×

إلى أبي مازن رحمك المولى :بقلم الشيخ ماهر حمود

التصنيف: سياسة

2012-02-28  09:06 م  2794

 

 

إلى أبي مازن رحمك المولى :
كنت مثالا لحسن التعامل ودماثة الأخلاق والأناقة واللطف ، وكل ذلك سيشفع لك ، إن شاء الله ، عند ربك ، ولا ننسى أن مسجدا هاما في مخيم عين الحلوة تم بناؤه على ارض كنت تملكها وتبرعت بها ، فيما نعلم ، ستشفع لك عند ربك بإذن الله تعالى .. هذا المجرم الذي اقترف جريمته النكراء ، لم يكن يعرفك ، ولو عرفك لما تجرأ على أن ينفذ سكينه الآثم في جسمك الهادئ الساكن ، ما كان ليفعل فعلته هذه ، ولكنه فعلها ويجب أن يعاقب عليها ...
لقد تورط لبنان باتفاقات دولية وتكفل بعدم تنفيذ حكم الإعدام ، حتى لو كانت جريمة بهذه البشاعة ، ولكن أرباب الدولة والجهات التي تتنافس في رفع شعار بناء الدولة وقوة الدولة مطلوب منها أن تثبت فعلا أنها مع بناء الدولة ، فيجتمع مجلس الوزراء كاملا بكل مكوناته ، ويأخذ قرارا بتنفيذ حكم الإعدام بالمجرم فورا في مكان الجريمة ودون أي إبطاء ، وكذلك كل جريمة مماثلة .
هكذا تبنى الدول بالعدل بالقصاص {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} البقرة179 . أما إلغاء حكم الإعدام أو وقف تنفيذه فسيشجع المجرمين الآخرين ويشعر المواطن انه في حالة ضياع .
يا أرباب الدولة عليكم أن تثبتوا فعلا أنكم تريدون دولة ، وإن كان خلافكم مسموحا في أمور أخرى ، فان خلافكم مرفوض تماما حيال جريمة بهذا الحجم وجرائم مثلها، كالذي قتل المرأة العجوز ، والذي قتل سائقي الأجرة هواية ... الخ .
أما المساعدات الأوروبية فهي هباء لا قيمة لها أمام إحقاق الحق وإبطال الباطل والاقتصاص من المجرمين.. وفي المحاكم الشعار : العدل أساس الملك ، يعني أساس الحكم وأساس الدولة والمجتمعات .
أما الشركة الأوروبية وأدعياء حقوق الإنسان فلن يعمروا لكم وطنا ولن يقنعوا مواطنا بعدلكم أو حتى بوجودكم ... هلموا إلى العدل قبل فوات الأوان .



 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا