رصاص مخيم عين الحلوة لم يوفر أطفاله
التصنيف: سياسة
2011-12-22 09:57 ص 624
محمد صالح
لم يوفر الرصاص العشوائي الذي انطلق على مدار ايام في مخيم عين الحلوة طفولة أبنائه. ولم ينج بعض الأطفال من الاشتباكات العبثية التي اجتاحت المخيم، ولا من تداعياتها القائمة ومفاعيلها المستمرة حتى اليوم. ويشكل الطفل ابراهيم الاسدي، ابن الستة اعوام، خير دليل على المصائب والويلات الانسانية التي تنهال على المخيم واهله، بفعل تفلت السلاح واستعمالاته.
كان ابراهيم يرافق والدته إلى سوق الخضار المزدحم قبل اربعة ايام، من دون ان يعلم ان مقنعين ومسلحين مزودين ببنادق رشاشة ينتظرونه في تلك الظهيرة.
لا يعرفهم، ولم يشاهد وجهوهم، ومن دون ان يحصل بينه وبينهم اي عداوة.. وبكل بساطة اصابوا جسده الطري بثلاث رصاصات اطلقتها بنادقهم، ورمته كالطير المذبوح. استقرت الرصاصات في رقبته، بينما كان المسلحون يغتالون مرافق «اللينو» عامر مستفق. ولم تقتصر إصابة إبراهيم على عنقه، بل اخترقت رصاصتان اخريان قدميه اليسرى واليمنى.
وبعد إصابته بالرصاص، خاض ابراهيم معركة التطبب في مستشفى يملك الإمكانيات الطبية اللازمة، وهكذا نقل ابن الست سنوات من مشفى إلى آخر حتى وصل إلى مستشفى «الأقصى» حيث أخضع لعملية خطيرة هي الأولى التي تجرى في «الأقصى»، وسط صراخ والدته خوفاً من خطورة العملية.
ويؤكد المشرف على المستشفى الدكتور وائل ميعاري نجاح العملية التي انتزعت الرصاصة من منطقة حساسة جداً في عنق ابراهيم، وسط دوي تبادل إطلاق النيران في المخيم.
بعد اربعة ايام من الاصابة، يتماثل إبراهيم للشفاء بعد ان «كتب له عمر جديد»، وسمح له الاطباء بالكلام. اليوم يرقد ابراهيم على سريره في المستشفى، والضحكة لا تفارق شفتيه، في حين يؤكد انه يريد ان «يطخ يللي طخني بالنار»، فيما يؤكد والده ان «الله يسامحه».
وأمس، بدأت مدارس عين الحلوة فتح ابوابها الواحدة تلو الأخرى بعدما اذاعت اللجان الشعبية القرار عبر مكبرات الصوت، وفق ما اكد عضو اللجان عدنان الرفاعي.
لم يوفر الرصاص العشوائي الذي انطلق على مدار ايام في مخيم عين الحلوة طفولة أبنائه. ولم ينج بعض الأطفال من الاشتباكات العبثية التي اجتاحت المخيم، ولا من تداعياتها القائمة ومفاعيلها المستمرة حتى اليوم. ويشكل الطفل ابراهيم الاسدي، ابن الستة اعوام، خير دليل على المصائب والويلات الانسانية التي تنهال على المخيم واهله، بفعل تفلت السلاح واستعمالاته.
كان ابراهيم يرافق والدته إلى سوق الخضار المزدحم قبل اربعة ايام، من دون ان يعلم ان مقنعين ومسلحين مزودين ببنادق رشاشة ينتظرونه في تلك الظهيرة.
لا يعرفهم، ولم يشاهد وجهوهم، ومن دون ان يحصل بينه وبينهم اي عداوة.. وبكل بساطة اصابوا جسده الطري بثلاث رصاصات اطلقتها بنادقهم، ورمته كالطير المذبوح. استقرت الرصاصات في رقبته، بينما كان المسلحون يغتالون مرافق «اللينو» عامر مستفق. ولم تقتصر إصابة إبراهيم على عنقه، بل اخترقت رصاصتان اخريان قدميه اليسرى واليمنى.
وبعد إصابته بالرصاص، خاض ابراهيم معركة التطبب في مستشفى يملك الإمكانيات الطبية اللازمة، وهكذا نقل ابن الست سنوات من مشفى إلى آخر حتى وصل إلى مستشفى «الأقصى» حيث أخضع لعملية خطيرة هي الأولى التي تجرى في «الأقصى»، وسط صراخ والدته خوفاً من خطورة العملية.
ويؤكد المشرف على المستشفى الدكتور وائل ميعاري نجاح العملية التي انتزعت الرصاصة من منطقة حساسة جداً في عنق ابراهيم، وسط دوي تبادل إطلاق النيران في المخيم.
بعد اربعة ايام من الاصابة، يتماثل إبراهيم للشفاء بعد ان «كتب له عمر جديد»، وسمح له الاطباء بالكلام. اليوم يرقد ابراهيم على سريره في المستشفى، والضحكة لا تفارق شفتيه، في حين يؤكد انه يريد ان «يطخ يللي طخني بالنار»، فيما يؤكد والده ان «الله يسامحه».
وأمس، بدأت مدارس عين الحلوة فتح ابوابها الواحدة تلو الأخرى بعدما اذاعت اللجان الشعبية القرار عبر مكبرات الصوت، وفق ما اكد عضو اللجان عدنان الرفاعي.
أخبار ذات صلة
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 60
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 59
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 62
سي إن إن": ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
2026-05-12 05:03 ص 88
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

