×

المقدح: اعتقال أبو محمد توفيق طه ليس سهلاً.. لكننا سنعتقله بوسائلنا

التصنيف: سياسة

2012-03-14  09:42 ص  2066

 

 

رضوان الذيب
الإنجاز النوعي لمخابرات الجيش اللبناني وبتوجيهات من قائد الجيش العماد جان قهوجي في كشف خلية سلفية من سبعة اشخاص ينتمون الى كتائب عبدالله عزام وكانوا يخططون لاستهداف ثكنات الجيش اللبناني، ترك ارتياحاً واسعاً لدى كل اللبنانيين والتفافا حول الجيش اللبناني وقيادته الضامنة للاستقرار والسلم الاهلي ومصدر الاطمئنان لكل الناس.
وفي المعلومات ان افراد الشبكة التكفيرية اعترفوا ان زعيم الشبكة هو المدعو ابو محمد توفيق طه وهو رئيس كتائب عبدالله عزام الذي اعلنت في اكثر من بيان تبنيها لاطلاق الصواريخ «اللقيطة» في جنوب لبنان.
وقد كشف مسؤول المقر العام في حركة فتح في لبنان العميد منير المقدح لـ«الديار» ان مسؤول الخلية السلفية يدعى ابو محمد توفيق طه وهو موجود في عين الحلوة، ولا احد يعرف مكان تواجده بالتحديد، لكنه في المخيم حاليا.
وقال المقدح ان اجتماعا سيعقد اليوم للجنة المتابعة الفلسطينية التي تضم كل الفصائل والفاعليات واعلان رفع الغطاء عن طه والعمل على تسليمه للجهات الامنية اللبنانية.
كما قال المقدح انه عقد سلسلة اجتماعات امس مع فاعليات المخيم الذين اكدوا على رفع الغطاء عن اي شخص يسيء لأمن المخيم وللبنان ولعلاقات اهالي المخيم مع الجوار، وانهم يرفضون ان يتحول المخيم الى قاعدة لايواء اي مطلوب للدولة اللبنانية.
كما اشاد المقدح بالجيش اللبناني ودوره الوطني في كشف شبكات العملاء الاسرائيلي والتصدي للعدو الاسرائيلي، ولا نقبل اي مس بهذا الجيش، كاشفا عن تنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني.
واكد المقدح على ان القرار الفلسطيني متخذ لجهة تسليم ابو محمد توفيق طه للجيش اللبناني ومعرفة مكان وجوده، ورغم ان المقدح اشار الى ان كشف مكان طه واعتقاله ليس سهلا، لكنه اكد بأن هناك عدة طرق لانهاء الموضوع واعتقاله وتسليمه للسلطات اللبنانية والامر سيتم في النهاية سنعتقله بطرقنا.
اما عن موضوع سيارة الاجرة وتهريب الدوشكا، فأشار الى ان الموضوع مرتبط فقط بتجارة الاسلحة، كما يحصل في البلد حاليا، مؤكدا أن المسيرة الى مارون الراس في ذكرى يوم الارض في 30 اذار قائمة وهناك تسجيل للاسماء، وكل الاستعدادات انجزت لانجاح هذا اليوم.
من جهة اخرى، اكدت القوى الفلسطينية لقيادة الجيش اللبناني وللمسؤولين انها ترفض ان يتحول المخيم الى بؤر وملجأ للفارين من العدالة ومثل هؤلاء الاشخاص يسيئون لأهالي المخيمات وهدفهم ضرب الاستقرار.
واشادت الفصائل الفلسطينية بدور الجيش اللبناني، وكشفت عن وجود تنسيق دائم مع الجيش في الموضوع الامني، وضرورة اعتقال طه وتسليمه الى الجيش اللبناني حرصا على المخيم وامنه رغم ان هذا الامر ليس سهلا، علما ان الجيش اللبناني كثّف حواجز على مداخل عين الحلوة امس في ظل تنسيق مع الفصائل الفلسطينية.
وتقول المعلومات ان التحقيقات مع عناصر الشبكة السلفية ستؤدي حتما الى «كم» من المعلومات عن حوادث عديدة وقعت في الآونة الاخيرة بالاضافة الى التنسيق بين العناصر الاصولية في لبنان وسوريا والعديد من الدول العربية.
واضافت المعلومات ان اعتقال هذه المجموعة كان موضوع متابعة دقيقة من سفارات الدول الكبرى في لبنان ومعظم السفارات الاوروبية والعربية، التي ابدت ارتياحها للانجاز الذي نفذه الجيش اللبناني وان هذه السفارات تتابع بشكل دقيق هذا الملف.
وقالت المعلومات ان الخلية التي ضمت سبعة اعضاء وهم رتيبان من الجيش اللبناني واربعة اشخاص لبنانيين ينتمون الى كتائب عبدالله عزام الموالية للقاعدة اعتقلوا جميعا باستثناء مسؤول المجموعة.
وقد جاء بالاعترافات ان المجموعة كانت تخطط للقيام بتفجيرات ضد ثكنات عسكرية والمدرسة الحربية، وان اعضاء المجموعة كانوا ينظرون الى الجيش اللبناني على انه «كافر» استنادا الى اعتبارات مذهبية وطائفية.
واشارت المعلومات الى خطورة هذه الشبكة وعملها المعقد الذي يشبه الى حد بعيد الشبكات الارهابية التي تم اعتقالها سابقا من قبل مخابرات الجيش اللبناني.
كما ان التحقيقات كشفت بأن دوافع عمل الخلية لا تختلف عن دوافع الشبكات الارهابية والتي تعوّل على القتل والتدمير، وان التحقيق مع العسكريين المعتقلين اظهر ان دورهما كان تنفيذيا فقط، وهو جمع المعلومات ومواعيد الحراسة وإدخال المتفجرات الى الثكن وسبل تنفيذ تفجيرها.
وفي هذا الاطار، تصف معلومات فلسطينية ابو محمد توفيق طه بأنه عنصر اصولي متطرف، كان له دور في افغانستان وارسال المقاتلين الى العراق وفي احداث نهر البارد وتربطه علاقة متينة بقائد تنظيم فتح الاسلام شاكر العبسي، وهو صلة الوصل بين العناصر الاصولية في لبنان وكذلك تهريب المسلحين الى سوريا، وانه يعمل بطريقة حرفية كبيرة، وان ما حققته مخابرات الجيش اللبناني يعتبر انجازا في ضوء «التعمية» في العمل الذي تعتمده القوى الاصولية وان قيام الجيش بتوقيف هذه الشبكة في يوم واحد يعتبر عملا امنيا مهما سيترك تداعياته على حركة القوى الاصولية.
من جهة اخرى، تمكنت مخابرات الجيش اللبناني من توقيف سيارة مرسيدس اجرة بناء لمعلومات توافرت لديها وضبطت في صندوقها الخلفي رشاش «دوشكا» يتم نقله من مخيم عين الحلوة الى خارجه واوقفت شخصين هما (م.م.ع) و(ع.ز) حيث بوشر التحقيق معهما.
وعلم ان توقيف السيارة تم بالتعاون والتنسيق بين الامن الفلسطيني ومخابرات الجيش اللبناني.
كما ضبط فرع مخابرات الجيش اللبناني في صيدا كمية كبيرة من الاسلحة من عيارات مختلفة وقذائف في منزل الدكتور ز.ج في منطقة عين الدلب، وتم اعتقاله وتحويله الى الجهات المختصة.
على صعيد آخر، وصل موفد الرئيس الفلسطيني عزام الاحمد الى بيروت امس وعقد سلسلة اجتماعات مرتبطة بموضوع رئيس الشبكة الاصولية وضرورة تسليمه كما ترأس سلسلة اجتماعات تنظيمية لحركة فتح لمصالحة اللينو ومنير المقدح المتعثرة، كما سيسعى الاحمد الى توحيد الفصائل الفلسطينية عبر دمج الوحدات العسكرية في اطار موحد تحت تسمية الشرطة الفلسطينية.
كما ترأس الاحمد اجتماعا لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية في سفارة فلسطين، وان لا نتائج حتى الان وهناك خلافات تحول دون تشكيل القوة الفلسطينية الموحدة، وهذا امر لمصلحة القوى الاصولية في حي الطوارئ التي نظمت اوضاعها في الفترة الاخيرة مستغلة اوضاع فتح الداخلية وخلافاتها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا