حرق سيارة في صيدا.. والاسباب مجهول
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2012-05-10 11:09 ص 1319
محمد دهشة
اقدم مجهولون فجرا على اضرام النار في سيارة الفلسطيني سعيد ثيران وهي من نوع رانجر "مسيوبيتشي" لونها بيج تحمل الرقم 248198 بينما كانت مركونة في ساحة بور قرب محطة تكرير مجاري الصرف الصحي عند الكورنيش البحري لمدينة صيدا، ما ادى احتراق الجزء الخلفي من "الرانجر" بشكل شبه كلي داخيا وخارجيا.. وقد سارع فرق الاطفاء علىاخماد الحريق قبل ان يمتد الى مقدمتها.
وذكرت مصادر امنية ان التحقيقات الاولية اشارت الى ان الحريق مفتعل دون ان تتضح الاسباب الكامنة وراءه بعد وقد بوشر التحقيق، فيما ادعى ثيران ضد مجهول في مخفر درك صيدا.
يذكر ان مدينة صيدا عانت منذ اشهر من مسلسل احراق السيارات دون سبب وتمكنت القوى الامنية اللبنانية من توقيف فلسطيني يقف وراءها دونان يكون لديه سببا مقنعا
وذكرت مصادر امنية ان التحقيقات الاولية اشارت الى ان الحريق مفتعل دون ان تتضح الاسباب الكامنة وراءه بعد وقد بوشر التحقيق، فيما ادعى ثيران ضد مجهول في مخفر درك صيدا.
يذكر ان مدينة صيدا عانت منذ اشهر من مسلسل احراق السيارات دون سبب وتمكنت القوى الامنية اللبنانية من توقيف فلسطيني يقف وراءها دونان يكون لديه سببا مقنعا
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3598
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 634
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 610
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 844
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 728
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

