استعدادات لبنانية وفلسطينية لاحياء يوم القدس العالمي.. سنحميها
التصنيف: سياسة
2009-09-18 04:38 م 2042
محمد دهشة
تستعد القوى اللبنانية والفلسطينية الى إحياء "يوم القدس العالمي" الذي دعا اليه الامام الخميني في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك تحت شعار "سنحميها" تأكيدا على التمسك بخيار الدفاع عن القدس في مواجهة المخططات الاسرائيلية لتهويدها وطمس معالمها العربية الاسلامية منها والمسيحية.
ويكتسب إحياء "يوم القدس العالمي" هذا العام أهمية خاصة واستثنائية كون مجرد احيائه في ظل التطورات السياسية والامنية المتسارعة بدء من ايران مرورا بالعراق ولبنان وصولا الى فلسطين هو تاكيد على التمسك فلسطين ستبقى القضية المركزية للعرب والمسلمين، فضلا عن الواجب الديني والوطني في الدفاع عنها حيث تتعرض لاخطر هجمة اسرائيلية للتهويد تزامنا مع اعلانها عاصمة للثقافة العربية لعام 2009.
ففي المخيمات الفلسطينية في لبنان، اتفق مسؤول "تحالف القوى الفلسطينية" وتحديدا حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي" و"القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" و"منظمة الصاعقة" على احياء اليوم بسلسلة من النشاطات سوف تكون متنقلة بين صيدا وصور وبيروت والشمال بشكل منظم ومنسق كي لا تتعارض النشاطات مع بعضها البعض.
كما إتفقت القوى والاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية على اقامة مهرجان سياسي في قاعة بلدية صيدا عند الثالثة والنصف من عصر اليوم (الجمعة) تحت شعار "القدس.. وجدان الامة"، حيث ستؤكد الكلمات على دعم كفاح ونضال الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والمخططات والمشاريع التآمرية الأميركية والصهيونية.
القدس واللاجئين
"على قاعدة ان القدس وقضية اللاجئين صنوان لا ينفصلان"، يؤكد ممثل حركة المقاومة الاسلامية حماس ابو احمد فضل ان اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حولوا هذا العام كل نشاطاتهم السياسية والاجتماعية الثقافية والفنية لدعم زهرة المدائن ـ مدينة القدس في مواجهة المخططات الاسرائيلية" قبل ان يضيف "يهمنا كلاجئين في لبنان، أن نؤكد ان مصير القدس مرتبط ارتباطا عضويا بقضية اللاجئين فهما صنوان لا يفترقان، واذا كان هناك من مخاوف لتهويد القدس ومحو هويتها وتهويدها، فانه يعني هناك ايضا مخاوف من شطب حق العودة وفرض التوطين، مشددا "ان الدفاع عن القدس يمثل بالنسبة لنا كالدفاع عن حق العودة وهو واجبنا الديني والوطني".
بينما دق عضو "اللجان الشعبية الفلسطينية" عدنان الرفاعي ناقوس الخطر، معتبرا "أن القدس والاقصى يتعرضان لاخطر هجمة صهيونية ومن واجب كل العرب والمسليمن التحرك للدفاع عنهما"، داعيا الى رفع الصوت عاليا للدفاع عنها وانقاذها من برائن القبضة الاسرائيلية التي تشتد عليها لتغيير الوضع الديموغرافي بدء بحفريات لا تنتهي لأنفاق تحت المسجد الأقصى مرورا بالجدار العازل الذي قطع اوصالها وصولا الى طرد بعض سكانها وأنذار بعضهم الآخر وتقديم كل التسهيلات للمستوطنين من اجل الاقامة فيها.

افطار القدس
هذا، واقامت المستشارية الثقافية في السفارة الايرانية في لبنان حفل افطارها الرمضاني احياء ليوم القدس العالمي في صيدا بحضور حشد غفير من الشخصيات تقدمهم رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين، مسؤول "حزب الله" في منطقة صيدا ابو اححمد غازي، عضو قيادة "التنظيم الشعبي الناصري" بلال نعمة، المسؤول السياسي لـ "الجماعة الاسلامية" في الجنوب بسام حمود، الامين العام لتيار "الفجر المقاوم" الحاج عبد الله ترياقي، وممثلون عن القوى والاحزاب الفلسطينية الوطنية والاسلامية وحشد من الشخصيات.
واعتبر المستشار الثقافي الايراني السيد محمد حسين رئيس زادة ان الشيطان الاكبر ـ اميركا صنع في السنوات الاخيرة تسوية سلام بين العرب والكيان الصهيوني وكانت النتيجة من وراء كل المفاوضات تثبيت حركة الاستيطان واقامة التطبيع وتهجير ما تبقى من ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة عام 1948، موضحا "ان الامام الخميني اعلن يوم القدس العالمي قبل 30 عاما انما كان ينبه الى الاخطار الكبرى التي تريد نسيان القدس واسقاط شرعية مقاومة الشعب الفلسطيني وتستهدف مصالح الامة الاسلامية وتحكيم الطواغيت بثروات المسليمن في المنطقة".
وقال: في يوم القدس العالمي تعود روح الامام الخميني لترفرف من جديد في سماء القدس وفلسطين، لكأنها تريد ان تذكر ابناء الامة بان الخطر المحدق بهما لا يزال ماثلا للعيان وان ازالته لا تكون الا بوحدة المسلمين واجتماع كلمتهم تحت قبة المسجد الاقصى الشريف، فليكن هذا اليوم وهذا الشهر الفضيل محطة انطلاق نحو وحدة الامة وسبيل عزتها وكرامتها وانتصارها في مواجهة دولة العدوان الصهيوني في فلسطين وسائر قوى الظلم والاستكبار في العالم.
الرفاعي وحمود
ورفض ممثل حركة "الجهاد الاسلامي" في لبنان ابو عماد الرفاعي كل ما تطرحه الادارة الاميركية و"اسرائيل" من اجل التسوية" قائلا لا يمكن ان نخضع لهذه السياسة"، مؤكدا "انه ليس لدينا خيار سوى المقاومة واستمرارها"، داعيا الى لم شمل الصف الفلسطيني وتوحيد الكلمة والموقف والاسراع الى الوصول الى تفاهم للخروج من الازمة باليات واضحة تعيد الى القضية المركزية حضورها.
واشاد امام مسجد "القدس" في صيدا الشيخ ماهر حمود بالمقاومة في لبنان وفلسطين، واصفا اياها بـ "الوميض المنور" في ظلام الامة، معتبرا ان احياء يوم القدس العالمي هو بمثابة تجديد الالتزام بهذه المقاومة.
أخبار ذات صلة
سفيرة لبنان في واشنطن: وقف إطلاق النار خطوة تعكس التزاماً مشتركاً بخفض التصعيد
2026-04-24 11:23 ص 101
كتب أبو مرعي تغريدة على حسابه في منصة "اكس" اكد فيها دعمه لقرارات الدولة باعتماد الدبلوماسية
2026-04-24 10:30 ص 100
ترامب يعلن تمديد الهدنة بين إسرائيل ولبنان لـ3 أسابيع
2026-04-24 05:25 ص 75
الخارجية الأميركية تحذّر: غادروا لبنان فورًا
2026-04-23 05:49 ص 126
أسامة سعد يلتقي حرب ومنصور ويؤكّد أهمية تعزيز الأمن في الجنوب
2026-04-22 09:34 م 132
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

