×

كيف تعيش عرسال على وقع حرب القصير ودعوات الجهاد؟

التصنيف: سياسة

2013-04-26  09:46 ص  1346

 

مع إزدياد وتيرة الإشتباكات في قرى القصير الحدودية مع لبنان، تحولت بلدة عرسال وجهة للنازحين السوريين الذين إفتقدوا البيئة الحاضنة في قرى الهرمل بعد إطلاق الصواريخ التي تعرضت له من جانب المعارضة السورية.

نحو 300 عائلة سورية وصلت الى عرسال منذ اسبوعين في ظل الإفتقاد الى مقومات تقديم المساعدات للنازحين الذين تم توزيعهم على العائلات في البلدة للسكن في ظروف بالغة الصعوبة.

 
يقول رئيس بلدية عرسال علي الحجيري لـ"النهار" أن "بلدتنا تبعد عن مدى الاشتباكات في القصير قرابة 50 كلم"، مضيفاً ان
"معظم النازحين هم من النساء والأطفال" مناشداً الدولة تقديم المساعدة العاجلة لتأمين عملية إيوائهم.

وحول دعوات الجهاد الأخيرة واتهام البعض عرسال انها ستكون ممراً لعبور الجهاديين الى القصير، قال الحجيري ان "من يريد الجهاد لا يحتاج الى فتوى، ومن ذهب من الشباب الى سوريا كان بقرار شخصي".

ونفى "اي وجود لجبهة النصرة داخل عرسال حيث يمكن للجيش التأكد من الامر بفعل دخوله الى البلدة"، مضيفاً أنه "لا يمكن السيطرة الأمنية على بقعة الاراضي الجردية في اطراف عرسال، وهذه اراض كانت مسرحا للتهريب منذ ما قبل الثورة السورية".

ونقل الحجيري عن "من اعرفهم من الثوار عدم حاجتهم الى الرجال"، معتبرا ان "دعوات الجهاد تزرع الكراهية بين اللبنانيين والسوريين

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا