×

مجزرة في دوما وغازات سامة على داريا والجيش السوري الحرّ يتقدم في درعا وحلب

التصنيف: سياسة

2013-04-28  09:38 ص  722

 

طرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب للكونغرس الأميركي في أثناء جلسة مغلقة، جملة من الخيارات "في حال تأكدت المعلومات عن استعمال السلاح الكيميائي في سوريا" منها "فرض منطقة حظر جوي أو البدء بتسليح مقاتلي المعارضة". فيما أكد الرئيس التركي عبدالله غول أن أنقرة لن تتسامح مع استخدام أسلحة الدمار الشامل في سوريا.
وفي الداخل السوري، تستمر المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد مع سقوط عشرة أشخاص أمس في قصف قواته على مدينة دوما في ريف دمشق. ونقل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره أمس عن المجلس المحلي لداريا ان صواريخ "تحمل رؤوساً تحوي غازات سامة" سقطت في وسط المدينة الخميس والجمعة.
ميدانياً، تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي كانت تسيطر عليه قوات النظام شمال حلب، كذلك أعلن الجيش السوري الحر سيطرته أمس على كتيبتي الصواريخ والإشارة في بلدة النعيمة في ريف درعا.
أميركياً وفي جلسة مغلقة أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب للكونغرس، طرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري جملة من الخيارات "في حال تأكدت المعلومات عن استعمال السلاح الكيميائي في سوريا".
وقال النائب براد شيرمان الذي نقل تصريحات كيري ليل أول من أمس، إن الخيارات المتاحة للولايات المتحدة التي نوقشت في الجلسة تراوح بين "دعم دبلوماسي للمعارضة ومساعدة اللاجئين والمساعدات المالية وتقديم الأسلحة لبعض الفئات، انتهاء بفرض منطقة حظر طيران. كل هذه القضايا مطروحة على الطاولة".
وأكد الرئيس التركي عبدالله غول أن بلاده لن تتسامح مع استخدام أسلحة الدمار الشامل في سوريا.
وقال غول في حوار مع صحيفة الرأي الكويتية تنشره اليوم، "نحن ضد استخدام الاسلحة الكيميائية وأسلحة الدمار الشامل التي يجب أن تكون المنطقة خالية منها ولا نتسامح في هذا الشأن اطلاقا، وهذا يجب أن يكون معلوما لدى الجميع."
وأضاف غول أن "عدم الاستقرار في سوريا يجعلنا نشعر بالقلق ونرى انه اذا طالت الأزمة فسيكون هناك تصرفات أو أعمال متطرفة من قبل بعض الجماعات وهو ما سيثير المشاكل في المنطقة."
وذكر أنه يوجد في تركيا اليوم نحو 200 الف لاجئ سوري في المخيمات فضلا عن 100 ألف اخرين يسكنون بامكاناتهم الذاتية في تركيا.
وأكد المعارض السوري كمال اللبواني في حديث لقناة "روسيا اليوم" أمس، ان "لدينا معلومات مؤكدة ان سورية تملك 1200 طن من السلاح الكيميائي، منها 700 طن من غاز السارين، و200 طن من غاز الخردل، و200 او اكثر قليلا من مادة الـ في إكس، وهي كافية لقتل الوطن العربي كله".
وأضاف اللبواني ان "هذه الاسلحة وزعت على عدة مناطق تقع اليوم بأيدي الشبيحة، وبالتالي نخاف من استعمال هذا السلاح ونحذر من انه احد الخطوط الحمر التي ستعني (في حال تجاوزها) كوارث حقيقية ومجازر".
ولفت الى ان "هناك لدى المجتمع الدولي 3 خطوط حمر، هي الارهاب واسلحة الدمار الشامل والجرائم ضد الانسانية. والنظام السوري تجاوز خطين منها، هي المجازر ضد الانسانية والسلاح الكيميائي. ونحن متأكدون انه استخدمه في اكثر من موقعين، اذ هناك ادلة مثبتة بالاعراض والعينات دخلت قوى استخباراتية غربية واخذت عينات منها لانفسنا".
واكد انه "اذا تغاضى المجتمع الدولي عن ذلك فانه سيتغاضى كذلك عن الارهاب ايضا"، متهما "النظام السوري بأنه راوغ كثيرا لتضيع المعالم (استخدام الكيميائي) ولكن بقيت لدينا جثث الاشخاص التي تثبت دماؤها ما الموجود فيها، عدا عن الحيوانات والتربة".
وفي سوريا، قتل عشرة اشخاص أمس في قصف مصدره القوات النظامية على مدينة دوما في ريف دمشق، في وقت تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين الذي كانت تسيطر عليه القوات النظامية شمال حلب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان عشرة اشخاص هم طفل وتسعة رجال قتلوا في مدينة دوما شمال شرقي العاصمة نتيجة قصف من القوات النظامية.
في الوقت نفسه، افاد المرصد عن قصف بالمدفعية والدبابات والغارات الجوية على مناطق عدة في ريف دمشق.
واستمر القصف لليوم الثالث على التوالي على حي برزة في شمال دمشق الذي شهد الجمعة "اعنف الاشتباكات" في العاصمة منذ بدء الاضطرابات في سوريا قبل اكثر من سنتين، بحسب المرصد السوري. وبحسب سكان في برزة فروا حديثا من الحي، فان المنطقة باتت مقسومة بين القوات النظامية والمجموعات المقاتلة المعارضة.
وقال المرصد ان ستة عناصر من القوات النظامية قتلوا في قصف من مواقع مسلحي المعارضة على المناطق التي تتمركز فيها قوات النظام في برزة.
واستمرت أمس الاشتباكات في مدينة داريا التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليها بشكل كامل منذ اشهر.
ونقل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان اصدره أمس عن المجلس المحلي لداريا ان صواريخ "تحمل رؤوسا تحوي غازات سامة" سقطت في وسط المدينة الخميس والجمعة، وان "سحابة غازية كبيرة نتجت عن انفجار تلك الصواريخ".
واشار البيان، نقلا عن المجلس المحلي لداريا، الى ان الصواريخ تسببت "بوقوع 42 حالة اختناق ترافقت مع حساسية شديدة وحالات قيء حادة".
واوضح ان ناشطين اعدوا "تقارير موثقة بالأفلام والصور" حول الحادث الذي ادى ايضاً الى "نفوق الكثير من الحيوانات".
ورأى الائتلاف في ذلك "تأكيداً على اصرار النظام على استخدام السلاح الكيميائي ضد المدن والقرى السورية التي استعصت بثبات أبنائها واصرارهم على الحرية".
ودعا الائتلاف المجتمع الدولي الى "ارسال فرق من الخبراء لجمع عينات لتحليل ما استخدمته قوات النظام ضد المدنيين"، والى "رد جدي وخطوات عملية تضع حداً لجرائمه".
في حلب (شمال)، افاد المرصد عن "سيطرة مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة على مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين عند مدخل حلب الشمالي "بعد معارك استمرت اشهراً تهدأ وتعنف بحسب الهجمات التي يشنها الطرفان".
وشهد اليوم محيط مطار كويرس العسكري في ريف حلب معارك عنيفة، ونفذ الطيران الحربي غارات على محيط المطار حيث مواقع المقاتلين المعارضين. وقتل في المواجهات حول كويرس، بحسب المرصد، قائد ميداني لمجموعة مقاتلة وستة جنود نظاميين.
وشملت الغارات الجوية اليوم مناطق اخرى في حلب (شمال) واللاذقية (غرب) ودرعا (جنوب) والحسكة (شمال شرق) وادلب (شمال غرب). وبلغت الحصيلة الاولية للضحايا الذين سقطوا السبت في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا 117 قتيلا.
(ا ف ب، رويترز، ريا نوفوستي، روسيا اليوم، الجزيرة، بلومبرغ)

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا