×

السنيورة ينظّم لقاء إسلامياً بدفع من الحريري

التصنيف: سياسة

2011-11-11  10:29 ص  670

 

ينعقد في الأسبوع الأول من كانون الأول المقبل لقاء سياسي موسع بدفع من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، تشارك فيه مجموعة كبيرة من النواب الحاليين والنواب والوزراء السابقين والشخصيات والناشطين السياسيين والأكاديميين ورجال الفكر في البيئة الإسلامية اللبنانية.
ويتولى رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الإشراف على تنسيق الجهود لإنجاح هذا المؤتمر الذي يميل منظموه إلى إطلاق تسمية "لقاء عرمون" عليه، ربطاً  بقمة عرمون الإسلامية الأولى التي انعقدت في منزل المفتي الراحل حسن خالد في 16 كانون الثاني 1976 وخرجت بشعار "المقاومة الفلسطينية هي جيش المسلمين في لبنان"، وبقمة عرمون الثانية التي انعقدت إثر انتخاب الرئيس الراحل بشير الجميّل في 23 آب 1982 وخرجت بشعار "لقد وقع المحظور". لكن الفارق سيكون جوهرياً في النتائج والخلاصات بين اللقاء الإسلامي العتيد والقمتين الإسلاميتين، إذ من المقرر أن يخرج بمواقف واضحة في وثيقة على غرار وثيقة "لقاء سيدة الجبل" الذي انعقد في 23 تشرين الأول الماضي. وسيعلن فيها المشاركون تمسكهم بأسبقية لبنان ومصالحه على كل ما عداها، ويؤكدون أن لبنان قائم على مجموعة أقليات تصبح أكثريات عندما تلتقي على الولاء للوطن. كما سيؤكد اللقاء حرص السنّة في لبنان على ثوابت العيش الواحد وتأييدهم المطلق لـ"الربيع العربي" ليس في سوريا وحدها بل في كل العالم العربي.
ولم يتقرر نهائياً بعد المكان الذي سيُعقد فيه المؤتمر، علماً أن مقر "أزهر لبنان" في عرمون كان من الأمكنة المقترحة لعقده، ولم يتم اعتماده في انتظار تبيان جهوزيته لاستقبال مثل هذا اللقاء.
وسيلي اللقاء الإسلامي الموسع، على ما تذكر المصادر، مؤتمر وطني مسيحي - إسلامي جامع ينعقد في النصف الثاني من الشهر المقبل يحدد فيه اللبنانيون موقفهم من الربيع العربي، وسيكون مكانه على الأرجح في "البيال".
جدير بالذكر أن "النهار" نشرت في 14 تشرين الأول الماضي أن "قيادات قوى 14 آذار تتجه إلى عقد مؤتمر وطني عام هذا الشهر. لكن أصحاب الفكرة ارتأوا لاحقاً التمهّل اياماً إضافية من أجل استكشاف الظروف السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، وفضلوا التمهيد للمؤتمر بلقاء إسلامي يلاقي اللقاء المسيحي في "سيدة الجبل"، علماً أن "التحضيرات للمؤتمر بدأت من خلال وضع الخطوط العريضة لـ"مانيفست" سياسي شامل يقدم أجوبة عن كل الأسئلة التي تطرحها المرحلة الآتية، سواء في لبنان أو في محيطه والمنطقة العربية بأكملها"، وأن الرئيس السنيورة "من أكثر المتحمسين لعقد المؤتمر الذي ستكون إحدى غاياته الرئيسية طمأنة المسيحيين في خضم "ربيع عربي" سيتأثر به الوضع اللبناني بشدة على ما يرى تحالف المعارضة، وذلك على قاعدة أن المسيحيين هم أساس على قدم المساواة في صنع التغيير والديموقراطية مع شركائهم المسلمين في لبنان والعالم العربي"، كما أن ثمة "غايات أخرى وراء عقد المؤتمر الوطني العام أبرزها تحديد الموقف من حكومة نجيب ميقاتي"، على قاعدة أن دورها "انتهى".
 

إيلي الحاج     
(elie.hajj@annahar.com.lb )  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا