هل تخلت الجزائر عن أسرة القذافي لأسباب استراتيجية أم نتيجة نَزَق عائشة؟
التصنيف: أمن
2013-04-07 09:22 ص 4494
النهار" | سوسن أبوظهر
من الرفاهية والسُلطة إلى منفى تلو الآخر. هذه حال من بقي حياً وطليقاً من أفراد أسرة العقيد معمر القذافي، وقد عادت قضيتهم إلى الضوء أخيراً بعد انتقالهم من الجزائر إلى سلطنة عُمان. لكن الملابسات لا تزال غير واضحة، وثمة الكثير من الأنباء المتناقضة بشأنها.
وكان التعتيم خيم على تفاصيل حياة محمد، الابن البكر للقذافي من زوجته الأولى، وأرملته صفية فركاش وابنتها عائشة ونجلها هنيبعل وزوجته اللبنانية ألين سكاف. وكذلك يسترعي الانتباه أن نبأ المغادرة في تشرين الأول حُجب لأشهر حتى أكده في 25 آذار وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز.
وتُرجح مصادر أن الجزائر رغبت منذ أيار 2012 في التخلي عن أفراد أسرة القذافي الذين آوتهم في 29 آب 2011. فوجودهم ترك أثره على العلاقات مع السلطات الليبية الجديدة، وإبعادهم قد يكون تم استجابة لاشتراطها ذلك لإعادة التنسيق الأمني لضبط الحدود وملاحقة جماعات مسلحة تنشط في أقصى جنوب ليبيا وتهدد التراب الجزائري. وشكل ذلك أهمية استراتيجية للجزائر خصوصاً بعد خروج الأوضاع في شمال مالي عن السيطرة وحادثة خطف الرهائن في منشأة عين أميناس.
وهناك أسباب أخرى نجمعها من الصحف الجزائرية ومطبوعات غربية مثل "الدايلي تلغراف" البريطانية التي نقلت قبل أيام عن مصدر حكومي جزائري أن عائشة "انتهى بها المطاف تلوم الجزائر على الكثير من مشاكلها، وبدأت تتسبب بحرائق في المنزل (مقر الضيافة في وهران بغرب الجزائر). ودأبت على مهاجمة رجال الأمن المكلفين تأمين حمايتها". وأوردت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية أنها حطمت صورة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في إحدى نوباتها العصبية. واسترعى الانتباه أن تقرير الصحيفة المؤرخ 31 آذار قال إن الحادث وقع قبل "ثلاثة أيام"، أي بعد تأكيد وزير الخارجية الليبي وجود أسرة القذافي في عُمان.
إذاً أين عائشة؟ حسم الجدل مسؤول عُماني أوضح أن اللجوء منح لـ"أفراد" من أسرة القذافي، بينهم اثنان مطلوبان من الشرطة الدولية "الانتربول". وإذا كان تعبير "أفراد" يعني أن المغادرة التي تمت بجوازات سفر ديبلوماسية لم تشمل الجميع، فإنه يمكن الجزم بأن ابنة القذافي صارت في فيلا على مشارف مسقط. فهي مطلوبة، كما شقيقها هنيبعل، لدى "الانتربول". وأوردت مواقع إخبارية ليبية أن محمد القذافي استقر في قطر.
ومنحت عُمان الوافدين إليها اللجوء السياسي بعدما رفضت دول خرى استقبالهم، وذلك "لأسباب إنسانية شرط عدم مشاركتهم في أعمال سياسية، وعملاً بالأخلاق التي لا ترد من استغاث، وانطلاقاً من الإيمان بالمثل القائل، ارحموا عزيز قوم ذُل
أخبار ذات صلة
خلاف داخل الهيئة الاتهامية بملف عريمط
2026-05-17 04:54 ص 136
سكوت القضاء عن محاسبة هذه الأجهزة وقيادتها هو الذي حمل الناس على فضحهم
2026-05-15 08:47 ص 162
ثلاث إصابات خطرة في حادث دراجة نارية أمام بنك عودة – صيدا
2026-05-13 12:25 م 211
فضيحة تلاعب تهزّ "ميدان سباق الخيل"... توقيفات وتحقيقات واسعة
2026-05-12 02:01 م 187
بعد الإساءة للراعي.. القضاء يلاحق 3 أشخاص من بيئة الحزب
2026-05-12 01:56 م 170
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

