دمعة من عينها تنجي فرنسية من دفنها حية
التصنيف: أمن
2012-04-13 11:47 م 1640
قليلون كانوا قد سمعوا خلال الشهر الماضي باسم أنجيل لييبي. أما اليوم فإن هذه الفرنسية هي حديث المجتمعات ووسائل الإعلام، ووجه يتسابق على استضافته أصحاب البرامج التلفزيونية الشهيرة. لقد أصدرت كتابا تروي فيه وقائع أزمة مرضية أوقعتها في غيبوبة كاملة بحيث اتخذ الأطباء قرارا بنزع أجهزة الحياة عنها لولا رحمة السماء التي أنقذتها، في اللحظة الأخيرة، من الدفن وهي حية.
«دمعة أنقذتني» هو عنوان الكتاب الصادر عن منشورات «ليه زارين»، وهو حكاية مؤثرة شارك في صياغتها بأسلوب بسيط كاتب محترف هو هيرفيه دو شالندار. ويكاد الكتاب يكون وثيقة ضد أنصار ما يسمى بـ«الموت الرحيم» الذي يضعه مرشحون للرئاسة على قائمة برامجهم الانتخابية. إنها قصة حدثت قبل سنتين لربة أسرة عادية تقيم في ستراسبورغ، شرق فرنسا، نقلت إلى المستشفى ذات يوم صيفي بعد معاناتها من صداع قوي. وتطور الأمر بحيث وضعها الأطباء تحت الغيبوبة الصناعية، لكنها لم تستفق منها وظلت في شلل كامل لعدة أيام. ولجأ الأطباء إلى اختبار عنيف من شأنه بث الحرارة في الأعصاب المشلولة، لكن أي رد فعل لم يصدر عن المريضة، وشعروا باليأس من عودتها إلى الحياة. غير أن أنجيل لييبي كانت مشلولة الجسم ومستيقظة العقل، تسمع وتشعر بكل ما يدور حولها من دون أن تمتلك القدرة على تنبيه الأطباء إلى يقظتها الداخلية.
تكتب المؤلفة أن نوبات العناية بنظافتها كانت تسبب لها آلاما مبرحة. كما كانت أعصابها تتوتر بشدة لأنهم وضعوا لها مسجلا يبث الأغاني الخفيفة في غرفتها، ليل نهار. لقد مانع زوجها في نزع جهاز التنفس الصناعي عنها، لكن الممرضات بدأن التعامل معها وكأنها جثة، وبدأ الأطباء يستعدون لتوقيع شهادة وفاتها، بينما سمعت أفراد الأسرة يتباحثون في ترتيبات الجنازة، وأدركت أنها ستساق إلى الدفن وهي حية من دون القدرة على تحريك ساكن.
ثم حدث وجاءت ابنتها كاتي لوداعها الوداع الأخير، وكان ذلك اليوم يصادف ذكرى زواجها. وقالت لها الابنة الصغيرة وهي تبكي «لا تقلقي يا أمي، وأعدك بأن أعتني بأبي من بعدك». وهنا فوجئت كاتي بدمعة تنبثق من عين والدتها التي كانت في حكم الميتة، وصرخت تلفت نظر الممرضات فلم يصدقنها في البداية. لكن الملاحظة كانت دافعا لكي يعيد الأطباء تقدير الحالة وتشخيص إصابة أنجيل لييبي على أنها مرض نادر جدا، وقد تم تسجيل 15 مصابا به في العالم، آنذاك.
شيئا فشيئا تماثلت المريضة للشفاء وغادرت المستشفى. وبعد سنتين روت حكايتها لصحافي تلفزيوني محلي، وهي الحكاية التي تلقفتها إحدى دور النشر وحولتها إلى كتاب يتصدر قوائم المبيعات منذ صدوره قبل أسبوعين.
أخبار ذات صلة
اربعة جرحى في حادث سير في مجدليون
2026-10-09 07:36 م 116
ترحيب لبناني بتوقيف المعتدي على سائق باص
2026-10-09 01:11 م 134
بعد فشل إعدامها.. وضع صحي حرج للأميركية كريستا بايك
2026-10-09 06:00 ص 121
البنتاغون يقرر بث إعدام منفذ هجوم "فورت هود" مباشرة
2026-10-09 05:59 ص 95
القوى الأمنية توقف مطلقي النار في صيدا
2026-10-07 05:18 م 217
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

