بالصور… نجت من الموت بأعجوبة .. والسكين في رأسها!
التصنيف: أمن
2012-10-22 10:53 م 985
نجت امرأة من الموت بمعجزة، وذلك بعد أن طعنت نفسها بسكين في الرأس، وبقيت تلك السكين مغروسة لمدة 3 ساعات!
وحسب صحيفة “الرأي” الكويتية، ذكرت مصادر طبية أن المرأة التي تدعى زهانج لان تعاني اضطرابات عقلية، وأنها نقلت إلى المستشفى بينما كان السكين لا تزال مغروسة في رأسها لكنها نجت من الموت بأعجوبة، والأعجب من ذلك هو أن الإصابات التي لحقت بمخها ليست خطيرة.
ونقلت صحيفة محلية عن أقارب المرأة قولهم إنها غافلتهم وطعنت رأسها بالسكين، التي استقرت في رأسها فسارعوا إلى نقلها الى مستشفى لانزهاو العسكري العام، الذي يبعد عن قريتهم نحو 160 كيلو متراً حيث أخضعها الجرّاحون الى جراحة طارئة، نجحوا بموجبها في استخراج السكين وسط مخاوف على حياة الضحية. لكن الأطباء أعربوا عن سعادتهم بعد نجاح العملية، ولا سيما أن المرأة تعافت سريعاً من إصابتها، وتماثلت للشفاء بعد مرور 5 أيام فقط، إلى درجة أنهم قرروا السماح لها بالعودة إلى منزلها.
وقال الأطباء إنه من حُسن الحظ هو أن السكين لم تلحق أي أضرار خطيرة بمخ المرأة، كما أنها لم تهتك أي أعصاب أو شرايين حيوية في ذلك الجزء الحسّاس من رأسها.
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 133
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 162
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 211
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 187
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 170
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

