×

أحمد الأسير طالب تيار المستقبل بتقديم اعتذار رسمي،

التصنيف: سياسة

2012-03-15  09:41 م  2437

 

صيدا نت - أخبار لبنان - ليبانون فايلز - النشرة -

حوار صحفي في قناة أل بي سي بين الشيخ الأسير ومرسال غانم في كلام الناس. وصرح الشيخ أنه أدّى الصلاة قبل البرنامج.

الأسير: لست سلفياً والاجهزة الامنية خط أحمر ممنوع المساس بها مهما حصل

 اكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير، في حديث الى "ال.بي.سي."، ان حرب تموز شكلت صمودا لحزب الله بوجه اسرائيل وليس انتصاراً، معتبراً ان التعاطف مع خطابه هو نتيجة مشروع هيمنة ذو طابع طائفي يجري في البلد.

وتمنى على "الجميع التوقف عن التعرض لكرامتنا"، معتبراً ان "الوقوف مع الجزار بشار الاسد اهانة لنا".
وشدد على "ان يدنا ممدودة لحزب المقاومة"، مؤكداً أنه ضد التسلح واي شكل من أشكال العنف.
واعتبر الاسير أن الجيش خط أحمر، مشيرا الى أن من واجب الاجهزة الامنية والجيش حماية أبناء كل الطوائف.
ورأى أن هناك مشروعا ايرانيا للهيمنة على البلد طابعه مذهبي.
ورأى ان موقف المفتي محمد رشيد قباني مخزٍ، مؤكداً انه ليس تابعاً له وسيعمل على تنحيته، مشيرا الى ان هذا دليل على ان تعاطفه مع الثورة السورية لا يقتصر على الاسباب الطائفية.
وشدد الاسير على انه يرفض التسلح حتى لو تسلحت كل الطوائف.
 ولفت الى ان "تيار المستقبل أهان كرامتنا من خلال تصريحاته وخطاباته واوجه نداء الى الرئيس سعد الحريري بالاقلاع عن هذا الخطاب". وطالب تيار "المستقبل" بتقديم اعتذار رسمي، والا ستوجه الى تصعيد سلمي يشير الى فداحة الضرر الذي الحقه هذا التيار بالطائفة السنية.
واعتبر الاسير ان الرئيس سعد الحريري ليس افضل من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، لافتا الى ان القائد الذي يترك عناصره يخسر المعركة.


واشار الاسير الى ان هناك تغيير في موقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لناحية الازمة السورية، مؤكداً ان الضمير المسيحي لا يمكن ان يكون مع الظالم ضد المظلوم. 
وتمنى عليه ان يراجع المسألة بحكمة، لافتاً الى انه لا يمكن نسيان بطش النظام السوري تجاه المسيحيين في لبنان وسوريا.

لفت الى انه "بحال اعتدى الاسلاميون على الاجهزة الامنية يجب محاسبتهم، واذا حصل اعتداء على اسلاميين فيجب تحريك الملف القضائي"، لافتاً الى ان "ظاهرة فتح الاسلام اضرّت كثيراً بصورة الاسلام، ونحن اكثر الناس المتضررين من هذا الموضوع".
وأقسم الأسير انه "يسعى جاهداً ليعيش مع كل الطوائف بمحبة وسلام"، معتبراً ان "هناك مشروع هيمنة على البلد ذو طابع مذهبي تابع لولاية الفقيه وهذا ما يجعل الشارع يشعر بالاهانة".
واعلن انه "لا يعتبر ان حزب الله انتصر على العدو الاسرائيلي في حرب تموز 2006 بل ما قام به الحزب هو الصمود".
ورأى الأسير ان "الساحة السنّية تشعر بغبن وبإهانة لكرامتها"، مشيرا الى انه "لم يعد استطيع ان يتحمل هذه الاهانة لكرامتنا وأراد رفع الصوت سلمياً".
 وشدد الاسير على رفضه اي مشاركة ميدانية من لبنان الى سوريا، معتبراً ان لبنان يعاني من حساسية معينة فاي تورط سينعكس على الثورة السورية والساحة اللبنانية.

واذ اكد دعمه للثورة السورية معنويا وسلمياً، لفت الى اننا سنبقى نحاول اسقاط النظام السوري بطريقة سلمية، لان هذا النظام شرذم الساحة المسيحية والسنية والدرزية في لبنان.

واكد الاسير رفضه "اي ظلم يفرض علينا بالطرق السلمية من خلال التظاهر والمقابلات والمجتمع المدني".

أوضح الشيخ أحمد الأسير ليس لديه أي تمويلٍ من أي جهة داخلية كانت أو خارجية"، وانه "يرفض ذلك إنْ عُرض علينا

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا