×

حزب الله»: النجاح المستحيل للمشروع الأميركي كلفته عالية

التصنيف: سياسة

2011-11-21  09:22 ص  627

 

أكد وزير الصحة العامة علي حسن خليل خلال تمثيله رئيس مجلس النواب في افتتاح «قسم الأورام وأمراض الدم والحروق» في مستشفى النبطية، أمس، «حرص الموالاة على أن تمارس المعارضة دورها في إطار المؤسسات والنقد البناء بعيداً من التحدي وإثارة الغرائز والتفتيش عن الماضي»، مضيفا من «الخطر الكبير ان يعتقد اي واهم ان سقوط تجربة الدولة في لبنان يمكن ان تنعش احلامه في العودة الى السلطة كما كان». وشدد على ضرورة «إطلاق حوار جدي يعيد الخطاب الوطني الى سياقه الصحيح مقدما العناوين الوطنية الكبرى على كل التفاصيل السياسية الصغيرة»، داعيا الى اعتماد قانون النسبية مع الانفتاح على كل الآليات التي تحصن الوصول الى هذا القانون.
وقال وزير الزراعة حسين الحاج حسن خلال احتفال في بعلبك امس، لمناسبة عيد الغدير، لفريق المعارضة «اذا كنتم تريدون تطبيق الطائف، فحتى اليوم هناك اتفاقية بين لبنان وسوريا، طبقوها اذا كنتم تريدون، فأمن سوريا ولبنان من أمن بعضهما؟ وسأل «ما هي مصلحة بعض اللبنانيين في الانخراط والتحريض والفتنة والحقد على سوريا والنظام والمقاومة». وسأل الجامعة العربية «أين كنتم في غزة عندما كانت محاصرة او في حرب 2006 او مجزرة جنين».
ورأى النائب نواف الموسوي خلال احتفال في بلدة دير قانون رأس العين لمناسبة عيد الغدير، أن «ما يحصل اليوم في المنطقة هو أكبر من بعض الأصوات التي تتسلى في لبنان، تارة على الـ«تويتر» وتارة في أماكن أخرى»، واشار الى ان «المتضرر الأكبر من نجاح المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي ـ الأوروبي ـ الخليجي في المنطقة هو المراهن على هذا المشروع في لبنان، ومن لا يعرف ذلك، عليه أن يدرك أن ثمن هذا النجاح المستحيل سيكون ذا كلفة عالية وباهظة له ولدوره ولموقعه».
ورأى النائب ياسين جابر انه في ظل «الربيع العربي هناك الكثير من الشعارات التي تطلق يجب أن لا نضيع البوصلة»، مؤكدا أن «القضية الجوهرية هي فلسطين».
ودعا النائب علي عسيران في رسالة لمناسبة الاستقلال، الى «الحوار الوطني في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة وتقديم مصلحة الوطن والشعب على كل مصلحة».
وقال رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك، في حفل تأبيني في بعلبك أن اللاهثين وراء الكراسي والمناصب قد أعمى بصيرتهم وبصرهم المشروع الأميركي من دون أن يدركوا أنه في نهاية الطريق «مصيرهم إلى مزابل التاريخ».
وشدد إمام مسجد القدس في صيدا فضيلة الشيخ ماهر حمود في المناسبة نفسها على «اننا نواجه العالم الغربي والعالم العبري او العربي الذي ارتضى ان يكون عبرياً اميركياً اكثر مما ارتضى ان يكون عربياً اسلامياً، عندما اتخذت تلك القرارات في حق سوريا زاعمين انهم يحافظون على المدنيين»، مضيفا «هؤلاء تصهينوا ويهمهم فقط ان تكون هنالك حلقة أمن حول إسرائيل

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا