المرأة في عين الحلوة ضحية السلاح و«السياسة»
التصنيف: أمن
2013-04-02 12:39 م 658
انتصار الدنان
تعاني المرأة الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة من تأثيرات السلاح والسياسة أكثر ممّا تعانيه المرأة خارجه، فأي خلل سياسي أو أمني يؤثر، مباشرة، عليها وعلى عائلتها، وهي من يدفع الثمن دائماً.
فالمرأة بشكل عام تتعرض لمشاكل عدّة عند حصول أيّ حادث أمني، فهي تضطر إلى البقاء داخل منزلها، وعدم النزول إلى السوق لشراء حاجاتها الضرورية، علماً أن المرأة الفلسطينية تشتري حاجات منزلها بشكل يومي. كذلك لا يستطيع الأولاد الخروج من المنزل، ليذهبوا إلى مدارسهم، أو للعب قرب البيت، أو في أزقة المخيم. وتمنع الأم الفلسطينية أولادها من الخروج، في أوقات كثيرة، خوفاً من أن يصيبهم أي أذى من جرّاء الاشتباكات التي قد تحصل. وكذلك تمنع الأحداث ربّ الأسرة، داخل المخيم، من الذهاب إلى عمله إن كان في المخيم أو خارجه».
تلك الأسباب مجتمعة قد تعرّض المرأة الفلسطينية إلى مشاكل عدة، منها ما هو صحي، ونفسـي، واجتماعي، واقتصادي. ومن أهم المشاكل النفسية التي قد تتعرض لها المرأة الفلسطينية، الإصابة بتوتر عصبي دائم، وقلق، خصوصاً إذا كانت متزوجة. أمّا على الصعيد الصحي، فمن الممكن أن تُصاب بأمراض عدة، ومن أهمها ارتفاع نسبة السكر بالدم، الضغط، دقات قلب سريعة واصفرار. وعلى الصعيد الاجتماعي، تخفض الأحداث الأمنية مستوى العلاقات الاجتماعية الى حدود دنيا.
وتقول مدربة «برنامج تأثير السياسة والوضع الأمني على المرأة» في «مركز البرامج النسائية» داخل المخيم، سوزان الرفاعي، إن «هدف هذا البرنامج هو توعية المرأة على ممارسة حقها السياسي، إذ باستطاعة أي امرأة أن تلعب دوراً سياسياً بارزاً في المجتمع مثل بقية النساء خارج المخيم، وتعريفها أن السياسة ليست حكراً على الرجال فحسب، وأهمية أن تلعب المراة دورها السياسي في المجتمع الفلسطيني، إذ أنها تستطيع الوصول إلى مناصب مهمة في السياسة، كذلك من المهم أيضاً أن تتعرف المرأة على كيفية تجنب الضغوطات التي قد تتعرض لها جراء أي وضع أمني».
وأشارت إلى أن «معظم النساء في المخيم يعانين من حالات اكتئاب، والهدف من هذا البرنامج أيضاً محاولة التخفيف عن المرأة الفلسطينية من خلال إجراء حوارات مع متخصصة في علم النفس، من أجل الاستماع إليها في محاولة للتخفيف من حدة الاكتئاب، لتمارس حياتها بشكل طبيعي
فالمرأة بشكل عام تتعرض لمشاكل عدّة عند حصول أيّ حادث أمني، فهي تضطر إلى البقاء داخل منزلها، وعدم النزول إلى السوق لشراء حاجاتها الضرورية، علماً أن المرأة الفلسطينية تشتري حاجات منزلها بشكل يومي. كذلك لا يستطيع الأولاد الخروج من المنزل، ليذهبوا إلى مدارسهم، أو للعب قرب البيت، أو في أزقة المخيم. وتمنع الأم الفلسطينية أولادها من الخروج، في أوقات كثيرة، خوفاً من أن يصيبهم أي أذى من جرّاء الاشتباكات التي قد تحصل. وكذلك تمنع الأحداث ربّ الأسرة، داخل المخيم، من الذهاب إلى عمله إن كان في المخيم أو خارجه».
تلك الأسباب مجتمعة قد تعرّض المرأة الفلسطينية إلى مشاكل عدة، منها ما هو صحي، ونفسـي، واجتماعي، واقتصادي. ومن أهم المشاكل النفسية التي قد تتعرض لها المرأة الفلسطينية، الإصابة بتوتر عصبي دائم، وقلق، خصوصاً إذا كانت متزوجة. أمّا على الصعيد الصحي، فمن الممكن أن تُصاب بأمراض عدة، ومن أهمها ارتفاع نسبة السكر بالدم، الضغط، دقات قلب سريعة واصفرار. وعلى الصعيد الاجتماعي، تخفض الأحداث الأمنية مستوى العلاقات الاجتماعية الى حدود دنيا.
وتقول مدربة «برنامج تأثير السياسة والوضع الأمني على المرأة» في «مركز البرامج النسائية» داخل المخيم، سوزان الرفاعي، إن «هدف هذا البرنامج هو توعية المرأة على ممارسة حقها السياسي، إذ باستطاعة أي امرأة أن تلعب دوراً سياسياً بارزاً في المجتمع مثل بقية النساء خارج المخيم، وتعريفها أن السياسة ليست حكراً على الرجال فحسب، وأهمية أن تلعب المراة دورها السياسي في المجتمع الفلسطيني، إذ أنها تستطيع الوصول إلى مناصب مهمة في السياسة، كذلك من المهم أيضاً أن تتعرف المرأة على كيفية تجنب الضغوطات التي قد تتعرض لها جراء أي وضع أمني».
وأشارت إلى أن «معظم النساء في المخيم يعانين من حالات اكتئاب، والهدف من هذا البرنامج أيضاً محاولة التخفيف عن المرأة الفلسطينية من خلال إجراء حوارات مع متخصصة في علم النفس، من أجل الاستماع إليها في محاولة للتخفيف من حدة الاكتئاب، لتمارس حياتها بشكل طبيعي
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 136
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 162
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 211
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 187
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 170
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

