×

‘الجماعة الإسلامية ينتقد انخراط حزب الله في الأزمة السورية ويحذر من عواقب الإستمرار في هذا النهج

التصنيف: سياسة

2013-04-23  03:18 م  461

 

 شهدت الحدود اللبنانية السورية خلال الأيام الأخيرة توتراً وقصفاً طاول بعض البلدات البقاعية والشمالية، وترافق مع تزايد الحديث عن مشاركة مباشرة من مقاتلي "حزب الله" بالقتال داخل الأراضي السورية تحت عنوان الدفاع عن لبنانيين مقيمين في سوريا، أو الدفاع عن "مقامات" دينية، ورداً من قبل "الثوار" السوريين بقصف مناطق لبنانية. 

 
إننا في المكتب السياسي للجماعة الاسلامية وإزاء هذا التطور الخطير، وانعكاساته المحتملة على الواقع اللبناني، وعلى العلاقات الإسلامية - الاسلامية، وانطلاقاً من قناعتنا بضرورة الحفاظ على الاستقرار العام في بلدنا، وقطع الطريق على أية فتنة طائفية أو مذهبية، يهمنا أن نؤكد على الآتي: 
 
1- نرفض أي اعتداء على الأراضي اللبنانية من أي جهة كان، ونؤكد أن الدولة اللبنانية هي صاحبة الحق الحصري والوحيد في الدفاع عن الحدود وعن اللبنانيين، ونطالبها بالقيام بدورها وواجبها في ذلك. 
 
2- نرفض انخراط أي فصيل لبناني بالقتال في سوريا من أي جهة وتحت أي عنوان، كما نرفض الحديث عن دفاع عن مقامات اسلامية تعني كل المسلمين ولا تعني فئة دون غيرها منهم، وفي هذا الإطار نطالب "حزب الله" بوعي خطورة التورط في الأزمة السورية، وسحب مقاتليه من سوريا فوراً، وإعادتهم إلى الجبهة الجنوبية مع فلسطين المحتلة.
 
3- نؤكد حرصنا على وحدة ساحتنا الاسلامية والوطنية، ونطالب بالعودة إلى سياسة النأي بالنفس فعلاً وليس قولاً، ونهيب بكافة الغيورين من كافة الشرائح التحرك السريع لقطع الطريق على الفتنة التي تطل برأسها من خلف الحدود. 
 
4- نطالب ساحتنا الإسلامية المؤيدة للثورة السورية، وخاصة العلماء والقادة، بضرورة توخي الحكمة في كل خطوة وفي كل تصريح، وعدم الإنسياق وراء المشاعر العاطفية الصادقة، ونهيب بهم أن لا يقعوا في منزلقات تصب في خدمة النظام المجرم من حيث لا يعلمون، ولا تعطي للثورة أي قيمة حقيقية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا