×

تحية الى عائلتي ال حمود وال العلايلي

التصنيف: سياسة

2012-03-16  11:00 ص  1595

 

 

صيدا مدينة التسامح والمحبة هكذا عرفها اللبنانيين رغم التناقضات الكبيرة التي تعيشها غير انها تبقى دائماً مدينة إنفتاح ومحبة وتعايش مشترك بين كافة أبناءها. فلعائلات المدينة ميزة خاصة لا تجدها في اي مدينة لبنانية اخرى حيث التناقضات السياسية العديدة الموجودة داخل العائلة وبين أفراد الاسرة الواحدة.
ولعائلة ال حمود في المدينة تاريخ عريق يشهد له أفرادها وخاصة الشيخ ماهر حمود الذي يجمع التناقضات السياسية في منزل والده كونه يمثل تيار سياسيي عريق في لبنان وهو مقرب من حزب الله في حين أن شقيقه الثاني الدكتور ناصر حمود هو منسق عام تيار المستقبل في الجنوب. أما بالنسبة لعائلة ال العلايلي فهي عائلة كريمة مكافحة جاهد الوالد فيها وتعب سنوات عديدة حتى أصبح أولاده من كبار رجال الأعمال في المدينة واصحاب أيادي بيضاء يبنون المساجد و يعملون على مساعدة الجمعيات الأهلية والصحية . وما حصل من زوبعة في فنجان قهوة أو كما يقال غيمة صغيرة عبرت أجواء المدينة ودخل الفاسق التيار الوطني الحر من خلال تشويه كلمات فضيلة الشيخ ماهر حمود ووضعها في المكان الغير مناسب ما إقتضى التوضيح بين الطرفين.
وما كتبناه نحن جريدة صيدانت وما قرأناه من رداة فعل بين مؤيد ورافض ومتحيز، وحرصاً منا على إبراز محبة  ابناء مدينة صيدا وعدم فتح المجال أمام الحاقدين والمندسين بين العائلتين ان يصبوا الزيت على النار لإثارة الخلافات فكان ما توجه لنا من نقد عبر شبكة التواصل الإجتماعي مصدر إعتزاز لردة فعل هؤلاء وتقدير منا لمواقفهم المؤيدة والحاقدة فهذا يدل على مدى تطور شباب المدينة ومدى تواصلهم الثقافي والسياسي والإجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية .
وقد قمنا نحن جريدة صيدانت بالإتصال بالعائلتين ال حمود وال العلايلي واستوضحنا من المعنيين حول ما طرأ من امور حيث قامت العائلتان بالتأكيد وخاصة ال العلايلي أكدت على إحترامها لرجال الدين والعلماء وكافة العائلات الصيداوية وخاصة فضيلة الشيخ ماهر حمود الذي نكن له كل الإحترام والتقدير و قالت لسنا معنييون بمواقفه السياسية إنما ننظر إليه بانه شيخ خدم مدينة صيدا بكل إمكانياته ومواقفه ونعتبر ان ما حصل غمامة صيف عبرت وإن أعلام التيار الحر أراد من هذه الحركة بث الفتن في صيدا بين الطائفة السنية واللعب على وتيرة التناقضات فنقول لهم أنه مهما فعلتم سنبقى نحن وال حمود عائلتان محبتان أبناء مدينة واحدة. أما بالنسبة لعائلة ال حمود فقدت أكدت بدورها على محبتها لال العلايلي وتقديرها لأعمالهم الكريمة وأياديهم البيضاء المعروفة في المدينة من بنائهم للمساجد الى مساعداتهم الخيرية ، كما لم نسمع يوماً بأنهم إرتكبوا عملاً يسيء لسمعة المدينة وهم من ركائز مدينة صيدا حيث والدهم رجل شريف كد وتعب في بلاد الإغتراب ونحن ننظر الى نجاحهم اليوم بأنه نجاح وفخر لكل أبناء المدينة وهم يستحقون منا كل التقدير.
نحن جريدة صيدا نت أردنا الإضاءة على هذا الموضوع لنقول الى الجميع ان مدينة صيدا كانت وستبقى مدينة المحبة والتسامح والعيش المشترك رغم أنف الحاقدين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا