صيدا من خلال الصحف
التصنيف: سياسة
2012-11-13 09:33 ص 2192
المستقبل
صيدا في "غرفة العناية السياسية والأمنية" تجنّباً للنزف الدائم
صيدا التي كانت أشبه أمس، بثكنة عسكرية بفعل الانتشار الأمني غير المسبوق فيها للجيش وقوى الأمن الداخلي، انشغلت بلملمة جراحها في التعمير وبلسمة جراح قلوب عائلات القتلى، ترتسم على وجوه أبنائها أكثر من علامة استفهام حول ما هو مقبل إلى المدينة، وهل أن ما حصل كان حادثاً وانتهى، أم أنه كان مجرد بداية لما هو مخطط لمدينة لطالما فاجأت الوطن كله بهدوئها واستقرارها في وقت كانت مناطق أخرى تشتعل بأحداث وتوترات ومشاكل استطاعت عاصمة الجنوب حتى الأمس القريب تجنب شراراتها وتداعياتها؟ ولكن هذه المرة لن يكون سهلاً عليها تجاوز ما جرى في التعمير ولكنها تحاول، لأن إرادة أهلها هي العض على الجراح بمسؤولية عالية تجاه استقرار مدينتهم من دون التنازل عن كرامتهم وحقهم في العدالة والاقتصاص ممن أطلق النار وقتل علي سمهون ولبنان العزي، مرافقَي الشيخ أحمد الأسير في تعمير عين الحلوة .
وأوضحت أوساط متابعة لمسار التطورات في صيدا لـ"المستقبل" أن "الوضع في المدينة اليوم يتأرجح بين مدينة تصارع من أجل الاستقرار والحياة وترفض الدخول في نفق الأمن المفقود، معولة في ذلك على ما تبقى من هيبة دولة ومؤسسات أمنية أفقدتها سطوة السلاح اللاشرعي على اختلافه قدرتها على فرض الأمن والاستقرار، وبين مدينة مقدمة على تطورات أمنية لن تكون أقل مما شهدته منطقة التعمير، إذا لم يبادر العقلاء في صيدا وخارجها الى تدارك الأمور وإهماد فتيل الأزمة الذي أشعلته حادثة التعمير، قبل أن يكمل اشتعاله لا سيما وأن تفاعلات هذه الحادثة بدأت فعلاً بتشييع مرافقي الشيخ أحمد الأسير الذي فاجأ الجميع بدفنهما في المكان الذي أقام فيه قبل بضعة أشهر اعتصامه الذي استمر لأكثر من شهر عند مستديرة مكسر العبد شمال المدينة والتي أطلق عليها حينها اسم "دوار الكرامة".
وفي ذلك بحسب المراقبين دلالة على أن "ما جرى في التعمير لم ولن ينتهي بتشييع الضحايا، وأن لهذه الخطوة التي أقدم عليها الأسير ما بعدها من خطوات توقعت بعض الأوساط القريبة منه أن "تفاجىء الجميع كما اعتاد الأسير في تحركاته على اعتماد عنصر المفاجأة".
وبحسب هذه المصادر فإن "الأسير قد يقدم بعد انتهاء التعزية بمرافقيه على خطوة سيكون لها وقع مدوي في مختلف الأوساط، وهي تأسيس إطار أو تنظيم مسلح له صفة "المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي" على أساس أن الأسير يعتبر أن المقاومة ليست حكراً على "حزب الله" وحده، وأنه إذا كان سيتهم بامتلاك سلاح غير شرعي على غرار سلاح الحزب فإن رده سيكون أن سلاحه هو سلاح مقاوم وقد تعزز هذا التوجه بعدما ظهر السلاح فعلاً وبشكل علني بأيدي عناصر تابعة للأسير عشية التشييع وخلاله". ولم تستبعد هذه المصادر أن "يقدم الأسير أيضاً على إعادة تجربة الاعتصام عند مدخل صيدا الشمالي وإن بشكل متكرر بين الحين والآخر لا سيما وأنه أصبح له في تلك المنطقة ضريحان لاثنين من مرافقيه".
وأمام هذا الواقع، فإن الوضع في صيدا يبدو متجهاً نحو المزيد من تعزيز الانتشار الأمني لا سيما للجيش اللبناني الذي استقدم أمس تعزيزات إضافية له إليها، فضلاً على تعزيزات لقوى الأمن الداخلي ترجمة للخطة التي أشرف على وضعها وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أول أمس خلال ترؤسه مجلس الأمن الفرعي في سرايا صيدا والتي تم البدء بتنفيذها على مراحل، كانت أولاها ليل الأحد - الاثنين من خلال إقامة عشرات الحواجز الثابتة والمتنقلة في مختلف شوارع وأحياء صيدا وضواحيها، والمرحلة الثانية قبل وخلال مراسم التشييع، والثالثة بدأت مساء الاثنين وتمتد حتى إشعار آخر، في وقت كثر الحديث في الأوساط السياسية والأمنية الصيداوية عن إمكانية أن يتخذ مجلس الوزراء قراراً باعتبار صيدا "منطقة عسكرية" لحين التأكد من زوال جميع الأسباب التي تستدعي ذلك .
وقائع التشييع
وسط أجواء من الحزن لفت المدينة التي اقفلت حداداً، شيعت عاصمة الجنوب صيدا ولديها علي سمهون ولبنان العزي في مأتم مهيب انطلق من مسجد الشهداء بعدما صلي على الجثمانين بمشاركة امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير الذي وصل الى المسجد محاطاً بحراسة مشددة ووسط انتشار أمني كثيف للجيش وقوى الأمن الداخلي حول المسجد وعلى طول المنافذ المؤدية اليه .
مكشوفو الوجه ومحمولون على الأكف، شُيِّع العزي وسمهون وسط اطلاق المشيعين هتافات غاضبة وشعارات مناهضة للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله واصفين إياه بـ"صاحب الروح الملعونة والشريرة".
ولاحظت "المستقبل" أن الأسير حاول تهدئة مناصريه فطلب منهم الهدوء والسكينة، لأن اليوم هو يوم وداع "الشهيدين الحبيبين علي ولبنان"، كما طلب من مسلحين تابعين له أحاطوا به وبالجثمانين عدم تغطية وجوههم وعدم إطلاق النار لأي سبب كان. وبينما كان مقرراً أن يشيع العزي وسمهون في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب شرق المدينة، فاجأ الأسير المشيعين والقوى الأمنية عندما طلب من حاملي الجثمانين التوجه بالاتجاه المعاكس نحو وسط المدينة سيراً على الأقدام، ما أربك القوى الأمنية والعسكرية التي كانت قد أمّنت خط سير الجنازة المفترض باتجاه سيروب، أما مفاجأة الأسير الثانية فكانت التوجه مع المشيعين بالجثمانين الى مدخل صيدا الشمالي ودفنهما في مستديرة مكسر العبد أمام مسجد الحاج بهاء الدين الحريري والتي أطلق عليها الأسير في اعتصامه المفتوح قبل أشهر اسم "دوار الكرامة" وهو ذكر بأنه قال حينها إن أول شهيد سيسقط من مناصريه سيُدفن في هذا المكان، حيث قامت جرافة "بوكلين" بحفر قبرين وسط المستديرة. وحضر مراسم التشييع المسؤول السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود، عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" في لبنان يوسف النقيب وممثلون عن منسقية التيار في الجنوب وعدد من علماء الدين. وتقدمت موكب التشييع أكاليل من الزهر باسم النائب بهية الحريري و"تيار المستقبل". وبعد انتهاء مراسم التشييع ألقى الأسير كلمة وجدانية مؤثرة رثى فيها العزي وسمهون وطلب فيها من مناصريه الهدوء.
وسبق التشييع نقل جثماني العزي وسمهون الى منزلي عائلتيهما لإلقاء النظرة الأخيرة عليهما، ومن ثم نقل الجثمانان الى مسجد الشهداء بمواكبة امنية .
التحقيقات
وعلى صعيد التحقيقات في حادثة التعمير، لم يسجل أي جديد متعلق بتوقيف أي من المشتبه بهم في هذه الحادثة، وعُلم في هذا السياق أن الجهات الأمنية المختصة تبلغت من بعض فاعليات صيدا استياءها من عدم توقيف الاشخاص الذين بادروا بإطلاق النار على موكب الشيخ أحمد الاسير في تعمير عين الحلوة والذين ما زالوا موجودين في التعمير وهم معروفون بالأسماء وجميعهم عناصر في "حزب الله".
وكان قائد الدرك العميد جوزيف دويهي انتقل قبل ظهر أمس، إلى صيدا حيث شارك في اجتماع أمني مشترك لقوى الأمن الداخلي مع الجيش اللبناني عقد في ثكنة زغيب العسكرية لتنسيق خطة مواكبة تشييع ضحايا حادثة التعمير ومرحلة ما بعد التشييع منعاً لاية اشكالات وللإبقاء على الوضع في المدينة تحت السيطرة .أما القتيل الثالث المصري علي شربيني فقد تم تأجيل تشييعه الى الغد لحين انتهاء الاجراءات الرسمية كونه مواطناً غير لبناني وتردد أنه سيدفن في مخيم عين الحلوة .
صيدا غداة الصدام: سلاح مقابل السلاح
مع أن الاستنفار الامني والسياسي الذي تسببت به الاشتباكات التي حصلت في صيدا الاحد نجح في تمرير يوم تشييع ضحايا الاشتباكات أمس بسلام، فان ذلك لم يشكل ضمانا كافيا لمعالجة الوضع المحتقن بين طرفي الصدام. بل ان مشهد الظهور المسلح بين أنصار الشيخ أحمد الاسير خلال تشييع اثنين من مرافقيه، بدا انعكاسا خطرا لمعادلة السلاح في مواجهة السلاح، التي لوح بها الاسير في هجماته على "حزب الله".
وفي حين أكدت مصادر معنية بمعالجة مضاعفات الاشتباكات التي حصلت ان فريقيها الاساسيين كانا أنصار الاسير و"حزب الله" وأن أي فريق ثالث لم يشارك فيها وتحديدا حركة "أمل" فان الامين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري اتهم خلية لـ"حزب الله" باقامة مكمن في منطقة صيدا واطلاق النار وعدد أسماء أربعة أشخاص في هذه الخلية اطلقوا النار أولا. وتكثفت المساعي السياسية في موازاة الاجراءات المشددة التي اتخذها الجيش في صيدا لاحتواء الوضع ومنع تجدد الاشتباكات وشارك فيها الى جانب النائبة بهية الحريري وفاعليات صيدا الرئيس فؤاد السنيورة عبر اتصالات أجراها من الولايات المتحدة التي يزورها حاليا.
السفير
مع تجاوز مدينة صيدا، أمس، مشروع الفتنة المدمرة، وسلوك المعالجات الرسمية مسارين، سياسيا وأمنيا، اعتبر الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله ان منع الانزلاق الى الفتنة في عاصمة الجنوب وتفكيك ألغامها مسؤولية سنية ـ شيعية بالدرجة الأولى، فيما رفع الجيش اللبناني مستوى جهوزيته لضبط امن المدينة وتجلى ذلك في الحضور اللافت للانتباه للوحدات العسكرية في شوارع صيدا بالتزامن مع انطلاق التحقيقات الأمنية والقضائية من أجل معرفة أسباب وقوع إشكال أمس الأول، وهوية مطلقي النيران التي أدت الى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة آخرين.
وقد كان هذا الامر محل متابعة من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي اكد على اولوية الوضع الصيداوي ومسؤولية الحكومة في التصدي للخلل الامني، وقال لـ«السفير»: نحن مهتمون بوضع مدينة صيدا الى أقصى الحدود، ومسؤوليتنا الدائمة هي حفظ أمن أهلنا في كل المناطق اللبنانية، وتحديدا في مدينة صيدا، وما استطيع قوله ان هناك قرارا حازما بضبط الوضع ومنع المظاهر المسلحة في مدينة صيدا، والحؤول دون انزلاق الموقف الى التوتر، وسنعمل بكل ما أوتينا على تنفيذ هذا القرار بشكل فوري.
وردا على سؤال قال ميقاتي ان «الاستقرار هو الاولوية الدائمة، وهمنا توفير الامن والامان لكل اللبنانيين، وبالتالي ليس هناك لا خوف من فتنة أو انفجار الوضع في صيدا».
وقال قائد الجيش العماد جان قهوجي لـ«السفير» ان الوضع في صيدا يحتل رأس أولوية المتابعة من قبل المؤسسة العسكرية، واضاف ان الجيش، وانطلاقا من ان الامن خط أحمر، يقوم بدوره وواجباته لفرض الهدوء، ليس في صيدا فحسب، بل في كل المناطق اللبنانية، وبالتالي لن يسمح بالفتنة، وسيتصدى لها ويمنعها مهما كلف الامر من تضحيات.
واحتل الوضع المستجد في صيدا جانبا من إطلالة الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله امس، لمناسبة يوم الشهيد المقاوم، حيث انطلق من «اشكال التعمير» للتركيز على ما تمثله مدينة صيدا من اختصار لمعاني الوحدة وتاريخها النضالي، مؤكدا على انها ستبقى عاصمة المقاومة والجنوب ومدينة العيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين.
وإذ اتهم نصرالله البعض بأنه يريد ان يأخذ المدينة الى الفتنة، سأل «لمصلحة من»، وتوجه الى السنة والشيعة منبها الى ان «هذه المرحلة تحتاج إلى التبصر والتعقل، فلا تسمحوا لأحد بأن يأخذكم بالأكاذيب والشعارات»، ومشدّداً في الوقت ذاته على ضرورة «أن نتواصل مع بعضنا البعض، وأن نعالج المشاكل ونفكك الألغام ونحاصر الكمائن»، آخذا على الدولة تخليها عن مسؤوليتها في هذا المجال، وقال «على الدولة أن تتحمّل مسؤولياتها».
الاخبار
ووري الجثمانان في الثرى في دوار الكرامة.
في غضون ذلك نفذت وحدات الجيش تدابير أمنية مشددة حيث سيرت دوريات مؤللة وراجلة وثابتة منعا لوقوع أحداث أمنية مشابهة وحفاظا على سلامة المواطين.
وعم الحزن مدينة صيدا، التي نفذت اضراباً شمل جميع المؤسسات الخاصة والعامة والمدارس والجامعات، فيما تواصلت اللقاءات السياسية لاحتواء الأزمة.
وقام إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير مع حشد من مناصريه يتقدمهم الفنان فضل شاكر، بمواكبة أمنية لعدد من المسلحين الذين حملوا السلاح بشكل ظاهر، بتشييع الشهيدين العزي وسمهون انطلاقاً من «مسجد الشهداء» في المدينة، وصولاً الى دفنهما عند «دوار الكرامة» في مكسر العبد، حيث كان يعتصم الأسير ليوجه بذلك رسائل عدة.
وأثنى الشيخ الأسير على دور الراحلين بالقول:»هنيئاً لكما الشهادة وأسال الله أن أكون على دربكما، لقد رفعتما رأسنا عالياً ودمكم سيرفع رأس الامة جمعاء».
وطالب الشيخ الأسير أنصاره التزام الهدوء، مشيراً الى «أن الوقت ليس للكلام السياسي، وأن ذلك سيكون له وقت أخر».
وجاء ذلك على وقع إجراءات أمنية مشددة فرضتها وحدات من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، فيما يستعد مجلس الوزراء لإعلان مدينة صيدا ومحيطها منطقة عسكرية، في جلسته المقررة صباح غد الأربعاء، فيما حضر الشيخ الأسير الى «مسجد الشهداء».
الجمهورية
البداية من بكركي، والزائر ضيف له رمزيته هو السفير السعودي علي عواض عسيري، الذي قدّم لغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التهنئة بالترقية الأسقفيّة، وخاضا معاً في واقع الحال، والجهود التي تُبذل لإخراج الأزمة من عنق الزجاجة.
توقيت الزيارة مهم، وينمّ عن إستعداد سعودي للمساهمة في تقريب وجهات النظر المتباعدة، ومساعدة الوسطيّة على الإمساك بزمام الأمور، والإقدام على خطوتين: دعوة الرئيس نبيه بري الى أن يتقدم الصفوف الأمامية جنباً الى جنب رئيس الجمهوريّة، ورئيس الحكومة، ووليد جنبلاط، ثم الإستفادة من الدعم الخارجي الذي يصرّ على التغيير، ويرفض الفراغ.
وهناك ملامح خارطة طريق يمكن بلورتها، والإنطلاق منها. الرئيس سليمان قال بحكومة بيانها الوزاري بيان بعبدا، وهذا ملمح جيّد قوبل بتأييد دولي. وهناك قوى 14 آذار التي تريد حكومة تنهي «القتل»، حتى ولو لم تشارك في عضويتها، إن هذا الزهد بالنفس ملمح جيّد أيضاً كي يبنى على الشيء مقتضاه.
البلد |
وقد أكد الشيخ الاسير نفسه لـ "صدى البلد"، ان هناك مرحلة جديدة في صيدا، قائلا "ان مرحلة صيدا قبل ان تسال الدماء في التعمير تغيرت عن بعدها، وستكون المرحلة مختلفة نحو التصعيد السلمي وعدم السكوت ولكن افاقها ما زالت غير واضحة حتى الان"، كاشفا عن "اجتماعات لمجلس الشورى في مسجد بلال بن رباح خلال اليومين لاقرار عنوان المرحلة المقبلة".
أخبار ذات صلة
اكتمال الرد الأميركي.. خريطة الضربات على إيران
2026-06-10 04:26 ص 57
الشرع يتفقد الجزيرة "المهملة" ويتعهد بتطويرها
2026-06-09 04:29 ص 103
عون: نسعى لاتفاق عدم اعتداء مع إسرائيل.. وليس اتفاق سلام شاملاً
2026-06-09 04:24 ص 83
*المفتي عسيران: عيد الغدير رسالة وحدة وتضامن*
2026-06-08 05:45 م 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة
2026-05-25 03:34 م
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي

