×

مصادر قيادية بـ حزب الله لا مجال لحكومة حيادية أو تكنوقراط

التصنيف: سياسة

2012-11-04  03:23 م  914

 

 تعترف مصادر قيادية في "حزب الله" أن لبنان يواجه اليوم "أزمةً سياسية حادة" بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن والتداعيات التي خلّفها الاغتيال، لكنّها ترى أن "معالجة هذه الأزمة لا يمكن أن تتم إلا من خلال الحوار الداخلي، إذ لا يمكن في لبنان تشكيل حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط". وفي لقاء خاص مع موقع "NOW"، ترى مصادر "حزب الله" أن "قوى 14 آذار فشلت في تحركاتها لإسقاط الحكومة واقتحام السراي، ولم تنجح في حشد الجماهير، إذ لم يشارك في تشييع اللواء وسام الحسن سوى حوالي 12 ألف مواطن رغم الدعوات للمشاركة الكثيفة من كل قيادات 14 آذار".

وتعتبر مصادر "حزب الله" أن "الأولوية اليوم يجب أن تكون لقانون الانتخابات لأنه لا يمكن إجراء الانتخابات وفق "قانون الستين" بسبب المعارضة الشديدة له من بكركي وقيادات لبنانية أخرى"، وبذلك فإنه "إذا لم يتم الاتفاق على قانون جديد قد يؤدي الأمر إلى التمديد للمجلس الحالي، وهو أمر غير مناسب أيضًا".
وإذ حذّرت من "الفراغ السياسي" ومن "بروز اتجاهات متطرّفة في لبنان والمنطقة، بما تشكّله من خطر على الجميع وفي المقدمة على "تيار المستقبل" وقوى 14 آذار والمسيحيين"، ترى مصادر "حزب الله" أن "المعركة الأساسية اليوم، هي سوريا، ومِن يربح هذه المعركة يستطيع أن يربح المنطقة". وتؤكد المصادر أن "حزب الله جهّز نفسه لكل الاحتمالات، فالمقاومة في سباق دائم مع العدو الصهيوني في معركة الاستعداد والإعداد في كل المجالات، وكلّما نجح العدو في الحصول على تكنولوجيا جديدة تعمل المقاومة لمواجهته، ونحن اليوم في وضع أفضل بكثير ممّا كنّا عليه عام 2006".
وتختم المصادر القيادية في "حزب الله" بالقول: "إن قيادة الحزب تعمل وستعمل للتهدئة، ولن تنجرّ للسجالات أو الاستفزازات التي تقوم بها قيادات قوى 14 آذار، وتدعوها في المقابل للتعقّل والاحتكام للعمل الديمقراطي والمؤسسات".
لبنان الان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا