×

الاخبار الأسير المسؤول الأمني الرفيع الذي اتصل هو وزير الداخلية مروان شربل.

التصنيف: سياسة

2013-04-19  05:30 ص  617

 

 

آمال خليل
إعلان
 

فعلها الشيخ أحمد الأسير مرة أخرى. تراجع في كلامه وأعلن إلغاء الاعتصام الذي حشد «قواته» من أجله بعد صلاة الجمعة اليوم أمام مجمع الزهراء في صيدا. فبعد أقل من 24 ساعة على تحدّيه قرار مجلس الأمن الفرعي بمنع تنظيم الاعتصامات في المدينة وإصراره على السير بتحركه «وليتحملوا لعنة دمائنا»، أعلن، وبكامل إرادته، في مؤتمر صحافي أمس تعليقه اعتصام اليوم وسلسلة التحركات التصعيدية اللاحقة. والسبب؟ «إفساحاً للمجال أمام كل من عرض جهوده لمعالجة قضية الشقة المسلّحة في عبرا كما أفسح المجال سابقاً في فترة أعياد جيراننا المسيحيين». وأشار إلى أنه تلقى «اتصالات مكثفة من مسؤولين داخل صيدا وخارجها، ومنهم مسؤول أمني رفيع، لإعطاء «فرصة أخيرة هي عبارة عن أيام تهدئة حتى تعالج قضية الشقة». لكنه حذر من مخاطر «ترك الأمور كما هي. وإذا أتى الردّ سلبياً فلا يلومنا أحد بعد ذلك، وسنعود إلى المربع الأول من حراكنا السلمي بين الحين والآخر ضد هيمنة حزب إيران على لبنان وتدخله في سوريا». مصادر الأسير لمحت لـ«الأخبار» إلى أن المسؤول الأمني الرفيع الذي اتصل به هو وزير الداخلية مروان شربل. كما تلقى الشيخ الصيداوي اتصالات من مسؤول «عصبة الأنصار» في مخيم عين الحلوة أبو طارق السعدي وقائد «الحركة الإسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب اللذين شكلا رافعة لجنة المتابعة الإسلامية الفلسطينية التي كانت تهدئ الأسير كلما رفع سقفه كثيراً. ولفتت المصادر إلى أن شيخي عين الحلوة حذّرا شيخ عبرا من «مغبة الخطوة التي يقدم عليها، والتي قد تكرر مشهد مواجهة التعمير التي خسر فيها اثنين من مرافقيه»، ونقلا له عزم بعض الجماعات المتشددة داخل المخيم على «استغلال خطوته لفتح جبهة ضد الجيش اللبناني». لكن الأسير أعلن في ختام الدرس الديني اليومي أمس، أنه أجّل تحركاته ولم يلغها. وإذا لم تحل عقدة الشقة «فسنعتصم على مداخل حارة صيدا ونقيم خيماً ونضع فيها استشهاديين أو نضع خيماً واستشهاديين على الطرق الرئيسية في صيدا».
مهما كان سبب تعليق الأسير لاعتصامه، فإن القرار انعكس ارتياحاً كبيراً في المدينة التي قرر عدد من أهاليها عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس اليوم، فيما فضل آخرون من أصحاب المحال القريبة من محيط الاعتصام إقفال أبوابهم. فضلاً عن أن المتوجهين إلى الجنوب والقادمين منه عبر صيدا عدّلوا في خريطة سيرهم، خوفاً من الاعتصام وتداعياته.
تعليق الأسير قابله إعلان إمام مسجد الغفران الشيخ حسام العيلاني والشيخ خضر الكبش تعليق اعتصامهما الذي دعوَا إليه عند كوع الخروبي في عبرا احتجاجاً على اعتصام الأسير. وكان العيلاني قد عقد بدوره صباحاً مؤتمراً صحافياً أعلن فيه عن الاستحصال على ترخيص من المحافظ بتنظيم اعتصامه تحت شعار «نعم للوحدة لا للفتنة». وبرر دعوته الى الاعتصام الميداني بألا «نكتفي بالدعاء بل ننتقل لرفع الصوت في وجه الأسير لكي يتوقف عن مجازفاته التي تهدد المدينة».
وقبل مؤتمر الأسير، عقد النائب السابق أسامة سعد مؤتمراً صحافياً حمّل فيه نائبي المدينة بهية الحريري وفؤاد السنيورة وبعض القوى السياسية والقضاء وبعض المرجعيات الحكومية والأجهزة الأمنية، مسؤولية ما يحصل في المدينة. وشدّد سعد على أن «المسؤولية تقع على من هو مسؤول عن الأمن في مدينة صيدا، والمسؤولية السياسية تقع على من كان له علاقة بهذه الجهة في السابق»، داعياً إياها إلى التدخل الآن منعاً للتصادم الأهلي. وفي شأن مسؤوليته، هو والتيار الوطني في صيدا، أوضح سعد بأنه «سعى الى تحصين الجو الشعبي الوطني الرافض للخطاب المذهبي في المدينة التي تتميز بالتعددية السياسية».
وكان سعد قد استقبل في مكتبه اجتماعاً للقاء الأحزاب اللبنانية جرى خلاله التشاور في المستجدات على الساحة اللبنانية عموماً والصيداوية خصوصاً.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا