مؤتمر صحفي للدكتور أسامة سعد لمناسبة الذكرى 37 لإستشهاد معروف سعد
التصنيف: سياسة
2012-02-24 12:01 م 951
في الذكرى 37 لاستشهاد المناضل معروف سعد عقد رئليس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد مؤتمراً صحافياً في مكتبه، بحضور عدد من قيادة التنظيم، من بينهم: توفيق عسيران، وبلال نعمة، وطلال أرقه دان.
وكان لسعد كلمة، ثم تولى الإجابة عن أسئلة الصحافيين.
ومما جاء في كلمة سعد:
نلتقي اليوم عشية الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد لكي نشارك معاً في إحيائها إلى جانب لجنة تخليد ذكرى الشهيد.
إن إحياء ذكرى الشهيد معروف سعد ليس مجرد حنين إلى ماضٍ مفعم بالنضالات الشعبية، ولا مجرد عودة إلى تراث عابق بالكفاح الوطني والقومي، بل هو سعي إلى استشراف المستقبل بالاستفادة من دروس ذاك الماضي وذلك التراث.
مسيرة كفاح معروف سعد جسدت ثورة على الواقع بكل ما للكلمة من معنى، وكم نحن بحاجة اليوم إلى الثورة على الأوضاع التي تحيط بنا من كل جانب.
ثار معروف سعد ضد الاستعمار الفرنسي والإنكليزي، كما ثار ضد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، ولكم نحتاج اليوم إلى الثورة ضد الاستعمار الجديد الأميركي والغربي الذي يفرض سطوته على البلدان العربية من المحيط إلى الخليج، وضد إسرائيل التي اغتصبت فلسطين، وتتوسع على حساب شعبها وعلى حساب الأمة العربية، وتهددنا جميعاً بعنصريتها وعدوانيتها.
ولكم نحتاج أيضاً إلى الثورة ضد الأنظمة العربية الرجعية التابعة لهذا الاستعمار والمتواطئة مع الصهاينة. والثورات العربية مدعوة إلى متابعة كفاحها لتخليص بلدانها فعلياً من التبعية، وعدم الاكتفاء بالتخلص من رؤوس الأنظمة البائدة فقط، مع إبقاء هذه الأنظمة قائمة كما هي ، أو استبدالها بما هو أسوأ منها.
إن إحياء ذكرى الشهيد معروف سعد ليس مجرد حنين إلى ماضٍ مفعم بالنضالات الشعبية، ولا مجرد عودة إلى تراث عابق بالكفاح الوطني والقومي، بل هو سعي إلى استشراف المستقبل بالاستفادة من دروس ذاك الماضي وذلك التراث.
مسيرة كفاح معروف سعد جسدت ثورة على الواقع بكل ما للكلمة من معنى، وكم نحن بحاجة اليوم إلى الثورة على الأوضاع التي تحيط بنا من كل جانب.
ثار معروف سعد ضد الاستعمار الفرنسي والإنكليزي، كما ثار ضد الاستعمار الاستيطاني الصهيوني، ولكم نحتاج اليوم إلى الثورة ضد الاستعمار الجديد الأميركي والغربي الذي يفرض سطوته على البلدان العربية من المحيط إلى الخليج، وضد إسرائيل التي اغتصبت فلسطين، وتتوسع على حساب شعبها وعلى حساب الأمة العربية، وتهددنا جميعاً بعنصريتها وعدوانيتها.
ولكم نحتاج أيضاً إلى الثورة ضد الأنظمة العربية الرجعية التابعة لهذا الاستعمار والمتواطئة مع الصهاينة. والثورات العربية مدعوة إلى متابعة كفاحها لتخليص بلدانها فعلياً من التبعية، وعدم الاكتفاء بالتخلص من رؤوس الأنظمة البائدة فقط، مع إبقاء هذه الأنظمة قائمة كما هي ، أو استبدالها بما هو أسوأ منها.
وثار معروف سعد ضد النظام الطائفي مصدر الفتن والفساد والتخلف، والشعب اللبناني بأمس الحاجة اليوم للتخلص من هذا النظام العفن الذي يقسم الشعب ويمنع أي تقدم أو تطور.
كما ثار معروف سعد ضد الاستغلال والاحتكار والظلم الاجتماعي منادياً بالمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية. اليوم، وبعد تصاعد معدلات الفقر والبطالة والهجرة نفتقد إلى معروف سعد لكي يدعو الشعب إلى التمرد على الظلم، ويقوده نحو الثورة على الاستغلال.
وختم سعد بالقول:
من معروف سعد الثائر نستمد القوة والعزم للثورة على الأوضاع القائمة والانطلاق نحو أفاق التقدم والعدل والتغيير.
كما ثار معروف سعد ضد الاستغلال والاحتكار والظلم الاجتماعي منادياً بالمساواة والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية. اليوم، وبعد تصاعد معدلات الفقر والبطالة والهجرة نفتقد إلى معروف سعد لكي يدعو الشعب إلى التمرد على الظلم، ويقوده نحو الثورة على الاستغلال.
وختم سعد بالقول:
من معروف سعد الثائر نستمد القوة والعزم للثورة على الأوضاع القائمة والانطلاق نحو أفاق التقدم والعدل والتغيير.
ومما جاء في إجابات سعد عن أسئلة الصحافيين:
حول استقالة الوزير نحاس، قال سعد:" نحن أعلنا موقفنا ، واعتبرنا أن الدكتور شربل نحاس بات رمزاً من رموز التغيير في لبنان، كما أعلنا مراراً عن دعم موقفه في ما يتعلق بقضية الأجور والاصلاحات الاقتصادية".
حول الخطابات الأخيرة لجماعة 14 آذار في البيال، قال سعد:" تنطح "فريق 14 آذار" إلى تبني الحركات الثورية في الواقع العربي وحركات التغيير، ومطالب الاصلاح التي تشهدها الساحات العربية، فيها الكثير من عدم الواقعية، خصوصاً أن هذا الفريق نفسه كان في مواقع السلطة، ولم نشهد له أي عملية إصلاح جدية وحقيقية، لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الاقتصادي، بل ما شهدناه من هذا الفريق هو تبعية كاملة للمطالب الأميركية، خصوصاً على الصعيد الوطني، حيث كان مطلبهم الأساسي هو إراحة إسرائيل من سلاح المقاومة. فالمواقف التي أعلنها هذا الفريق في البيال مؤخراً فيها الكثير من عدم المصداقية والسخافة".
حول خطاب الملك السعودي الأخير ، قال سعد:" إن السعودية هي دولة تفتقد إلى الحريات الخاصة والحريات العامة، ولا تمارس فيها الديمقراطية بأي شكل. وأيضاً السعودية ودول عربية أخرى قدمت غطاءا كاملاً للغزو الإسرائيل لبلادنا في العام 82 ، كما قدمت غطاءا كاملاً للغزو الأميركي للعراق في 2003 ، والسعودية والدول العربية الأخرى التابعة للولايات المتحدة الأميركية قدمت غطاءا كاملاً للغزو الأطلسي لليبيا. وأيضاً هم سكتوا عن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، خصوصاً عدوان 2008/2009 ضد غزة. وأيضاً هم سكتوا عن حصار أبو عمار في المقاطعة في رام الله، وسكتوا عن قتلة من قبل العدو الصهيوني. هذه الغيرة الإنسانية والدينية التي تبديها السعودية، وتبديها بعض الأنظمة العربية الدائرة في الفلك الأميركي تفتقد إلى الكثير من المصداقية".
حول ما يجري في سوريا، قال سعد:" نحن بالأساس أعلنا موقفنا الواضح في ما يتعلق بقضايا الاصلاح والتغيير في الواقع العربي. وقلنا إنه من أسس الاصلاح الأمن والاستقرار والحرية والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، ورفض التبعية. وقلنا إن مسار الاصلاح يجب أن يكون مساراً شعبياً ديمقراطياً بعيداً عن كل أشكال العنف . ولكن ما يحصل الآن في الساحة السورية من تآمر أميركي أطلسي إسرائيلي رجعي عربي هو استهداف يتجاوز النظام لتفجير الأوضاع في سوريا خدمة للمطالب والمصالح الأميركية الإسرائيلية في المنطقة. ومن المؤسف القول إن هناك أطرافاً سورية وعربية متورطة في ما يجري، ولنتذكر جيداً ما حصل في العام 82 حيث قامت أطراف لبنانية وعربية بتغطية الاحتلال الاسرائيلي للبنان، وهناك أيضاً أطراف عربية وعراقية غطت الاحتلال الأميركي للعراق، وأيضاً ليبيا وغيرها من الدول. فماذا كانت النتيجة ؟ النتيجة كانت خراب هذه الدول ودمارها، وقتل الشعوب وارتكاب الجرائم والمجازر بحقها. فهل نصدق الآن أن الولايات المتحدة الأميركية ومعها الحلف الأطلسي، ومعها هذه الأنظمة التابعة، يريدون فعلاً الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة والعزة والكرامة لهذه الشعوب؟ أم أنهم يريدون شيئاً آخر؟
وحول كلام البعض حول النأي بالنفس، قال سعد:" النأي بالنفس عن ماذا؟ عن تفجير الأوضاع في سوريا؟ عن تخريب سوريا؟ وعن الإضرار بمصالح الشعب السوري وتعريضه لكل أشكال القتل والذبح والاستتباع؟ ماذا يفعل هؤلاء بحق الشعب السوري؟ نحن ندعو إلى حوار وطني شامل ، كما ندعو لحل سياسي في سوريا. هذا هو الطريق الصحيح، وندعو لتحقيق مطالب الشعب السوري بالاصلاحات. نحن ضد كل أشكال القمع والفساد. و نحن نسأل هل النظام العربي هو نظام ديمقراطي؟ طغيان الأمن هو أمر في كل الواقع العربي، وفي كل الأنظمة العربية يوجد في بلدانها طغيان للأمن. وسوريا ليست حالة فريدة في هذا الإطار.وهذا أمر مدان، ونحن ضد أن يطغى الأمن عن أي معالجة سياسية لأي أزمة في أي بلد عربي. ولكن إذا كان هذا مدان فالمشين فعلاً أن يكون هناك من يستدعي الاستعمار لكي يحتل البلدان العربية، وأن يستدعي الخراب والدمار والمذابح بحق الشعوب من أجل تحقيق مآرب وأهداف ومصالح معينة للولايات المتحدة الأميركية، وللحلف الأطلسي وللعدو الصهيوني.
وحول تبني سعد الحريري للثورة السورية، وإعلانه جهاراً دعمه للثورة مالياً وبكل أشكال الدعم ، قال سعد:" في الماضي، في ال 82 تبنى هؤلاء وأصدقائهم الاحتلال الإسرائيلي. لذلك إن موقفهم الحالي ليس مستغرباً".
وحول المحكمة الدولية، قال سعد:" نحن لا تعنينا المحكمة الدولية لا من قريب ولا من بعيد".
وحول حكومة الرئيس ميقاتي، وتطبيقها ممارسة النأي بالنفس ، قال سعد:" كيف نقول نأي بالنفس وهناك خروقات لا حصر لها على الحدود اللبنانية السورية في أكثر من منطقة بالشمال والشرق؟ هناك حركة مسلحين عبر الحدود، وهذا الكلام قلته لرئيس الحكومة منذ يومين، كما أن هناك أيضاً مندوبين أمنيين بسفارات عربية وأجنبية يمولون قوى سياسية ومجموعات وأشخاص لشراء الأسلحة من لبنان وتهريبها إلى سوريا من أجل تخريب الأوضاع في سوريا. ومن يعتقد أن سياسية النأي بالنفس، وعدم الوضوح والهروب، ستحمي لبنان فهو غلطان. ما يحمي لبنان هو ان نساهم في حل سياسي في سوريا، وليس الانخراط في لعبة تفجير الأوضاع في سوريا. وهناك ضغوط غربية على لبنان من أجل إقامة منطقة عازلة وممرات إنسانية، ومرة أخرى كل هذا يأتي في إطار التحضير لضربة أميركية أطلسية بغطاء عربي توجه ضد سوريا".
وفي نهاية المؤتمر أشار سعد إلى خبر أوردته وكالة الأنباء المركزية اليوم فيه الكثير من الدس، وقال سعد:" الناطق الرسمي باسم التنظيم هو رئيس التنظيم أو من يكلفه. والخبر يقول إن التنظيم سينأى بنفسه عن قضية أحداث سوريا، وهذا الأمر غير صحيح، لقد قمت بتوضيح هذه المسألة. وحول مؤتمر التنظيم الذي قيل إنه سينعقد في 11 آذار، فأيضاً هذا الأمر غير صحيح لأننا لم نحدد حتى الآن موعداً للمؤتمر. وقد تحدث خبر المركزية عن عزل بعض الأشخاص من قيادة التنظيم، وأيضاً هذا الأمر غير صحيح. ومن الواضح أن كل ما جاء في الخبر هو من نوع الدس الذي يهدف إلى التشويش على مسيرة التنظيم.
أخبار ذات صلة
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 95
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 78
صحيفة أميركية: الذكاء الاصطناعي يقرر من يُقتل في لبنان (صورة)
2026-05-13 02:34 م 97
تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
2026-05-13 05:10 ص 95
واشنطن تلوّح ب"المطرقة الثقيلة" إذا انهارت هدنة إيران
2026-05-12 11:38 م 77
اسماء لارتباطهم بحزب .. الإمارات تدرج 21 فرداً وكياناً على قائمة الإرهاب المحلية
2026-05-12 11:36 م 79
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

