×

مصادر الافتاء الجعفري: رفض كل أشكال الخطاب المذهبي في صيدا ومن أي طرف جاء

التصنيف: سياسة

2011-12-06  02:10 م  685

 

المركزية- تسود مدينة صيدا حال ترقب وحذر نتيجة الخطاب الطائفي التحريضي الذي تصاعد في المدينة بعد اتهام إمام مسجد بلال بن رباح في عبرا الشيخ أحمد الأسير، حزب الله باستغلال مجالس عاشوراء للنيل من صحابة الرسول.

وفي هذا الإطار، اوضح الأسير لـ"المركزية" ان أحد المشايخ الشيعة المنتمي الى حزب الله إستغل مناسبة عاشوراء ليحرض من على أحد منابرها بنبرة تصعيدية مذهبيا وطائفيا فشتم أم المؤمنين عائشة وتطاول على اصحاب الرسول. وإنتقد ما جرى في 7 و9 أيار، مشيرا الى انهم حولوا رئاسة الحكومة الى مهزلة، مؤكدا عدم السكوت على ظلمهم بعد الآن.

في المقابل، قال مصدر في دار الإفتاء الجعفري في حارة صيدا لـ"المركزية" إن الأسير لا يمثل إلا نفسه وبعض المنتفعين معه، مشيرا الى ان كلامه ينطبق عليه قول المسيح: "ما يدخل الى الجوف لا ينجس إنما الذي يخرج من الفم هو الذي ينجس". ولفت الى ان ثورة عاشوراء ليست للشيعة ضد المسلمين السنة ولا للمسلمين ضد المسيحيين بل هي ثورة على الظلم ويجب ان تكون نقطة جامعة للمسلمين والمسيحيين للتوحد حول جروح وآلام الحسين والمسيح ومدخلا للوحدة الاجتماعية وصولا الى الوحدة الوطنية، مؤكدا حرص فاعليات صيدا على وأد الفتنة ومشددا على ان الوضع ممسوك من القيادات العاقلة الشيعية والسنية ومن الجيش والقوى الأمنية الحريصة على الأمن والإستقرار داخل المدينة.

الى ذلك، أكدت أوساط صيداوية ان الوضع في المدينة حساس ودقيق للغاية يحتاج الى تضافر الجهود والى إعلان ميثاق شرف يتضمن البنود الآتية:

- رفض كل أشكال الخطاب المذهبي في صيدا ومن أي طرف جاء.

- الاحترام المتبادل لخصوصية الطوائف والمذاهب.

- ان إنعكاسات الخطاب المذهبي تهدد الأمن والإستقرار وتثير الغرائز والفتن وتنال من دور القوى الأمنية وهيبة الدولة.

واشارت الأوساط الى ان صيدا شهدت خلال الساعات الفائتة إتصالات بين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب بهية الحريري مع الشيخ الأسير وفاعليات سنية وشيعية لاحتواء الوضع ومنع تداعياته وتفاقمه. كما إتصلت الحريري برئيس مجلس النواب نبيه بري وبمفتي صيدا الشيخ سليم سوسان مركزة على ضرورة معالجة الأمور بالحكمة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا