عناصر من فتح الاسلام يسيطرون على مركز الصاعقة في مخيم عين الحلوة
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2013-01-24 03:25 م 2313
عناصر من فتح الاسلام يسيطرون على مركز الصاعقة في مخيم عين الحلوة بعد اخلائه من عناصره و نزع صور بشار الاسد و الاعلام السورية و استلامه من قبل القوى الامنية المشتركة منذ ثلاثة ايام. فبعد مقتل احد العناصر من الجيش الحر قامت عائلته المهجرة الى عين الحلوة بالتعاون مع عناصر من فتح الاسلام برئاسة بلال بدر بالسيطرة على المركز و اخلائه من القوى الامنية و الان تجري المفاوضات مع القوى الاسلامية حتى تهدئت الوضع, و ترددت معلومات غير مؤكدة بان الهجوم ممكن ان يتواصل الى مراكز القيادة العامة جنوب شرق المخيم و هذا يؤدي الى ازمة عسكرية خاصة بان النفق يوجد فيه كمية سلاح كبيرة.
اجتماعا للقوى الفلسطينية في عين الحلوة عقد قبل ساعتين من الان وجرى الاتفاق فيه على اخلاء مكتب منظمة الصاعقة واسكان عائلتين فلسطينيتين داخله وتحويل بعض غرفه الى مقر للجنة المتابعة الفلسطينية والقوة الامنية، الا أن اشكالا وقع بين احد ابناء المنتمين الى "الصاعقة" وقريب الاسلامي محمود عبد القادر الذي قتل في سوريا تطور الى اطلاق نار واقتحام المكتب والسيطرة عليه".
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3329
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 595
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 567
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 797
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 689
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع

