هل تخلت الجزائر عن أسرة القذافي لأسباب استراتيجية أم نتيجة نَزَق عائشة؟
التصنيف: أمن
2013-04-07 09:22 ص 4538
النهار" | سوسن أبوظهر
من الرفاهية والسُلطة إلى منفى تلو الآخر. هذه حال من بقي حياً وطليقاً من أفراد أسرة العقيد معمر القذافي، وقد عادت قضيتهم إلى الضوء أخيراً بعد انتقالهم من الجزائر إلى سلطنة عُمان. لكن الملابسات لا تزال غير واضحة، وثمة الكثير من الأنباء المتناقضة بشأنها.
وكان التعتيم خيم على تفاصيل حياة محمد، الابن البكر للقذافي من زوجته الأولى، وأرملته صفية فركاش وابنتها عائشة ونجلها هنيبعل وزوجته اللبنانية ألين سكاف. وكذلك يسترعي الانتباه أن نبأ المغادرة في تشرين الأول حُجب لأشهر حتى أكده في 25 آذار وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز.
وتُرجح مصادر أن الجزائر رغبت منذ أيار 2012 في التخلي عن أفراد أسرة القذافي الذين آوتهم في 29 آب 2011. فوجودهم ترك أثره على العلاقات مع السلطات الليبية الجديدة، وإبعادهم قد يكون تم استجابة لاشتراطها ذلك لإعادة التنسيق الأمني لضبط الحدود وملاحقة جماعات مسلحة تنشط في أقصى جنوب ليبيا وتهدد التراب الجزائري. وشكل ذلك أهمية استراتيجية للجزائر خصوصاً بعد خروج الأوضاع في شمال مالي عن السيطرة وحادثة خطف الرهائن في منشأة عين أميناس.
وهناك أسباب أخرى نجمعها من الصحف الجزائرية ومطبوعات غربية مثل "الدايلي تلغراف" البريطانية التي نقلت قبل أيام عن مصدر حكومي جزائري أن عائشة "انتهى بها المطاف تلوم الجزائر على الكثير من مشاكلها، وبدأت تتسبب بحرائق في المنزل (مقر الضيافة في وهران بغرب الجزائر). ودأبت على مهاجمة رجال الأمن المكلفين تأمين حمايتها". وأوردت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية أنها حطمت صورة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في إحدى نوباتها العصبية. واسترعى الانتباه أن تقرير الصحيفة المؤرخ 31 آذار قال إن الحادث وقع قبل "ثلاثة أيام"، أي بعد تأكيد وزير الخارجية الليبي وجود أسرة القذافي في عُمان.
إذاً أين عائشة؟ حسم الجدل مسؤول عُماني أوضح أن اللجوء منح لـ"أفراد" من أسرة القذافي، بينهم اثنان مطلوبان من الشرطة الدولية "الانتربول". وإذا كان تعبير "أفراد" يعني أن المغادرة التي تمت بجوازات سفر ديبلوماسية لم تشمل الجميع، فإنه يمكن الجزم بأن ابنة القذافي صارت في فيلا على مشارف مسقط. فهي مطلوبة، كما شقيقها هنيبعل، لدى "الانتربول". وأوردت مواقع إخبارية ليبية أن محمد القذافي استقر في قطر.
ومنحت عُمان الوافدين إليها اللجوء السياسي بعدما رفضت دول خرى استقبالهم، وذلك "لأسباب إنسانية شرط عدم مشاركتهم في أعمال سياسية، وعملاً بالأخلاق التي لا ترد من استغاث، وانطلاقاً من الإيمان بالمثل القائل، ارحموا عزيز قوم ذُل
أخبار ذات صلة
أقدم مجهولان على متن دراجة نارية، على إطلاق النار باتجاه الفلسطيني أيمن شريدي
2026-09-15 10:37 م 112
العثور على جثة رجل قرب قصر العدل القديم عند دوار النجمة في صيدا
2026-09-15 10:36 م 134
إصابة إثر حادث تصادم بين سيارة و«توك توك» في الشرحبيل – صيدا
2026-09-10 07:37 م 153
المجلس الدستوري يوقف مفعول قانون العفو العام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي
2026-09-10 03:33 م 142
مقتل سائق "تاكسي" من صيدا، بعد استدراجه إلى منطقة الدامور بحجة نقل أشخاص.
2026-09-04 05:20 م 358
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
عمر مرجان يتحرك بين الناس... من خمسة آلاف صوت بلدي إلى مشروع سياسي نيابي؟
2026-09-15 01:11 م
فعلها الرئيس بري... «صيدا في القلب» تُترجم بـ2.8 مليون دولار
2026-09-12 11:36 ص
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية

