×

جنبلاط: استخلصتُ من لقائي جوبيه

التصنيف: سياسة

2012-03-13  10:07 ص  660

 

 

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في مقابلة مع محطة "فرانس 24" التلفزيونية وزع مقتطفات منها موقع الحزب على الانترنت "ان الغرب استفاد من الفيتو الروسي وفي مكان ما، وان بعض الاوساط في الغرب لا يريد اسقاط نظام الاسد لانه تعوّده، والنظام السوري هو افضل من يحمي الحدود الشمالية لاسرائيل في الجولان، وهناك لعبة خبيثة تتم على حساب الشعب السوري، عمرها اكثر من خمسة عقود خدم فيها النظام السوري الغرب في ما يتعلق بقمع الحركات الارهابية، وهو "يعج" بالحركات الارهابية ويقمع الاسلاميين لكي يرضي الغرب كما فعل مثله النظام المصري والتونسي الذي يرضي الغرب بقمعه للاسلاميين".
وعن تصريحات زعماء الغرب بأن نظام الاسد انتهى سأل جنبلاط "كيف سيرحل نظام الاسد وكل يوم هناك اعتقالات بعشرات الآلاف".
وعن لقائه بوزير الخارجية الفرنسية جوبيه قال: "استخلصت عن لقائي وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان الحديث يدور حول التسوية السياسية وان هذا الغرب لا يستطيع ان يفعل اكثر من التسوية السياسية، خصوصا بعد المؤتمر الفاشل في تونس، وكل هذه الجهود لم تستطع ان تدخل سيارة اسعاف واحدة الى بابا عمرو".
اضاف: "هناك طريقتان للتسوية السياسية، الاولى ان يرحل الاسد على الطريقة اليمنية وان يستبدل بآخر، وهذا بحسب علمي بتركيبة النظام السوري أمر مستحيل، والثانية ان يُرحّل من حلفائه الروس والايرانيين، لكن هؤلاء يصرون على بقائه، فإذاً كيف يقولون بالتسوية السياسية". واكد مجددا ان المبادرة العربية وبنودها الاساسية هي التسوية السياسية الحقيقية، الا ان هذه المبادرة رغم كل التضحيات للشعب السوري (...) تبخرت لتصبح محصورة ضمن مبادرة الجامعة العربية والجهود الغربية بالمساعدات الانسانية اي الصليب الاحمر حتى هذه الجهود ايضا فشلت".
واعتبر ان "النظام السوري يقضي على الثوار في محافظة ادلب، وهي محافظة كبيرة تقع قرب تركيا، واذا نجح في ذلك سيشكل هذا الامر ضربة قاسية جداً للثوار وللحركة الاحتجاجية في سوريا. ومع هذا ، الثوار ليسوا في حالة ضعف لان الشعب السوري ثائر، الا انه يحتاج الى سلاح نوعي لتخفيف عذابات الشعب السوري وتمكينه من اقامة مناطق آمنة، لان الغرب لا يريد ان يتدخل. ولا ارى ان هناك امكانا للقيام بانقلاب عسكري رغم انشقاق بعض الضباط والجنود، وحتى هذه اللحظة التركيبة الاساسية لهذا الجيش يا للأسف صامدة ومتينة، لانه جرى ترويضه منذ 1970".
وفي موقفه الاسبوعي الى جريدة "الانباء" الناطقة بلسان الحزب التقدمي الاشتراكي قال جنبلاط: "يا لها من مفارقة ان نستذكر كمال جنبلاط هذا العام في 16 آذار وهي ذكرى اغتياله مع الذكرى السنوية الاولى لانطلاق الثورة السورية في 15 آذار. وهذا التزامن والتلاقي ليس مجرد مصادفة. فكل المبادئ التي آمن بها كمال جنبلاط واستشهد في سبيلها ينادي بها الشعب السوري المناضل رافضا القمع والديكتاتورية، ومطالبا بحقوقه المشروعة في الحرية والديموقراطية والكرامة (...).
ها هو الشعب السوري يعلن ان اسقاط بابا عمرو لن يكون نهاية المطاف، فهناك ادلب واللاذقية وحماة والعشرات من المدن والبلدات السورية التي لن تتراجع مهما كان الثمن. فكل التحية للثوار والمناضلين والمناضلات ولعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين والمفقودين  ومجهولي المصير، مع الاستنكار والادانة لما آلت اليه الجهود العربية والدولية التي تراجعت من المطالبة بتنحي الرئيس والانتقال السلمي للسلطة والافراج عن المعتقلين وكشف مصير المفقودين ووقف إراقة الدماء وسحب الجيش من المدن، وهي بنود المبادرة العربية، الى مساواة القاتل بالمقتول والظالم بالمظلوم والعجز حتى عن دخول فرق الاغاثة الطبية والانسانية الى المناطق المنكوبة". وسأل "اين هو تضامن بعض الدول العربية مع الثورة السورية، وهي التي لم تجف دماء شهداء ثوراتها بعد؟

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا