بقلم نايلة تويني لماذا إسقاط الحكومة؟
التصنيف: سياسة
2011-11-28 11:02 ص 1030
تعيش حكومة الرئيس نجيب ميقاتي اسوأ ايامها، فهي، وان تكن حكومة لون واحد، لم يتحقق التجانس يوما بين اعضائها اولا، ثم بينهم وبين حلفاء سوريا وايران في لبنان ثانيا، لان الطامحين الى الجنة الوزارية والذين لم تتسع لهم المقاعد الثلاثون انقلبوا عليها في يومها الاول. اما المشكلة الداخلية فأعمق بكثير، ذلك ان العماد ميشال عون الذي نال اكبر حصة لكتلة نيابية ربما منذ الاستقلال غير راض، وبشكل دائم، وقد حذر مرارا من فرط عقد الحكومة والعودة الى صفوف المعارضة التي لا تتسع له حتما في الوقت الحاضر.
النائب وليد جنبلاط ايضا غير راض، وقد هدد وزراؤه بالانسحاب على رغم نفي بعضهم لاحقا لضرورات تكتيكية، وهو ماض بعكس ما تمضي به الحكومة وخصوصاً في موضوع المحكمة الخاصة بلبنان وفي مقاربة الملف السوري.
وزراء الرئيس سليمان يبدون في عزلة مع اصرار رئيس الدولة على المضي في تمويل المحكمة الخاصة بلبنان.
الواقع انه ليس من مصلحة لبنان اقالة الحكومة او اسقاطها الآن. التركيبة الهشة ستحاول قوى الاكثرية التخلص منها لفرض تركيبة مختلفة قادرة على ضمان المصالح السورية الايرانية وتنفيذ الارادات الداخلية والخارجية، وتالياً ضمان الامساك بالسلطة اكثر، من طريق الامعان في اضعاف رئيس الجمهورية وتجريده من حقيبة الداخلية خصوصا، للامساك بما تبقى من الاجهزة الامنية وخصوصا شعبة المعلومات.
ولا تطمح قوى 14 اذار بالطبع الى تأليف حكومة من مكوناتها لان النظام السوري سيفجر الوضع الامني في مواجهتها لاسقاطها في الشارع.
ولا تطمح هذه القوى ايضا الى المضي في حكومة وحدة وطنية لا تتألف من دون شروط صارمة تجعل فشلها امرا محتما، وتخضع لابتزازات وعراقيل تفجرها من داخل.
ما هي الخيارات المتبقية؟ هل الحل في تصريف اعمال يعفي الحكومة من كل مسؤولية؟ بالتأكيد لا. من الافضل ان تبقى الحكومة الحالية ليتزامن رحيلها مع سقوط النظام السوري، ويكون ذلك طبيعيا.
أخبار ذات صلة
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 77
أبو مرعي يرفع صورة للرئيس عون في الهلالية- صيدا: "رؤية تقود… وعزم لا ينكسر"
2026-05-11 03:52 م 143
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

