بعد 37 عاماً على اغتيال أبو الفقراء قاعدته الشعبية إلى تزايد
التصنيف: سياسة
2012-02-27 09:33 ص 3095
محمد صالح
شكلت «مسيرة الوفاء» التي انطلقت في صيدا أمس، إحياءً للذكرى السابعة والثلاثين لاغتيال الزعيم الوطني معروف سعد، محطة سياسية بارزة في الشارع الصيداوي حيث توقف المراقبون أمام الحشد الشعبي، الذي شارك فيها، والذي قدر بالآلاف من مختلف الأجيال الصيداوية، وتحديدا جيل الشباب الذي رفع شعارات ولافتات عروبية ووطنية، وهتافات لأجل المقاومة وفلسطين والأمة العربية وجمال عبد الناصر. وتؤكد مصادر صيداوية أن «أهمية الحشد الشعبي الكبير في أنه يأتي بعد مرور نحو أربعة عقود على اغتيال معروف سعد، أي أن المناسبة باردة وليست ساخنة». وتشدد المصادر على أن «الحشد أراد أن يعبر عن نفسه وعن حضوره في المدينة، رافعا شعاراته بالحفاظ على هوية صيدا الوطنية العربية، ومجاهرا بانتمائه السياسي الوطني القومي العربي، والمؤيد لمسيرة الإصلاح الجارية في سوريا، والرافض لأي تدخل أجنبي في شؤون الشام، وأي بلد عربي، منتقدا بشدة ما سمي بمؤتمر أصدقاء سوريا، وحتى أن العلم السوري رُفع في المسيرة».
وتلفت المصادر إلى أن «المسيرة جاءت للرد على محاولات إلباس صيدا ثوباً غير ثوبها التقليدي والتاريخي، في ظل انتشار موجة سلفية في المدينة، وحراك شبه أسبوعي للقوى الإسلامية، وعدد من أئمة المساجد، على شكل مسيرات، أو اعتصامات، أو تجمعات تحمل عناوين التأييد للشعب السوري وثورته ضد النظام الحاكم».
وتؤكد الجهات المنظمة للمسيرة أن «الحشد الذي خرج إلى شوارع صيدا وساحاتها إنما خرج صارخا ضد مصادرة صوته، مستنكرا تحكم أي طرف بمفرده بقرار صيدا. وانه لو تم التحضير للمسيرة مسبقا مع العائلات الصيداوية وبيوتات المدينة من خلال لقاءات شعبية وندوات في الاحياء، لجاء الحشد مضاعفاً».
وكان لافتا المشاركة السياسية الصيداوية الواسعة في المسيرة أمس، والتي تميزت بمشاركة رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، لتنبئ بعودة الدفء إلى العلاقات بين البزري ورئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد بعد الفتور الذي شابها. وكانت المسيرة قد انطلقت من البوابة الفوقا يتقدمها سعد، والأمين العام لـ«الحزب الشيوعي اللبناني» خالد حدادة على رأس وفد من الحزب، والبزري، ورئيس الهيئة القيادية في «حركة المرابطون» العميد مصطفى حمدان، وعضو المكتب السياسي لـ«حزب الله» محمود قماطي على رأس وفد من الحزب، ووفد «حزب البعث العربي الاشتراكي» برئاسة عضو القيادة قاسم غادر، و«الحزب الديموقراطي الشعبي» برئاسة غسان عبدو، والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود، ووفد «المؤتمر الشعبي اللبناني»، والنائب السابق عدنان عرقجي، ووفد من «حركة أمل» برئاسة بسام كجك، وعلي الشريف على رأس وفد من «جمعية تجار صيدا»، ووفد من «رابطة الشغيلة»، ووفد من «تجمع العلماء المسلمين»، وعدد من رجال الدين، وممثلين عن السفارة الفلسطينية، وعن الفصائل والقوى الفلسطينية، واللجان الشعبية.
وجابت المسيرة شارع رياض الصلح، وتوقفت في «ساحة النجمة» حيث اغتيل سعد، فقرأ المشاركون الفاتحة عن روحه. ثم أكلمت سيرها باتجاه شارع الأوقاف، وشارع المطران، حيث اعتلى الدكتور أسامة سعد شرفة مقهى الشاكرية، وهو المكان الذي كان يخطب فيه الشهيد الراحل.
وخاطب سعد الراحل بقوله «معروف سعد لقد أثبت نهجك المقاوم أنه النهج الوحيد الفعال لمواجهة الصهيونية ومن يدعمها، أو يتواطأ معها. فلا نهج التفاوض مع إسرائيل أدى إلى نتيجة، ولا نهج المراهنة على الراعي الأميركي، ولا نهج التقرب من النظام الرسمي العربي. بل على العكس من ذلك، لم يحصد ذلك النهج إلا الخسائر والتراجع والإحباط. ها هو العدو الصهيوني يستكمل ابتلاع فلسطين وها هي القدس عروس العروبة تستجير من بطش الصهاينة ولا من مجيب، وها هي المقدسات تدنس وها هو الأقصى تحت رحمة العصابات الصهيونية». وأضاف: «الأنظمة العربية الصامتة عما يجري في القدس وفلسطين مشغولة بمناشدة دول العالم للتحرك ضد سوريا، والتدخل العسكري في سوريا، واحتلال سوريا. تلك الأنظمة ذاتها هي التي عملت من أجل الغزو الأميركي للعراق، تواطأت مع الحلف الأميركي الصهيوني خلال غزو لبنان في العامين 1982، و2006، وخلال العدوان على غزة. ومن باب التضليل والكذب المكشوف أن يقوم الحكام العرب الذين يمارسون أبشع أنواع الدكتاتورية في بلدانهم بإظهار الحرص على الشعب السوري». وشدد سعد على أن «المستهدف هو وحدة سوريا، والمطلوب من قبل الحلف الأميركي الصهيوني العربي الرجعي هو تدمير سوريا، وتفجير الحرب المذهبية في سوريا، خدمة لإسرائيل وللشرق الأوسط الأميركي الجديد».
وحول سياسة النأي بالنفس اعتبر سعد «ان آخر بدعة اخترعها النظام اللبناني هي بدعة «النأي بالنفس» عما يجري في سوريا وما يجري في أماكن أخرى. بينما نجد الشحن المذهبي، والتحريض على الفتنة في لبنان، يجريان على قدم وساق فيما الدولة تقف موقف الحياد، وتنأى بنفسها»، معتبراً أن «فريق 14 آذار يقوم بتهريب السلاح والمسلحين إلى سوريا، ويشن الحرب الإعلامية ضدها، بينما الدولة تتفرج، وتنأى بنفسها. وقادة 14 آذار، الذين أعمتهم شهوة السلطة يهيئون عوامل التفجير في لبنان، ويهددون السلم الأهلي، بينما الدولة تنأى بنفسها»، مطالباً «الحكومة بمنع عمليات تهريب الأسلحة والمسلحين، كما نطالبها بالتصدي لكل ممارسات الشحن وتوتير الأجواء منعاً لانتقال الفتنة إلى لبنان».
وقال سعد «يبدو أن سياسة النأي بالنفس قد طابت للحكومة، فسارعت إلى تعميمها على سائر المجالات. فهي تنأى بنفسها عن المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المواطنون»، معتبراً أن «الحكومة غير مهتمة بمعالجة مشكلة الغلاء الفاحش، ولا هي مهتمة بإيجاد الحلول لمشكلة البطالة وهي لا تهتم بإيجاد الحلول لمشاكل الكهرباء والمياه وبقية الخدمات العامة. فزعماء البلد ومعهم المجلس النيابي، مشغولون بإيجاد المخرج القانوني لتغطية صرف 11 مليار دولار على وجه غير شرعي من قبل حكومات السنيورة والحريري»، مشددا على أن «الطاقم السياسي الحاكم في لبنان، ومعه النظام الطائفي العفن، قد دخلا في نفق مظلم، وأدخلا معهما البلاد. ولا خلاص للبنان من المأزق إلا بالتغيير، التغيير العميق الذي يطال مرتكزات النظام الطائفي السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية. التغيير نحو الدولة المدنية غير الطائفية، ونحو الاقتصاد المنتج، ودولة العدالة الاجتماعية».
وجدد سعد التأكيد على «أننا على خطى معروف سعد المقاوم للاستعمار والصهيونية، والثائر على الطائفية والاستغلال والاحتكار، سنواصل الكفاح والمقاومة من أجل الاستقلال الحقيقي والحرية، من أجل العروبة الديموقراطية الجامعة التي تمثل النقيض للطائفية والمذهبية. كما سنواصل النضال مع العمال والفئات الشعبية من أجل العدالة والكرامة الإنسانية».
من جهته، اعتبر حدادة أن «لذكرى الشهيد معروف سعد أهمية استثنائية، ولها أبعاد متعددة»، وقال: «إن معروف سعد هو شهيد الفقراء والعروبة والإصلاح الديموقراطي في لبنان، واليوم نحن بحاجة فعلا إلى قيمه، سواء على المستوى العربي العام حيث نحن بأمسّ الحاجة إلى مفاهيم العروبة التقدمية التي تتصدى في آن للهجمة الدولية الكبيرة على العالم العربي، ومن جهة اخرى تتصدى لحالات القمع وللديكتاتوريات في كل الدول العربية ممالك وجمهوريات».
وللمناسبة كذلك، وجهت بلدية صيدا التحية إلى روح الشهيد، منوهة بمواقفه الوطنية الشجاعة، وتميزه بالوقوف إلى جانب قضايا الشعب وأبناء المدينة، حيث نالت منه رصاصات غادرة وهو في قمة عطائه ودفاعه عن لقمة الصيادين. وشارك وفد من نقابة عمال بلدية صيدا في المسيرة التي أقيمت بالمناسبة وجابت شوارع المدينة. كما رفعت على مبنى القصر البلدي في صيدا صورة للراحل الكبير.
شكلت «مسيرة الوفاء» التي انطلقت في صيدا أمس، إحياءً للذكرى السابعة والثلاثين لاغتيال الزعيم الوطني معروف سعد، محطة سياسية بارزة في الشارع الصيداوي حيث توقف المراقبون أمام الحشد الشعبي، الذي شارك فيها، والذي قدر بالآلاف من مختلف الأجيال الصيداوية، وتحديدا جيل الشباب الذي رفع شعارات ولافتات عروبية ووطنية، وهتافات لأجل المقاومة وفلسطين والأمة العربية وجمال عبد الناصر. وتؤكد مصادر صيداوية أن «أهمية الحشد الشعبي الكبير في أنه يأتي بعد مرور نحو أربعة عقود على اغتيال معروف سعد، أي أن المناسبة باردة وليست ساخنة». وتشدد المصادر على أن «الحشد أراد أن يعبر عن نفسه وعن حضوره في المدينة، رافعا شعاراته بالحفاظ على هوية صيدا الوطنية العربية، ومجاهرا بانتمائه السياسي الوطني القومي العربي، والمؤيد لمسيرة الإصلاح الجارية في سوريا، والرافض لأي تدخل أجنبي في شؤون الشام، وأي بلد عربي، منتقدا بشدة ما سمي بمؤتمر أصدقاء سوريا، وحتى أن العلم السوري رُفع في المسيرة».
وتلفت المصادر إلى أن «المسيرة جاءت للرد على محاولات إلباس صيدا ثوباً غير ثوبها التقليدي والتاريخي، في ظل انتشار موجة سلفية في المدينة، وحراك شبه أسبوعي للقوى الإسلامية، وعدد من أئمة المساجد، على شكل مسيرات، أو اعتصامات، أو تجمعات تحمل عناوين التأييد للشعب السوري وثورته ضد النظام الحاكم».
وتؤكد الجهات المنظمة للمسيرة أن «الحشد الذي خرج إلى شوارع صيدا وساحاتها إنما خرج صارخا ضد مصادرة صوته، مستنكرا تحكم أي طرف بمفرده بقرار صيدا. وانه لو تم التحضير للمسيرة مسبقا مع العائلات الصيداوية وبيوتات المدينة من خلال لقاءات شعبية وندوات في الاحياء، لجاء الحشد مضاعفاً».
وكان لافتا المشاركة السياسية الصيداوية الواسعة في المسيرة أمس، والتي تميزت بمشاركة رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، لتنبئ بعودة الدفء إلى العلاقات بين البزري ورئيس «التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد بعد الفتور الذي شابها. وكانت المسيرة قد انطلقت من البوابة الفوقا يتقدمها سعد، والأمين العام لـ«الحزب الشيوعي اللبناني» خالد حدادة على رأس وفد من الحزب، والبزري، ورئيس الهيئة القيادية في «حركة المرابطون» العميد مصطفى حمدان، وعضو المكتب السياسي لـ«حزب الله» محمود قماطي على رأس وفد من الحزب، ووفد «حزب البعث العربي الاشتراكي» برئاسة عضو القيادة قاسم غادر، و«الحزب الديموقراطي الشعبي» برئاسة غسان عبدو، والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود، ووفد «المؤتمر الشعبي اللبناني»، والنائب السابق عدنان عرقجي، ووفد من «حركة أمل» برئاسة بسام كجك، وعلي الشريف على رأس وفد من «جمعية تجار صيدا»، ووفد من «رابطة الشغيلة»، ووفد من «تجمع العلماء المسلمين»، وعدد من رجال الدين، وممثلين عن السفارة الفلسطينية، وعن الفصائل والقوى الفلسطينية، واللجان الشعبية.
وجابت المسيرة شارع رياض الصلح، وتوقفت في «ساحة النجمة» حيث اغتيل سعد، فقرأ المشاركون الفاتحة عن روحه. ثم أكلمت سيرها باتجاه شارع الأوقاف، وشارع المطران، حيث اعتلى الدكتور أسامة سعد شرفة مقهى الشاكرية، وهو المكان الذي كان يخطب فيه الشهيد الراحل.
وخاطب سعد الراحل بقوله «معروف سعد لقد أثبت نهجك المقاوم أنه النهج الوحيد الفعال لمواجهة الصهيونية ومن يدعمها، أو يتواطأ معها. فلا نهج التفاوض مع إسرائيل أدى إلى نتيجة، ولا نهج المراهنة على الراعي الأميركي، ولا نهج التقرب من النظام الرسمي العربي. بل على العكس من ذلك، لم يحصد ذلك النهج إلا الخسائر والتراجع والإحباط. ها هو العدو الصهيوني يستكمل ابتلاع فلسطين وها هي القدس عروس العروبة تستجير من بطش الصهاينة ولا من مجيب، وها هي المقدسات تدنس وها هو الأقصى تحت رحمة العصابات الصهيونية». وأضاف: «الأنظمة العربية الصامتة عما يجري في القدس وفلسطين مشغولة بمناشدة دول العالم للتحرك ضد سوريا، والتدخل العسكري في سوريا، واحتلال سوريا. تلك الأنظمة ذاتها هي التي عملت من أجل الغزو الأميركي للعراق، تواطأت مع الحلف الأميركي الصهيوني خلال غزو لبنان في العامين 1982، و2006، وخلال العدوان على غزة. ومن باب التضليل والكذب المكشوف أن يقوم الحكام العرب الذين يمارسون أبشع أنواع الدكتاتورية في بلدانهم بإظهار الحرص على الشعب السوري». وشدد سعد على أن «المستهدف هو وحدة سوريا، والمطلوب من قبل الحلف الأميركي الصهيوني العربي الرجعي هو تدمير سوريا، وتفجير الحرب المذهبية في سوريا، خدمة لإسرائيل وللشرق الأوسط الأميركي الجديد».
وحول سياسة النأي بالنفس اعتبر سعد «ان آخر بدعة اخترعها النظام اللبناني هي بدعة «النأي بالنفس» عما يجري في سوريا وما يجري في أماكن أخرى. بينما نجد الشحن المذهبي، والتحريض على الفتنة في لبنان، يجريان على قدم وساق فيما الدولة تقف موقف الحياد، وتنأى بنفسها»، معتبراً أن «فريق 14 آذار يقوم بتهريب السلاح والمسلحين إلى سوريا، ويشن الحرب الإعلامية ضدها، بينما الدولة تتفرج، وتنأى بنفسها. وقادة 14 آذار، الذين أعمتهم شهوة السلطة يهيئون عوامل التفجير في لبنان، ويهددون السلم الأهلي، بينما الدولة تنأى بنفسها»، مطالباً «الحكومة بمنع عمليات تهريب الأسلحة والمسلحين، كما نطالبها بالتصدي لكل ممارسات الشحن وتوتير الأجواء منعاً لانتقال الفتنة إلى لبنان».
وقال سعد «يبدو أن سياسة النأي بالنفس قد طابت للحكومة، فسارعت إلى تعميمها على سائر المجالات. فهي تنأى بنفسها عن المشكلات الاجتماعية التي يعاني منها المواطنون»، معتبراً أن «الحكومة غير مهتمة بمعالجة مشكلة الغلاء الفاحش، ولا هي مهتمة بإيجاد الحلول لمشكلة البطالة وهي لا تهتم بإيجاد الحلول لمشاكل الكهرباء والمياه وبقية الخدمات العامة. فزعماء البلد ومعهم المجلس النيابي، مشغولون بإيجاد المخرج القانوني لتغطية صرف 11 مليار دولار على وجه غير شرعي من قبل حكومات السنيورة والحريري»، مشددا على أن «الطاقم السياسي الحاكم في لبنان، ومعه النظام الطائفي العفن، قد دخلا في نفق مظلم، وأدخلا معهما البلاد. ولا خلاص للبنان من المأزق إلا بالتغيير، التغيير العميق الذي يطال مرتكزات النظام الطائفي السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية. التغيير نحو الدولة المدنية غير الطائفية، ونحو الاقتصاد المنتج، ودولة العدالة الاجتماعية».
وجدد سعد التأكيد على «أننا على خطى معروف سعد المقاوم للاستعمار والصهيونية، والثائر على الطائفية والاستغلال والاحتكار، سنواصل الكفاح والمقاومة من أجل الاستقلال الحقيقي والحرية، من أجل العروبة الديموقراطية الجامعة التي تمثل النقيض للطائفية والمذهبية. كما سنواصل النضال مع العمال والفئات الشعبية من أجل العدالة والكرامة الإنسانية».
من جهته، اعتبر حدادة أن «لذكرى الشهيد معروف سعد أهمية استثنائية، ولها أبعاد متعددة»، وقال: «إن معروف سعد هو شهيد الفقراء والعروبة والإصلاح الديموقراطي في لبنان، واليوم نحن بحاجة فعلا إلى قيمه، سواء على المستوى العربي العام حيث نحن بأمسّ الحاجة إلى مفاهيم العروبة التقدمية التي تتصدى في آن للهجمة الدولية الكبيرة على العالم العربي، ومن جهة اخرى تتصدى لحالات القمع وللديكتاتوريات في كل الدول العربية ممالك وجمهوريات».
وللمناسبة كذلك، وجهت بلدية صيدا التحية إلى روح الشهيد، منوهة بمواقفه الوطنية الشجاعة، وتميزه بالوقوف إلى جانب قضايا الشعب وأبناء المدينة، حيث نالت منه رصاصات غادرة وهو في قمة عطائه ودفاعه عن لقمة الصيادين. وشارك وفد من نقابة عمال بلدية صيدا في المسيرة التي أقيمت بالمناسبة وجابت شوارع المدينة. كما رفعت على مبنى القصر البلدي في صيدا صورة للراحل الكبير.
أخبار ذات صلة
برفقة إيلون ماسك.. ترامب يصل إلى بكين
2026-05-14 04:49 ص 58
ابن مادورو: والدي يتشارك زنزانة مع 18 سجينا آخرين
2026-05-14 04:46 ص 51
روبيو يكشف أهداف ترامب من رحلة بكين.. وإيران في صدارتها
2026-05-14 04:45 ص 44
اِستقبلت السيدة ديانا طبّارة رئيسة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت
2026-05-13 08:29 م 96
لبنان يرفع أولى شكاواه ضد إيران لدى مجلس الأمن
2026-05-13 02:37 م 78
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد

