×

د اسامة سعد سنترك لشباب يتصرفون حسب طريقتهم، ويلاحقون التجار والمروجين،المخدرات

التصنيف: سياسة

2011-11-27  03:16 م  1487

 

 

 
في لقاء مع كوادر التنظيم الشعبي الناصري وقطاعاته، الدكتور أسامة سعد:
 
-       لا نؤيد الحكومة إذا لم تبادر إلى إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية لمواجهة الأوضاع المعيشية المزرية
-       علينا الارتكاز على الوطنية الجامعة للتصدي لحالة السعار الطائفي
-       نداء أخير للأجهزة الأمنية لكي تقوم بواجباتها في التصدي لمروجي المخدرات
-       الأولوية الأولى في سوريا حماية الوحدة الوطنية والتصدي لأي عدوان أطلسي
-       يدعو إلى إعادة ترتيب أوضاع التنظيم الشعبي الناصري بما يتلاءم مع ضرورات المرحلة وروح العصر
 
 
بدعوة من رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا لقاء سياسي حضره كوادر التنظيم الشعبي الناصري وقطاعاته.
 
من اهداف اللقاء التأكيد على ثوابت التنظيم الشعبي الناصري تجاه مختلف القضايا والتطورات التي يشهدها لبنان والبلدان العربية، والدعوة إلى الاستعداد لمواجهة التحديات القادمة.
 
وقد تناول سعد خلال اللقاء أربعة محاور تتعلق بالأوضاع في لبنان، وفي مدينة صيدا، وفي البلدان العربية، إضافة إلى الأوضاع الداخلية للتنظيم الشعبي الناصري.
 
المحور الأول: الوضع اللبناني
 
تطرق سعد في هذا المحور إلى الموقف من الحكومة، وإلى تفاقم الحالة الطائفية والمذهبية، وإلى الموقف من المحكمة الدولية، إضافة إلى الأوضاع المعيشية.
 
1-    الموقف من الحكومة
 
اعتبر سعد أن معالجات الحكومة لقضايا لبنان على كل الصعد توازي صفراً. فهي لم تعالج أي أزمة من ازمات البلد الحقيقية التي يعيشها المواطن. وهي حكومة تصريف أعمال، على أسوأ صورة. كما أنه لا يوجد فرق بين سياسات الميقاتي وسياسات الحريري. قوى 8 آذار متمسكة بالميقاتي لأنها لا تستطيع تأمين أكثرية نيابية من دونه. وقوى 14 آذار تريد إسقاط الميقاتي لتغيير المعادلة والاستيلاء على السلطة مرة أخرى، أو على الأقل لضمان مشاركتها الفعالة في أي سلطة مقبلة.
 
واعتبر سعد أن الصراع السياسي يدور بين أركان السلطة السياسية، وألا علاقة له بقضايا الناس ومشاكلهم ومعاناتهم وهمومهم. لهذه الأسباب التنظيم الشعبي الناصري لا يؤيد هذه الحكومة ما لم تبادر فوراً، ودون أي إبطاء، إلى إصلاحات سياسية واقتصادية أساسية لمواجهة الأوضاع المتردية، وتصب في مصلحة الغالبية العظمى من اللبنانيين.
 
2-    الحالة الطائفية والمذهبية
 
أكد سعد أن لبنان يشهد حالة انقسام طائفي ومذهبي والجميع تقريباً مشارك بها: الحكومة ، وغالبية القوى السياسية، وقسم من منظمات المجتمع المدني، ووسائل إعلام، ومنابر ثقافية، وتيارات، ومراجع دينية، كلها باتت منخرطة حتى أذنيها في لعبة التحريض والتجاذب الطائفي والمذهبي، وهي لعبة بالغة الخطورة. وحمل سعد جميع هذه القوى مسؤولية تهديد الامن والاستقرار في لبنان. كما دعا القوى والهيئات الوطنية إلى التصدي بإرادة صلبة وتصميم لحالة السعار الطائفي الجنوني في لبنان عبر التمسك بالوطنية الجامعة التي يمكنها أن تعيد تصويب الصراع، من صراع له أبعاد طائفية ومذهبية إلى صراع سياسي له أبعاد وطنية واقتصادية واجتماعية، مؤكداً أن التنظيم الشعبي الناصري لن يدخل في هذه اللعبة تحت أي ظرف كان، وأنه لن يحيد لأي سبب كان،عن الوطنية الجامعة لأنها طريق خلاص لبنان من مأزقه التاريخي. ودعا سعد إلى إجراء  الانتخابات خارج القيد الطائفي على قاعدة النسبية مع اعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة.
 
3-    المحكمة الدولية
 
في ما يتصل بالمحكمة الدولية شدد سعد على أن التنظيم الشعبي الناصري لم يؤيد المحكمة الدولية منذ البداية، بل اعتبر أنها تنتقص من السيادة الوطنية، وتخضع لأهواء الدول النافذة. وأضاف أن لبنان  يتم ابتزازه اليوم  بأمنه واستقراره بموضوع المحكمة الدولية. وأمل سعد أن يأخذ الآخرون نفس الموقف، وأن لا يساق لبنان إلى هذا الفخ.
 
 وحول تمويل المحكمة، قال سعد:" نحن كتنظيم غير معنيين بهذا الموضوع. ولسنا معنيين أيضاً بتهديدات الميقاتي بالاستقالة على خلفية تمويل المحكمة لأن الميقاتي والمحكمة لم يكونا خيارنا. فقوى 14 آذار والميقاتي ومن هم مع المحكمة يريدون التمويل وفاء لتعهدات لبنان كما يقولون. ونحن نسألهم: أين هي تعهداتكم تجاه القضاء اللبناني الذي يعاني ما يعانيه من أوضاع مأساوية؟ القضاء اللبناني أولى بالتمويل والاهتمام، وقضايا البلد المعيشية أولى أيضاً بالتمويل والاهتمام".
 
4-    الأوضاع المعيشية
 
وعن الأوضاع المعيشية، قال سعد:" الوضع المعيشي " زفت والحمدلله" . الجميع يعاني من هموم ناجمة عن حاجاته في مجال الصحة والتعليم، كما يعاني من البطالة والكساد وغلاء الكهرباء والمياه. وميقاتي وحكومته متمسكون بنفس سياسات الحريري الإفقارية والتجويعية، ولا يريدون إيجاد الحلول المناسبة. فسياسات الحريري بالنسبة لهم مقدسة. وهم قاموا بإحباط خطة الوزير شربل نحاس والتي تنص على إصلاحات كثيرة على خلفية قضية الاجور، والضمان الصحي، ووضع خطة للنقل، وتشجيع المؤسسات لاستيعاب دخول الشباب إلى سوق العمل، وزيادة الضرائب على الريوع العقارية. وهؤلاء كما أسلافهم من وزارات الحريري والسنيورة لا يريدون الخير للبنانيين، بل جلّ ما يريدونه هو رهن اللبنانيون لكرمهم المزعوم، وأحزانهم الباطلة، وحرصهم الكاذب. والتنظيم الشعبي الناصري تجاه هذا الوضع يدعم كل التحركات المطلبية، ويدعو الجميع إلى تأييد هذه التحركات والمشاركة فيها دون تردد".
 
 
 
 
المحور الثاني: الوضع في صيدا
 
في ما يتصل بالأوضاع في صيدا، تناول سعد ارتفاع وتيرة الخطاب المذهبي في المدينة، والعلاقة مع الإخوة الفلسطينيين، كما تطرق إلى تفشي ظاهرة المخدرات.
 
1-    ارتفاع وتيرة الخطاب المذهبي في المدينة
 
حول ارتفاع وتيرة الخطاب المذهبي في صيدا، قال سعد:" في المرحلة السابقة، وعند خروج جماعة الحريري من السلطة، خفت صوت خطاب هذه الجماعة في مدينة صيدا. وبعد فترة قصيرة ظهر بدلٌ عن ضائع، ويتمثل هذا البدل ببعض التيارات الدينية والأئمة الذين عملوا على رفع وتيرة هذا الخطاب الذي أخذ زخمه مع تطور الأحداث في سوريا، ليعود تيار الحريري من جديد إلى رعاية وقيادة هذا الخطاب. ونحن نحذر من خطورة هذا المشروع التحريضي الذي يقوده تيار الحريري وحلفاؤه في المدينة. فهذا المشروع له انعكاسات بالغة الضرر على أمن المدينة ومصالح اهلها. لذلك علينا واجب تحمل مسؤولياتنا واستنهاض العمل الوطني والعروبي في مواجهة هذه المخاطر ولدرئها وإحباطها. والعروبة الحقيقية ليست ضد الإسلام، بل إن مضمون العروبة الحضاري هو الإسلام. والعروبة لها إطار جامع لكل مكونات الأمة من مسلمين سنة وشيعة ومسيحيين وغيرهم. وعبرها يمكننا أن نحقق نهضة حقيقية لشعوب أمتنا ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
 
2-    العلاقة مع الإخوة الفلسطينيين
 
بشأن العلاقة مع الفلسطينيين، قال سعد:" إن احتضان مدينة صيدا للشعب الفلسطيني وقضيته والتداخل السياسي والاجتماعي معه يجعلان من هذه العلاقة أساسا في المعادلة السياسية الصيداوية. ولم تتوقف محاولات جماعة الحريري لتوظيف الوضع الفلسطيني لمصلحة خياراته السياسية ذات البعد الطائفي. جند الشام مثال على ذلك. لهذا، ولمواجهة هذه المحاولات علينا السعي لبناء علاقة نضالية كفاحية مع الشعب الفلسطيني وقواه الحية تستند إلى إيماننا القاطع بقضية الصراع مع العدو الصهيوني، ودعمنا المطلق واللامحدود لنضال الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه الوطنية. ونحن ندعو إلى عدم زج الإخوة الفلسطينيين في الصراع الدائر في لبنان، بل على اللبنانيين والفلسطينيين جميعاً أن يدركوا أن الخيارات الوطنية والقومية الجامعة هي التي تحمي الشعب الفلسطيني، وتقربه من تحقيق امانيه وحقوقه الوطنية. كما ندعو الإخوة الفلسطينيين إلى الارتقاء بالعلاقة إلى المستوى الوطني المسؤول بعيداً عن زواريب السياسة اللبنانية".
 
 
3-    تفشي ظاهرة المخدرات في صيدا
 
وتطرق سعد إلى ظاهرة تفشي المخدرات في صيدا بالقول:" من الملاحظ تفشي ظاهرة المخدرات في صيدا وسط الشباب. كما أنه من الملاحظ تقاعس أجهزة الدولة عن ملاحقة هذه الظاهرة للحد منها وإنهائها. وكأن بعض عناصر الاجهزة تعمل مع المروجين . لقد راجعنا بها الخصوص مختلف الأجهزة والمؤسسات ولأكثر من مرة. ولم يكلف أحد خاطره بمعالجة هذه الأزمة. وكأن المطلوب تفشي هذه الظاهرة وسط الشباب، الأمر الذي لن نرضاه أبداً. واليوم أوجه نداءا أخيراً للأجهزة لتقوم بواجباتها، وإلا سنترك الشباب يتصرفون حسب طريقتهم، ويلاحقون التجار والمروجين، ويقومون بردعهم، وعندها لتتحمل السلطة مسؤولياتها في هذا المجال".
 
 
 
 
المحور الثالث: الوضع العربي
تناول سعد في هذا المحور الثورات والانتفاضات العربية، وأحداث سوريا.
 
1-    الثورات والانتفاضات العربية
 
حول الثورات والانتفاضات العربية رأى سعد أن البعض يضع الثورات العربية وتزامن توقيتاتها في إطار  مخطط من الولايات المتحدة الأميركية والغرب. لكننا كتنظيم نضعه في إطار آخر، وهو أن تزامن هذه الثورات من المغرب العربي إلى مصر إلى الخليج العربي يعني ذلك أن الشعوب العربية متواصلة مع بعضها، وقضاياها وهمومها وحقوقها وآمالها وأحلامها واحدة، وتجمعها وحدة المصير. اما قوى الاستعمار والرجعية فلم يستطيعوا طمس حقيقة هذه الوحدة العربية على الرغم من تمكنهم من فرض واقع التجزئة. فالشعوب هي من تحدد زمان انطلاق طاقاتها الخلاقة سعياً وراء تحقيق أهدافها. ومن العوامل الأساسية لثورة الشعوب وتفجير الانتفاضات ونضوجها صمود الشعب الفلسطيني في غزة، وانتصارات المقاومة في لبنان والعراق، وتمادي الأنظمة العربية في ممارسة القهر والإذلال وامتهان كرامة الشعوب.
 
واليوم نشهد ثورات مضادة تدخل فيها قوى ليبيرالية، وقوى دينية وسلفية، وجماعات إسلامية، وإخوان مسلمين، تريد احتواء الثورات الحقيقية وحرفها عن مسارها وتوجيهها باتجاه مصالح اميركا والدول الاستعمارية والقوى الرجعية. وما حصل في ليبيا ومصر وتونس واليمن والبحرين دليل على ذلك. وقد ساهم في ذلك تأثير وسائل الإعلام اتي ساهمت في تشتيت المشاهد في ما يراه،  وفي تقييم ما يجري على الساحة العربية. فكيف يمكن لنا أن نصدق أن الولايات المتحدة الأميركية ودول الحلف الاطلسي، بما فيها تركيا، إضافة إلى  الأنظمة الرجعية العربية التي تمارس القهر ضد شعوبها والغارقة بالتخلف، كيف لنا أن نصدق أنهم يريدون الحرية والديمقراطية والعدالة وهم داعمون، وبشكل مطلق، للكيان الصهيوني في ارتكاباته ومجازره واحتلاله وقمعه ومذابحه ضد الشعب الفلسطيني. لذلك نحن نقف إلى جانب الثورات الحقيقية للشعوب، ولن تثنينا على ذلك اكاذيب وأضاليل وشعارات الرجعية العربية.
 
 
2-    أحداث سوريا
 
وحول سوريا، قال سعد:"هناك ارتباط شديد وقوي بين اوضاع سوريا وأوضاع لبنان. وما نريده للبنان نريده لسوريا. و نحن كتنظيم شعبي ناصري، وكتيار قومي وطني، ما نريده هو الامن والاستقرار وحماية الوحدة الوطنية في البلدين. نريد استعادة الأرض المحتلة من الجولان إلى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر. نحن نريد الحرية والديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية لسوريا ولبنان. نحن نريد دولة منيعة وغير تابعة، وليست مثل تلك الانظمة التي تعطي دروساً لسوريا بالديمقراطية والحرية وهي غارقة في التبعية. نحن نريد التفاعل والاندماج في قضايا امتنا العربية والمساهمة الفعالة في صد الهجمة الأميركية الصهيونية المتعددة الاهداف. هذا ما نريده لسوريا ولبنان والعراق ومصر وكل الاقطار العربية.
 
إن الأولوية الاولى في سوريا هي حماية الامن والاستقرار والوحدة الوطنية، والتصدي لأي عدوان أطلسي تحت أي ذريعة تلطى، وبأي شكل كان أمنيا أو سياسيا أو عسكريا. وللشعب السوري مطالب مشروعة بالإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لكننا غير موافقين على الدماء التي تنزف.ولا بد من إيجاد حل سياسي في سوريا  يستند إلى حوار شامل. إن سوريا العربية كانت على الدوام في طليعة النضال العربي، وهي تتعرض الآن لهجمة شرسة تتجاوز النظام، لتصل إلى استهداف العروبة في قلبها.
 
إن الحلف الاطلسي وجامعة الدول العربية والرجعية العربية لا يريدون الخير لسوريا وفلسطين والعراق ولبنان ومصر وليبيا والبحرين واليمن، ولا لأي شعب عربي. وما يقدمه الغرب والمشروع الرجعي العربي لا يهدف إلى الحل، بل يدفع باتجاه تخريب الاوضاع في سوريا. لقد اختبرتهم الشعوب مراراً وتكراراً. ولم يأتنا منهم غير الكوارث والمآسي والنكبات. ورأينا ما فعلوه في حرب غزة، ولبنان، والعراق، وما يفعلونه بشعوبهم.لذلك سوريا تستحق منا في ظروفها الصعبة أن نشكل لها رافعة عربية تحميها من غدر الحاقدين.
 
المحور الرابع: الاوضاع الداخلية للتنظيم الشعبي الناصري
 
في ما يتصل باوضاع التنظيم دعا سعد للمبادرة إلى عمل جدي ينخرط فيه الجميع من اجل ترتيب الاوضاع التنظيمية بما يتلاءم مع ضرورات المرحلة وروح العصر، وأضاف: " نحن في هذه الظروف والأحداث نحتاج إلى عمل جدي، وعلى الجميع الانخراط والمشاركة في هذا العمل. ومن الضروري إفساح المجال أمام الاجيال الشابة لكل يتولوا مسؤولياتهم على كل المستويات والصعد. وهذا الأمر سيتم عبر التفاعل مع خبرات الكوادر التاريخية وتضحياتها وصلابة مواقفها الوفية لمسيرة التنظيم الشعبي الناصري في كل المحطات. هذا التفاعل سيؤدي حتماً إلى انطلاقة جيدة وواعدة".
 
إن المرحلة والتحديات تقتضي ان يكون منهجنا في المرحلة المقبلة منهجاً ثورياُ متفاعلاً مع الاحداث وقضايا الجماهير. كما أن هذه المرحلة تلزمنا بتشجيع تشكيل منظمات جماهيرية في مختلف المجالات والانخراط فيها، الامر الذي يسمح بتوسيع ساحات المواجهة وتعدد أشكالها والاستفادة في الوقت ذاته من كل الطاقات.التنظيم الشعبي الناصري زاخر بالطاقات التي ستوظف في خدمة العمل التنظيمي الحزبي. كما ان الطاقات المتوافرة قادرة على الانخراط في منظمات وهيئات شعبية في مختلف المجالات والقطاعات؛ من عمال، ومزارعين، ومهن حرة، وطلاب وشباب، ورياضة.
 
لذلك سنعمل على تجديد الصياغة التنظيمية بما يتلاءم مع التطورات الحاصلة. كما أننا نتطلع إلى عقد مؤتمر عام يسمى مؤتمر إعادة التأسيس، أو مؤتمر تجديد الصيغ التنظيمية، قبل نهاية شهر كانون الثاني القادم. لذلك علينا واجب تكثيف الجهود وإعطاء الأولوية لهذا الامر لكي نتمكن من تحقيق نجاح المؤتمر، كما سيجري  عقد اجتماعات تحضيرية مع مختلف المستويات والكوادر تحضيراً.
 
 
 
 
 
المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري
27 تشرين الثاني 2011
 
 
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا