قيادات المدينة تدعو لوأد الفتنة.. وإمام «مسجد بن رباح» يطلق معركة «الكرامة»!
التصنيف: سياسة
2012-11-12 11:24 ص 2841
محمد صالح
سقطت كل محاولات التهدئة التي بذلت في صيدا خلال الساعات الماضية للجم التوتر ونزع فتيل الفتنة، فوقعت المدينة بالمحظور، وسقط ثلاثة قتلى في منطقة تعمير عين الحلوة، أثناء اشـتباك يحصل للمرة الاولى بين أنصار الشـيخ احـمد الاسير ومناصرين لـ «8 آذار» و«حزب الله». فيما أصيب مسؤول «حزب الله» في منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر في بطنه، إضافة إلى خمسة جرحى.
وأفاد شهود عيان من أبناء منطقة تعمير عين الحلوة أنهم فوجئوا، حوالي الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر امس، بتجمع لأنصار الاسير يخرج من «مسجد الموصللي» عند مدخل التعمير، انضم اليهم موكب مؤلف من 6 سيارات تابعة للأسير بداخلها عناصر مسلحة. وتوجه الموكب، الذي تردد أن إمام مسجد بلال بن رباح كان ضمنه، مباشرة نحو صورة مرفوعة منذ سنوات للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله يحيط فيه عدد من شهداء صيدا وعملوا فيها تمزيقا وأنزلوها على الارض. وقد سمع في هذه الأثناء إطلاق نار كثيف، كما تجمع مناصرون للأكثرية وأهالي التعمير محاولين ردع أنصار الاسير عن فعلتهم، فحصل هرج ومرج وازدادت عملية إطلاق النار وخيم التوتر على كل منطقة التعمير ومنطقة صيدا برمتها.
وأفاد شهود عيان ومصادر أمنية معنية، بأن أنصار الاسير هم من بادروا الى إطلاق النار على صورة نصرالله مباشرة، حيث أصيب مسؤول «حزب الله» في المنطقة الشيخ زيد ضاهر الذي كان يعمل على تهدئة الموقف. في المقابل، أكد أنصار الأسير أنهم قد تعرضوا لإطلاق النار في التعمير وسقط من بينهم قتيل هو لبنان العزي (مرافق الأسير) وثلاثة جرحى، توفي أحدهم متأثراً بجروحه ويدعى محمد سمهون، لافتين النظر إلى أنهم تعرضوا لإطلاق نار وهم متجهون إلى تعمير عين الحلوة «سلميا» لإزالة لافتات تم تعليقها لـ«حزب الله» في المنطقة. كما أصيب كل من عدنان البابا ومحمد مشعل، وهما من أنصار الأسير.
يذكر انه قتل في الاشتباك المواطن المصري علي الشربيني (18 عاما) أثناء مروره في منطقة الاشتباك، كما جرح المواطن يوسف حنينة.
في هذه الاثناء، انتشر الجيش اللبناني وطوق منطقة الاشتباك وفصل بين المتقاتلين وانسحب القسم الاكبر من أنصار الاسير الى البوليفار الجنوبي عند مستديرة السرايا الحكومية، حيث شوهد الأسير بينهم. وحاولوا قطع الطريق باتجاه الجنوب إلا ان الجيش اللبناني منعهم من ذلك. كما حاولوا التقدم مرة ثانية باتجاه الموصللي ومدخل التعمير، إلا ان الجيش تصدى لهم. عندها طالب الاسير أنصاره بإخلاء الطريق والتوجه فورا الى مسجد بلال بن رباح في عبرا «حتى نحكي هناك». وفي هذه الاثناء مرت سيارة إسعاف تابعة لمركز معروف سعد في صيدا فتعرض لها أنصار الاسير بالحجارة.
وأكد مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، ان الجيش انتشر في منطقة التوتر وان سريتين من المغاوير انتشرتا في عبرا، حيث سمع إطلاق نار كثيف في محيط مسجد بلال بن رباح، تردد أنه جاء كردة فعل على إعلان وفاة سمهون. وشدد شحرور على ان «العبث بالامن ممنوع ولن نسمح به»، لافتا النظر الى اتصالات أجراها مع القيادات السياسية والحزبية الرسمية والوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية للجم التوتر.
في المقابل، أفادت المعلومات بأن عدداً من المحال التجارية القريبة من منزل الشيخ ماهر حمود، في محيط مستديرة القدس، قد تعرض لإطلاق نار، لم يؤد إلى وقوع إصابات.
بداية التوتر
وكان الوضع الأمني في منطقة صيدا قد شهد توترا شديدا طوال الساعات الـ24 الماضية على خلفية مطالبة الأسير بنزع شعارات وأعلام ولافتات لـ«حزب الله» من المدينة. علماً أنه تمت الاستجابة اليه، بعد اتصالات أجراها شحرور مع قيادة «حزب الله».
وتؤكد مصادر أمنية في صيدا ان التوتر حصل بعد ان زاد الاسير من شروطه بعد الظهر. وقد طالب أيضا بإزالة شعارات عاشورائية من مدخل حارة صيدا عند مستديرة الحارة - القناية القياعة، وهدد بالنزول الى مستديرة القناية وطلب من أنصاره عبر الفيسبوك ورسائل «اس ام اس» التجمع أمام مسجد بلال بن رباح دفاعا عن أهل السنة والنزول إلى دوار القناية حيث مدخل حارة صيدا القياعة الهلالية والاعتصام حتى إزالة اللافتات المرفوعة عند الدوار.
وعلى الفور وجه الجيش اللبناني دورية كبيرة معززة بالآليات تمركزت في المنطقة، إضافة الى انتشار لقوى الامن الداخلي. وقاد شحرور اتصالات سريعة مع قيادتي «حزب الله» و«حركة أمل» في بيروت والجنوب. كما أجرى قائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد طارق عبدالله اتصالات مماثلة.
وتحولت منطقة مستديرة القناية حارة صيدا، بعد ظهر امس، إلى منطقة شبه عسكرية وسادها توتر ملحوظ وخفت حركة السير في تلك المنطقة وانتشر أهالي البلدة بكثافة في طرقها وساحاتها وحول مداخلها.
واعتبرت المصادر الأمنيـة المعنيـة في صـيدا «ان تصعيـد الاـسير هـو الاخطـر لأن الخلل الامني في صيدا قد يتسـبب بمشـكلة أمنيـة كبــيرة علــى مسـتوى لبـنان».
وعلم ان الاتصالات لم تهدأ في عاصمة الجنوب خلال اليومين الماضيين وشملت مختلف المكونات الصيداوية، وصولا الى مخيم عين الحلوة وتحديدا أمير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب وأمير عصبة الأنصار الشيخ ابو طارق السعدي.
وتؤكد مصادر شاركت في الاتصالات أنها نجحت إلى حد ما، أمس، في وضع حد لتلك الفتنة التي تأتي قبل أيام معدودة من ذكرى عاشوراء. كما أكدت أن «حزب الله» لم يكن بوارد التصعيد لا في صيدا ولا في غيرها، وكان متجاوبا للغاية وانه سلم الامر الى الجيش اللبناني والقوى الشرعية لمعالجته بعيدا عن أي توتر وانه رفع تلك اللافتات بمناسبة محددة في زمانها ومكانها وليست دائمة وانه هو من عمد الى إزالتها.
أما في ما يتعلق بناقلة الجند الاسرائيلية الموجودة في المكان، فأكدت المصادر أنها لن تمس وهي ملك الدولة اللبنانية.
اعتداء على حاجز لقوى الأمن
وكان إشكال وصف بالكبير قد وقع ظهر أمس بين أنصار الاسير، تردد وجود نجله بينهم، وعناصر قوى الأمن الداخلي الذين كانوا يقيمون حاجزا على الكورنيش البحري في صيدا، وذلك على خلفية مرور سيارة من دون لوحات وذات زجاج عازل للرؤية. وأفادت مصادر أمنية بأنه عندما طلب عناصر الحاجز هوية من داخل السيارة وأوقفوها للتدقيق في هوية ركابها، حضرت سيارات لأنصار الأسير تردد أن بينهم عددا من المسلحين ومنعوا إيقاف السيارة وأمروا بالإفراج عن كل السيارات المتوقفة قرب الحاجز وانصرفوا.
مواقف منددة بالأحداث
في الردود على الاشتباكات، أكد الاسير في حديث أمام أنصاره في «مسجد بلال بن رباح»، انه «لن ترفع رايات حزب ايران في صيدا إلا على جثتي»، مشيراً إلى «أننا لا نتحرك ضد الطائفة الشيعية وانما هدفنا إسقاط حزب الاغتيال»، مطلقا معركة «الكرامة اللبنانية ضد سلاح الفتنة».
وأكد الأمين العام لـ «التنظيم الشعبي» أسامة سعد، في بيان، أن «أنصار الأسير قاموا بالاعتداء على سكان المنطقة الذين لجأوا إلى الدفاع عن أنفسهم». وحمّل «تيار المستقبل» والأسير مسؤولية الدم الذي أريق في صيدا.
وقال انه «إذا لم تبادر السلطة إلى اتخاذ إجراءات مشددة وعاجلة فستفلت الأمور».
وأصدر «التنظيم» في وقت سابق بيانا جاء فيه انه «بعد اعتداء مسلحي الأسير على حاجز لقوى الأمن الداخلي على الكورنيش البحري، انتقلوا بعد الظهر لممارسة اعتداءاتهم المسلحة في تعمير عين الحلوة. فأقدموا على إطلاق النار على رأس المواطن علي الشربيني وقتله، كما أطلقوا النار على البيوت والمارة مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى».
ودعا البيان السلطة وأجهزتها الأمنية إلى التحرك بسرعة لحماية أرواح الناس وأرزاقهم. كما حملها المسؤولية عن أي تلكؤ عن القيام بدورها في التصدي للمسلحين واعتقالهم.
واعتبر «اللقاء التشاوري الصيداوي»، خلال اجتماع استثنائي في مجدليون، بدعوة من النائبة بهية الحريري، أن «ما جرى شكل استهدافا لأمن المدينة وخروجا عن إرادة أهلها بالاستقرار». وطالب المجتمعون القوى الأمنية والعسكرية بـ«فتح تحقيق جدي»، وختموا بالدعوة إلى «اعتبار اليوم الاثنين، يوم حزن وإقفال حدادا على الضحايا».
وأجرت النائبة بهية الحريري اتصالات هاتفية برئيس الجمهورية ميشال سليمان، والرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة ووزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي وبعدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب.
وطالبت في تصريح «الأجهزة الأمنية والعسكرية بإعادة الأمن والاستقرار الى المدينة وفتح تحقيق جدي وسريع لكشف ملابسات ما حصل».
من جهتها، أسفت «الجماعة الإسلامية» في صيدا للتطورات. وأصدرت بيانا دانت فيه اللجوء إلى السلاح داخل المدينة أو في أي منطقة لبنانية ودعت القوى الامنية الى القيام بدورها.
وناشد الرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري، القوى الصيداوية العمل يداً واحدة لتجاوز هذه المحنة.
وشجب رئيس «الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار» مالك مولوي في بيان، «استخدام العنف والسلاح بين أبناء الوطن والدين الواحد». ودعا «الجيش اللبناني الى إعلان حالة طوارئ».
وأفاد شهود عيان من أبناء منطقة تعمير عين الحلوة أنهم فوجئوا، حوالي الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر امس، بتجمع لأنصار الاسير يخرج من «مسجد الموصللي» عند مدخل التعمير، انضم اليهم موكب مؤلف من 6 سيارات تابعة للأسير بداخلها عناصر مسلحة. وتوجه الموكب، الذي تردد أن إمام مسجد بلال بن رباح كان ضمنه، مباشرة نحو صورة مرفوعة منذ سنوات للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله يحيط فيه عدد من شهداء صيدا وعملوا فيها تمزيقا وأنزلوها على الارض. وقد سمع في هذه الأثناء إطلاق نار كثيف، كما تجمع مناصرون للأكثرية وأهالي التعمير محاولين ردع أنصار الاسير عن فعلتهم، فحصل هرج ومرج وازدادت عملية إطلاق النار وخيم التوتر على كل منطقة التعمير ومنطقة صيدا برمتها.
وأفاد شهود عيان ومصادر أمنية معنية، بأن أنصار الاسير هم من بادروا الى إطلاق النار على صورة نصرالله مباشرة، حيث أصيب مسؤول «حزب الله» في المنطقة الشيخ زيد ضاهر الذي كان يعمل على تهدئة الموقف. في المقابل، أكد أنصار الأسير أنهم قد تعرضوا لإطلاق النار في التعمير وسقط من بينهم قتيل هو لبنان العزي (مرافق الأسير) وثلاثة جرحى، توفي أحدهم متأثراً بجروحه ويدعى محمد سمهون، لافتين النظر إلى أنهم تعرضوا لإطلاق نار وهم متجهون إلى تعمير عين الحلوة «سلميا» لإزالة لافتات تم تعليقها لـ«حزب الله» في المنطقة. كما أصيب كل من عدنان البابا ومحمد مشعل، وهما من أنصار الأسير.
يذكر انه قتل في الاشتباك المواطن المصري علي الشربيني (18 عاما) أثناء مروره في منطقة الاشتباك، كما جرح المواطن يوسف حنينة.
في هذه الاثناء، انتشر الجيش اللبناني وطوق منطقة الاشتباك وفصل بين المتقاتلين وانسحب القسم الاكبر من أنصار الاسير الى البوليفار الجنوبي عند مستديرة السرايا الحكومية، حيث شوهد الأسير بينهم. وحاولوا قطع الطريق باتجاه الجنوب إلا ان الجيش اللبناني منعهم من ذلك. كما حاولوا التقدم مرة ثانية باتجاه الموصللي ومدخل التعمير، إلا ان الجيش تصدى لهم. عندها طالب الاسير أنصاره بإخلاء الطريق والتوجه فورا الى مسجد بلال بن رباح في عبرا «حتى نحكي هناك». وفي هذه الاثناء مرت سيارة إسعاف تابعة لمركز معروف سعد في صيدا فتعرض لها أنصار الاسير بالحجارة.
وأكد مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور، ان الجيش انتشر في منطقة التوتر وان سريتين من المغاوير انتشرتا في عبرا، حيث سمع إطلاق نار كثيف في محيط مسجد بلال بن رباح، تردد أنه جاء كردة فعل على إعلان وفاة سمهون. وشدد شحرور على ان «العبث بالامن ممنوع ولن نسمح به»، لافتا النظر الى اتصالات أجراها مع القيادات السياسية والحزبية الرسمية والوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية للجم التوتر.
في المقابل، أفادت المعلومات بأن عدداً من المحال التجارية القريبة من منزل الشيخ ماهر حمود، في محيط مستديرة القدس، قد تعرض لإطلاق نار، لم يؤد إلى وقوع إصابات.
بداية التوتر
وكان الوضع الأمني في منطقة صيدا قد شهد توترا شديدا طوال الساعات الـ24 الماضية على خلفية مطالبة الأسير بنزع شعارات وأعلام ولافتات لـ«حزب الله» من المدينة. علماً أنه تمت الاستجابة اليه، بعد اتصالات أجراها شحرور مع قيادة «حزب الله».
وتؤكد مصادر أمنية في صيدا ان التوتر حصل بعد ان زاد الاسير من شروطه بعد الظهر. وقد طالب أيضا بإزالة شعارات عاشورائية من مدخل حارة صيدا عند مستديرة الحارة - القناية القياعة، وهدد بالنزول الى مستديرة القناية وطلب من أنصاره عبر الفيسبوك ورسائل «اس ام اس» التجمع أمام مسجد بلال بن رباح دفاعا عن أهل السنة والنزول إلى دوار القناية حيث مدخل حارة صيدا القياعة الهلالية والاعتصام حتى إزالة اللافتات المرفوعة عند الدوار.
وعلى الفور وجه الجيش اللبناني دورية كبيرة معززة بالآليات تمركزت في المنطقة، إضافة الى انتشار لقوى الامن الداخلي. وقاد شحرور اتصالات سريعة مع قيادتي «حزب الله» و«حركة أمل» في بيروت والجنوب. كما أجرى قائد منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد طارق عبدالله اتصالات مماثلة.
وتحولت منطقة مستديرة القناية حارة صيدا، بعد ظهر امس، إلى منطقة شبه عسكرية وسادها توتر ملحوظ وخفت حركة السير في تلك المنطقة وانتشر أهالي البلدة بكثافة في طرقها وساحاتها وحول مداخلها.
واعتبرت المصادر الأمنيـة المعنيـة في صـيدا «ان تصعيـد الاـسير هـو الاخطـر لأن الخلل الامني في صيدا قد يتسـبب بمشـكلة أمنيـة كبــيرة علــى مسـتوى لبـنان».
وعلم ان الاتصالات لم تهدأ في عاصمة الجنوب خلال اليومين الماضيين وشملت مختلف المكونات الصيداوية، وصولا الى مخيم عين الحلوة وتحديدا أمير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب وأمير عصبة الأنصار الشيخ ابو طارق السعدي.
وتؤكد مصادر شاركت في الاتصالات أنها نجحت إلى حد ما، أمس، في وضع حد لتلك الفتنة التي تأتي قبل أيام معدودة من ذكرى عاشوراء. كما أكدت أن «حزب الله» لم يكن بوارد التصعيد لا في صيدا ولا في غيرها، وكان متجاوبا للغاية وانه سلم الامر الى الجيش اللبناني والقوى الشرعية لمعالجته بعيدا عن أي توتر وانه رفع تلك اللافتات بمناسبة محددة في زمانها ومكانها وليست دائمة وانه هو من عمد الى إزالتها.
أما في ما يتعلق بناقلة الجند الاسرائيلية الموجودة في المكان، فأكدت المصادر أنها لن تمس وهي ملك الدولة اللبنانية.
اعتداء على حاجز لقوى الأمن
وكان إشكال وصف بالكبير قد وقع ظهر أمس بين أنصار الاسير، تردد وجود نجله بينهم، وعناصر قوى الأمن الداخلي الذين كانوا يقيمون حاجزا على الكورنيش البحري في صيدا، وذلك على خلفية مرور سيارة من دون لوحات وذات زجاج عازل للرؤية. وأفادت مصادر أمنية بأنه عندما طلب عناصر الحاجز هوية من داخل السيارة وأوقفوها للتدقيق في هوية ركابها، حضرت سيارات لأنصار الأسير تردد أن بينهم عددا من المسلحين ومنعوا إيقاف السيارة وأمروا بالإفراج عن كل السيارات المتوقفة قرب الحاجز وانصرفوا.
مواقف منددة بالأحداث
في الردود على الاشتباكات، أكد الاسير في حديث أمام أنصاره في «مسجد بلال بن رباح»، انه «لن ترفع رايات حزب ايران في صيدا إلا على جثتي»، مشيراً إلى «أننا لا نتحرك ضد الطائفة الشيعية وانما هدفنا إسقاط حزب الاغتيال»، مطلقا معركة «الكرامة اللبنانية ضد سلاح الفتنة».
وأكد الأمين العام لـ «التنظيم الشعبي» أسامة سعد، في بيان، أن «أنصار الأسير قاموا بالاعتداء على سكان المنطقة الذين لجأوا إلى الدفاع عن أنفسهم». وحمّل «تيار المستقبل» والأسير مسؤولية الدم الذي أريق في صيدا.
وقال انه «إذا لم تبادر السلطة إلى اتخاذ إجراءات مشددة وعاجلة فستفلت الأمور».
وأصدر «التنظيم» في وقت سابق بيانا جاء فيه انه «بعد اعتداء مسلحي الأسير على حاجز لقوى الأمن الداخلي على الكورنيش البحري، انتقلوا بعد الظهر لممارسة اعتداءاتهم المسلحة في تعمير عين الحلوة. فأقدموا على إطلاق النار على رأس المواطن علي الشربيني وقتله، كما أطلقوا النار على البيوت والمارة مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى».
ودعا البيان السلطة وأجهزتها الأمنية إلى التحرك بسرعة لحماية أرواح الناس وأرزاقهم. كما حملها المسؤولية عن أي تلكؤ عن القيام بدورها في التصدي للمسلحين واعتقالهم.
واعتبر «اللقاء التشاوري الصيداوي»، خلال اجتماع استثنائي في مجدليون، بدعوة من النائبة بهية الحريري، أن «ما جرى شكل استهدافا لأمن المدينة وخروجا عن إرادة أهلها بالاستقرار». وطالب المجتمعون القوى الأمنية والعسكرية بـ«فتح تحقيق جدي»، وختموا بالدعوة إلى «اعتبار اليوم الاثنين، يوم حزن وإقفال حدادا على الضحايا».
وأجرت النائبة بهية الحريري اتصالات هاتفية برئيس الجمهورية ميشال سليمان، والرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة ووزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي وبعدد من قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب.
وطالبت في تصريح «الأجهزة الأمنية والعسكرية بإعادة الأمن والاستقرار الى المدينة وفتح تحقيق جدي وسريع لكشف ملابسات ما حصل».
من جهتها، أسفت «الجماعة الإسلامية» في صيدا للتطورات. وأصدرت بيانا دانت فيه اللجوء إلى السلاح داخل المدينة أو في أي منطقة لبنانية ودعت القوى الامنية الى القيام بدورها.
وناشد الرئيس السابق لبلدية صيدا عبد الرحمن البزري، القوى الصيداوية العمل يداً واحدة لتجاوز هذه المحنة.
وشجب رئيس «الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار» مالك مولوي في بيان، «استخدام العنف والسلاح بين أبناء الوطن والدين الواحد». ودعا «الجيش اللبناني الى إعلان حالة طوارئ».
أخبار ذات صلة
اكتمال الرد الأميركي.. خريطة الضربات على إيران
2026-06-10 04:26 ص 47
الشرع يتفقد الجزيرة "المهملة" ويتعهد بتطويرها
2026-06-09 04:29 ص 101
عون: نسعى لاتفاق عدم اعتداء مع إسرائيل.. وليس اتفاق سلام شاملاً
2026-06-09 04:24 ص 80
*المفتي عسيران: عيد الغدير رسالة وحدة وتضامن*
2026-06-08 05:45 م 81
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة
2026-05-25 03:34 م
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي

