القيادات الامنية اللبنانية في المرصاد والفلسطينية تضبط المخيمات
التصنيف: سياسة
2011-11-18 10:57 م 772
المركزية – تبدي مصادر سياسية رفيعة في المعارضة تخوفها من عمليات امنية وتفجيرات يتسع نطاقها وتشتد قوتها تطال غالبية المحافظات والمناطق اللبنانية وسط الحديث عن دخول عناصر متطرفة من القاعدة وتنظيم "فتح الاسلام" وسواها من التنظيمات المخربة التي تقتصر مهامها ومهمتها على استغلال الاوضاع لتعكير صفو الامن وتنفيذ عمليات هدفها التخريب السياسي والامني، في غمرة الحوادث في سوريا والوضع الملبد بالغيوم والعواصف في المنطقة.
وتتوقف المصادر هنا عند عودة منظمة الصاعقة الى لبنان التي توارت عن الانظار طوال الفترة الماضية لتشير الى ان مثل هذه الحركات الفلسطينية الرافضة والموالية لدمشق والنظام، عادت اليوم الى الظهور من جديد على الساحة اللبنانية نتيجة الاحداث الدائرة في سوريا.
وتكشف المصادر لـ "المركزية" عن رصد الاجهزة الامنية اللبنانية تدفق اكثر من 100 عنصر من عناصر هذه المنظمة (الصاعقة) عبر الحدود اللبنانية – السورية المشتركة وتوزعهما بين عدد من المخيمات الفلسطينية، وتذكر تحديدا مخيم البداوي في شمال لبنان المشرف على مدينة طرابلس ومخيم برج البراجنة في جنوب العاصمة بيروت ومخيم عين الحلوة في صيدا والرشيدية في صور جنوباً.
وتؤكد المصادر ان الصاعقة التي لعبت دورا كبيرا على الساحة اللبنانية ابان سنوات الاحداث ومارس افرادها الكثير من الاعمال المخلة بالامن والاستقرار، اعادت اليوم تنظيم هياكلها القيادية حيث تسلم جيل جديد من الشباب قيادة هذه المنظمة.
وتعرب المصادر في هذا المجال عن خشيتها من ان يؤدي انتشار افراد هذه المنظمة الى احتكاكات مع مقاتلي حركة فتح والتنظيمات الجهادية التي تناصر الانتفاضة في سوريا، وان تقوم عناصر منها بارتكاب افعال وتفجيرات في اكثر من محافظة ومنطقة في لبنان القصد منها تعكير صفو الامن والاستقرار في البلاد وتصب في اطار زعزعة العلاقة ما بين القوى والاطراف اللبنانية بما يخدم القوى السورية المعارضة ويضر بمصلحة النظام الحاكم.
ولا تخفي المصادر تخوفها من ان يسهم تغلغل افراد الصاعقة من جديد في المخيمات الفلسطينية الى نشوب مشكلات واحداث كان لبنان في غنى عنها بعدما نجح سابقاً في اخراج افراد هذه المنظمة من لبنان خلال الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 مع خروج القيادة الفلسطينية منه وغالبية المنظمات الى تونس. لكن المخاوف الامنية الحقيقية التي يتداولها المسؤولون في الصالونات المغلقة وبعيدا من الاعلام ترتبط باحتمال عودة عمليات الاغتيال السياسي الى الساحة او اقله حدوث موجة من التفجيرات المتنقلة وعمليات الاخلال بالامن كما حدث في بيروت وتحديدا في مطرانية الروم الارثوذكس وفي مدينة صور حيث استهدف احد الفنادق والمتاجر التي تبيع كحولا.
الا ان مصادر امنية رفيعة، وازاء ما توافر لها من معلومات في هذا الصدد، اكدت لـ "المركزية" انها تأخذ الواقع المستجد في اعتباراتها، لا سيما على مستوى الحركات الفلسطينية والاصولية المتطرفة، وتتخذ الاحتياطات كافة لقطع الطريق على محاولات تعكير صفو الامن والاستقرار في الداخل مذكرة بالكلام الاخير لقائد الجيش العماد جان قهوجي عن الجهوزية التامة لمواجهة الاحتمالات كافة. ولفتت الى ان الدولة استنفرت اجهزتها المعنية للوقوف بالمرصاد وهي تتابع الوضع لحظة بلحظة وتضعه تحت المراقبة الشديدة لتتحرك في اتجاه القاء القبض على كل مخل بالامن او مستغل للواقع الاقليمي للنفاذ منه الى المسرح اللبناني.
من جهتها اعربت مصادر دبلوماسية فلسطينية لـ"المركزية" عن وعي قيادات حركة فتح للتطورات، مؤكدة سعيها الى ابقاء الوضع الامني مضبوطا في المخيمات ومنع وقوع حوادث تعكر صفو الاستقرار الذي تعيشه وهي للغاية اتخذت كل الاجراءات الكفيلة بقطع الطريق على المخلين ومحاولي العبث بالامن وذلك بالتنسيق مع القوى الامنية اللبنانية.
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 75
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 135
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 77
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

