×

العلامة النابلسي يستقبل النائب قاسم هاشم

التصنيف: سياسة

2011-12-19  12:01 م  841

 

 

العلامة النابلسي: أي قانون لا يعبر عن وحدة العيش اللبناني لن يكون منتجاً صالحاً
العلامة النابلسي: نحن مع قانون يقوم على حفظ الكيان ووحدته وسيادة العيش الوشائجي بين اللبنانيين
قاسم هاشم: ما يجري على المستوى العربي والدولي هو ضمن المشروع الاميركي
قاسم هاشم: البعض يريد أن يأخذ اللبنانيين إلى رهانات خاطئة وسياسات قاتلة
قاسم هاشم: ما حقيقة طائرة المساعدات الإيطالية
قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي خلال استقباله النائب قاسم هاشم: إن أي قانون انتخابي لا يعبر عن وحدة العيش بين مختلف المكونات اللبنانية, لن يكون مُنتَجاً صالحاً وسيشكل منطلقاً إضافياً لتكريس الوضع الطائفي الذي يشكو منه جميع اللبنانيين دون أن تكون لهم الإرادة الحاسمة للقضاء عليه. لذلك نحن مع قانون يقوم على حفط الكيان ووحدته وصيانة العيش الوشائجي المتداخل بين مختلف التنويعات والتكوينات اللبنانية لا أن يذهب البعض من أجل مصلحة خاصة لصياغة قانون لا وظيفة له إلا ترسيخ المسار المذهبي والطائفي والمناطقي الذي يجب أن نفر منه نحو الفضاء الواسع الذي لا يتحقق إلا بأن يكون جميع اللبنانيين مواطنون لا أنهم من هذه الطائفة أو تلك ومن هذا المذهب أو ذاك.
من جهته قال النائب هاشم: ما يجري اليوم على المستوى العربي والدولي يأتي في سياق واحد وفق إطار مشروع واحد, لأن اليوم ما يجري هو من ضمن المشروع الاميركي .

وفي الموضوع الداخلي قال هاشم: هناك فريق في لبنان دأب منذ عام 2005 أن يكون أداة طيعة في يد الخارج وأن يستجيب دائما للإملاءات الخارجية وأن يعيش على الأحلام وعلى الأوهام وعلى الرهانات الخاطئة والسياسات القاتلة التي أوصلت لبنان إلى ما أوصلته إليه وهذا الفريق ما زال على رهاناته وما زال على سياساته الخاطئة التي تبدو الحين أنها تحاول أن تستفيد من بعض القضايا وبعض الامور وهذا ما ظهر مؤخراًُ من خلال الاستجابة لإملاءات فيلتمان والادارة الاميركية والخطاب السياسي الذي أطل به هذا الفريق من خلال استمراره على نهجه وعلى محاولاته إلى أن يكون شريكا كاملا في المشروع العدائي لاستهداف سوريا تنفيذا لتوجيهات وإملاءات سيد قرارهم وملهم هذا الفريق فيلتمان وغيره من الادارة الاميركية وتسجيلا لنقاط قد تكون بنظر هذا الفريق هي لمصلحته إلا أنها إلا أن تصب في إطار سياسة التخريب على الواقع اللبناني. هل أن بعض المسؤولين على علم بوصول إحدى الطائرات محملة بما يسمى مساعدات طبية أو غير طبية عبر إحدى الطائرات الإيطالية وبإيعاز من الخارجية الايطالية بناء لطلب من مسؤول أو ما يسمى زعيم المجلس الوطني العثماني الذي يبدو أنه قد باع نفسه وأصبح الأداة الواضحة للمشروع الاستهدافي وهذا ما ينبأ بكثير من الضرر على المستوى الوطني. هذه المساعدات أتت بالأمس تحت شعار ويافطة مساعدات إنسانية للاجئين السوريين. هذا غطاء ومحاولة جديدة للإيقاع بلبنان ولجعل لبنان بؤرة جديدة لتكون رأس حربة في المشروع من جيدد لاستهداف لبنان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا