×

الرئيس فؤاد السنيورة عقد ندوة صحافية في مكتبه في الهلالية

التصنيف: سياسة

2012-11-03  08:11 م  804

 

  

 

زيارة الرئيس هولاند الى لبنان تكتسب ابعادا هامة في ظل الظروف التي يجتازها لبنان والمنطقة

 

وهي مناسبة للتأكيد على اهمية ان يكون هناك تغيير حكومي يلبي طموحات الشعب ويجنب البلاد المخاطر

 

العنف الذي اتسم به اداء البعض ضد قوى الأمن في عرسال مرفوض ولتطبيق القانون بحق المعتدين

 

نرحب بعودة الصحافي فداء عيتاني ونحض على  فك اسر اللبنانيين التسعة المحتجزين في سوريا

 
 
 

رحب رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة بالزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى لبنان يوم الاحد معتبرا بأنها تكتسب ابعادا هامة لا سيما وانها تأتي ضمن الظروف التي يجتازها لبنان في هذه المرحلة وكذلك المنطقة.. معتبرا انها ايضا فرصة للتأكيد على اهمية ان يكون هناك حكومة تعبر فعليا عن طموحات الشعب اللبناني بتغيير حكومي يستطيع ان يجنب البلاد المخاطر الذي تعرضه لها ممارسات الحكومة الحالية ..

وقال : هذه الزيارة تاتي في وقت هام وهي جزء من التحرك الكبير الذي نشهده في هذه الاونة بسبب التطورات التي تجري في سوريا وايضا في التمهيد للمرحلة التي سوف تلي نهاية الاستعدادات لانجاز الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الاميركية .

الرئيس السنيورة الذين كان يتحدث خلال ندوة صحفية في مكتبه في الهلالية –صيدا أدان بشدة التعرض لرجال قوى الامن الداخلي الذي حصل مؤخرا في بلدة عرسال مطالبا تطبيق القانون بحذافيره ضد من تعدى علىيها ،ومثمنا في الوقت نفسه حماسة الاهالي في محاولة انقاذ احد الاشخاص الذي اصيب في القتال الدائر في سوريا ..

وفيما يتعلق بالاحداث الدائرة في سوريا حيا الرئيس السنيورة التظاهرات التي عمت جزءا كبيرا من سوريا منددة بممارسات النظام الجائرة بحق شعبه حيث ادان في الوقت نفسه ممارسات بعض من ادعى بالانتماء الى الجيش السوري الحر وقام بتصفية عدد من عناصر الجيش بطريقة وحشية معتبرا ان هذا الامر مرفوض ومخالف لشرعة حقوق الانسان ولقيم الشعب السوري وللقيم العربية بشكل عام ..

من جهة اخرى رحب الرئيس السنيورة بعودة الصحافي فداء عيتاني وقال : الاحتجاز الاخير الذي جرى للصحافي فداء عيتاني يذكرنا ايضا بالاحتجاز الذي ما زال يخضع له عدد من اللبنانيين في سوريا وهو ايضا امر مخالف لمبادئنا ولقيمنا ولاعرافنا العربية والسورية واللبنانية ولا نقبل به ونحض الذين ما زالوا يحتجزون حرية الاشخاص التسعة ان يصار الى فك اسرهم بسرعة...

 

وفيما يلي النص الحرفي لكلام الرئيس السنيورة

 
زيارة الرئيس الفرنسي هولاند

الرئيس السنيورة : اود ان انتهز هذه المناسبة لاعبر عن ترحيبنا الكبير بضيف لبنان الكبير الرئيس فرنسوا هولاند وهذه الزيارة تكتسب ابعاد هامة في هذه الفترة وخصوصا انها تاتي ايضا بعد الزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر قبل عدة اسابيع وهي كلها تؤشر الى اهمية الاهتمام بلبنان كبلد للعيش المشترك وكبلد قائم على عدد من القيم التي تركز على الديمقراطية وعلى الانفتاح وعلى تداول السلطة وعلى الحريات وعلى الديمقراطية فهذه الزيارة تاتي ايضا في هذا السياق ولا سيما ايضا ضمن الظروف التي يجتازها لبنان في هذه المرحلة وايضا ما تجتازه المنطقة في هذه الاونة ايضا ولا سيما بما يجري في سوريا و للتاكيد على اهمية ان يكون هناك حكومة فعليا تعبر عن طموحات الشعب اللبناني وبالتالي الرغبة العارمة الموجودة لدى اللبنانيين في ان يكون هناك تغيير حكومي يستطيع ان يجنب البلاد المخاطر الذي تعرضه لها ممارسات هذه الحكومة وممارساتها الخاطئة او الانتقائية لما يسمى سياسة الناي بالنفس وايضا للاخطاء الكبيرة التي ترتبت عن اداء هذه الحكومة واداء وزراء هذه الحكومة ولا سيما ايضا في الحادثة الاخيرة التي تاتي كحادثة اضافية على سلسلة كبيرة من الاداء الذي اتسمت به هذه الحكومة على مدى الثمانية عشر شهرا وبالتالي هذه الزيارة هامة تاتي ولو انها لفترة بسيطة لعدة ساعات لزيارة رئيس الجمهورية الذي يعبر بادائه المتميز في التاكيد على حرية لبنان وعلى احترامه لشرعة حقوق الانسان بالتالي نحن نعتقد ان هذه الزيارة هامة جدا ونعول عليها ايضا ولكن طبيعي يبقى الاساس هو رغبة اللبنانيين في ان يجنبوا بلدهم المزيد من المخاطر التي يمكن ان يجلبها الاداء النظام السوري من جهة وعدم قيام الحكومة اللبنانية من جهة ثانية في العمل بشكل جدي على تجنيب لبنان هذه المخاطر وخصوصا ان المعارضة في لبنان كانت قد ارسلت لفخامة الرئيس قبل عدة اشهر وفي خلال شهر ايار من هذا العام رسالة تؤكد ان هناك مخاطر كبيرة تتأتى بنتيجة اداء هذه الحكومة وبالظروف التي نعيشها والضرورة الماسة بان يصار الى استبدال هذه الحكومة بحكومة حيادية انقاذية تستطيع ان تخلق صدمة ايجابية في البلاد وان تعالج هذه المشاكل التي ترتبت خلال هذه الفترة ثم كان هناك مطلب اخر الحقيقة للمعارضة بانها قدمت عريضة لفخامة رئيس الجمهورية وقع عليها قرابة الستين نائبا والذين ابدوا ايضا مرة ثانية خلال مطلع شهر نهاية ايلول الماضي على اهمية ايضا ان يصار الى الاقدام على تغيير هذه الحكومة نظرا لما وقعت فيه من اخطاء ورتبت من اعباء ومن اشكالات على اللبنانيين وعلى لبنان بشكل عام بالتالي نحن نعتقد ان هذه الزيارة تاتي في وقت هام جدا ونحن نرحب في هذه الزيارة وهي تاتي في بداية جولة يقوم بها الرئيس الفرنسي ويزور فيها المملكة العربية السعودية وبالتالي هي جزء ايضا من هذا التحرك الكبير الذي نشهده في هذه الاونة بسبب التطورات التي تجري في سوريا وايضا في التمهيد للمرحلة التي سوف تلي نهاية الاستعدادات وبالتالي انجاز الانتخابات في الولايات المتحدة الاميركية .هذا الامر الذي اردت ان اعبر عنه وان اعبر عن ترحيبنا وتقديرنا وتثميننا لهذه العلاقة التاريخية التي تربط ما بين لبنان وفرنسا وتاكيدنا على اهمية جدوى هذه الزيارة.

حادثة عرسال

اما من جهة ثانية فقد لفت انتباهي ما حدث في بلدة عرسال والتي نحن نثمن هذا الحماس لاهل عرسال وبمحاولة انقاذهم لشخص كان يبدو انه قد اصيب في القتال الدائر في سوريا وبالتالي الامر الذي اثارنا هو ذلك العنف الذي اتسم به اداء البعض ضد القوى الامن الداخلي في هذه المناسبة لا يسعني الا وان نقف الموقف الذي لطالما عبرنا عنه وهو احترام الدولة ومؤسساتها والعاملين في الدولة لا يمكن ان يكون لنا موقف كما يقولون صيف وشتاء على سطح واحد على الاطلاق نحن نعتقد ان الذي جرى تعد على الجنود من قوى الامن الداخلي هذا امر غير مقبول على الاطلاق ونحن نشد على يد قوى الامن الداخلي ونطالب هذه القوى وايضا السلطات القضائية بان يصار الى تطبيق القانون بحذافيره ضد من تعدى على قوى الامن الداخلي ، نحن يجب ان نتعود جميعا على احترام القانون وعلى احترام سلطة الدولة اللبنانية في هذا الصدد وبالتالي ليس هذا هو المجال الذي يصار فيه الى اتخاذ مواقف منافية لما ينبغي ان يصار من ناحية احترام سلطة هذه القوى في هذا الشان .

الاحداث في سوريا

الامر الاخر بقدر ما اود ان اعبر عن التقييم الكبير الذي شهدناه لهذه المظاهرات التي عمت الجمهورية العربية السورية البارحة والتي خرج فيها المواطنون يعبرون عن تاييدهم للانتفاضة في سوريا ورفضهم للمارسات النظام السوري الجائر ولما يقوم به من تدمير منهجي لسوريا ولبلداتها ولتاريخها ولحاضرها ولانسانها هذه المظاهرات التي عمت جزءا كبيرا من سوريا البارحة شهدنا امرا غير مقبول على الاطلاق وصحيح ان هذه الممارسة التي شهدناها البارحة على يد افراد كما يقولون من الجيش السوري الحر بانهم اقدموا على تصفية عدد من عناصر الجيش بهذه الطريقة اعتقد ان هذه الممارسة قام بها وعودنا عليها افراد النظام السوري في خلال هذه الاشهر الماضية من حيث قاموا بجملة من المجازر والتصفيات البشرية للامنين ولغير الامنين نجد ان هناك منحى تمثل بهذه الحادثة التي قام بها بعض من يقال انهم ينتسبون للجيش السوري الحر بتصفية عدد من الجنود هذا امر مرفوض ومدان ولا يمكن ان نقبل به هذا ضد شرعة حقوق الانسان وضد اي مبدا من المبادىء التي تحترم حق الانسان في الحياة والكرامة وبالتالي نحن نعتقد ان هذه مخالفة ايضا لقيم الشعب السوري وللقيم العربية الاصيلة وبالتالي يجب ان يكون هناك موقف واضح وصريح ومدين لهذه الممارسة لكي يصار الى التوقف تحت كل واي ظرف من الظروف بالقيام بمثل هذه الممارسات ، نحن ندينها ونطلب من كل الذين يقولون في مثل هذه الظروف ان يمتنعوا عن القيام بهذه العمليات المخالفة لابسط حقوق الانسان .

اطلاق الصحافي فداء عيتاني

الامر الاخر الذي لفت انتباهي هو الموضوع المتعلق بهذا الاحتجاز الاخير الذي جرى لاحد الصحافيين اللبنانيين الاستاذ فداء عيتاني وهذا يذكرنا ايضا بالاحتجاز الذي ما زال يخضع له عدد من اللبنانيين في سوريا اعتقد ان هذا ايضا هو مخالف لمبادئنا ولقيمنا ولاعرافنا العربية والسورية واللبنانية هذا امر لا نقبل به ونحض الذين ما زالوا يحتجزون حرية الاشخاص التسعة على ان يصار الى فك اسرهم بسرعة ونرحب بعودة الصحافي فداء عيتاني ونتمنى ان يكون الاداء خلال الفترة القادمة من الجميع اداء حتى في الممارسات الحربية يجب ان يكون مبنيا على احترام القيم العربية التي لطالما تغنينا بها ونحن نحرص على ان نستمر ملتزمون بها .

وعرض الرئيس السنيورة شؤون صيدا الانمائية والحياتية مع رئيس بلدية المدينة المهندس محمد السعودي .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا