×

رسالة الرئيس بلدية صيدا محمد السعودي في د غسان حمود

التصنيف: سياسة

2012-02-25  07:00 م  623

 

 

صديقي وأخي الدكتور غسان حمود، إنه ليعز عليّ ان لا اكون موجوداً في مناسبة تكريمك، وأنت تعلم مدى محبتي وإحترامي وتقديري لك على المستويين الشخصي والمهني. لذا، وعلى عكس باقي المناسبات التي اغيب عنها، قررت ان لا اغيب عن هذه المناسبة، ولو كان ذلك عبر هذه الرسالة التي أوجهها إليك مع اعتذاري منك ومن الحضور جميعاً بداعي السفر.
واضاف السعودي : صديقي وأخي الدكتور غسان حمود، كلما زرت مستشفى حمود الجامعي، يستوقفني مبنى المستشفى القديم عند مدخل المستشفى الحالي، وأقف عنده لأتأمل ثوان، لتعود بي الذكريات إلى بداية مسيرتك. كل أبناء صيدا يعرفون كيف بدأ الدكتور غسان حمود في عيادة من طابقين، في عز زمن الحروب، وكيف خاطر بالسفر للخارج والعودة بتجهيزات توسعة جزئية، لتلبية الحالات المرضية التي كان لا بد من نقلها إلى بيروت في زمن الطرقات المقطوعة. في ذلك الزمن الذي كان فيه كل شخص يفتش عن مصلحته وحياته الخاصة، حملت يا دكتور غسان همّ ابن صيدا في قلبك، وعملت بكل جد وإرادة على تطوير ما تقدمه، حتى لا يموت ابن صيدا على عتبة أبسط الحاجات الإستشفائية، وكنت الظهير المساند لجرحى المقاومة ضد اسرائيل، و لضحايا الحرب الأليمة.
وقال: قد يبالغ بعض الناس عند الحديث عن فلان او فلان، ويقولوا انه بدأ مسيرته من الصفر. لكننا عند الحديث عنك، لا نبالغ عندما نقول أنك استطعت ان تبني كل شيء من الصفر،  وصنعت لنفسك في زمن العجز قوة، واستطعت ان تحول ما كان يعرف بعيادة الدكتور غسان حمود، إلى مستشفى غسان حمود الجامعي، احد اهم المراكز الإستشفائية في صيدا والجنوب لا بل وحتى على مستوى لبنان، لتضع بذلك صيدا على خارطة لبنان الإستشفائية. واليوم، وفي مناسبة هذا التكريم، وبإسمي وبإسم بلدية صيدا ومدينة صيدا، أتوجه للدكتور غسان حمود بأسمى عبارات التقدير والإحترام، و اقول له انني أفتخر كصيداوي بالإنجازات التي حققها الدكتور غسان في مسيرته المهنية، وهو قدوة ليس فقط لكل طبيب يبدأ اليوم مسيرته المهنية، بل هو قدوة لكل صيداوي ولكل إنسان يتكل من بعد الله سبحانه وتعالى على عصاميته وإرادته وعزيمته، في تحقيق أي إنجاز.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا