×

السفير «الأسيريون» بلا ذقون: من صيدا.. إلى القصير

التصنيف: سياسة

2013-04-29  08:50 ص  512

 

حمد صالح

في موازاة الحراك «الاسيري» المُواكب لاعلان امام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ أحمد الأسير تأسيس «كتائب المقاومة الحرّة» من اجل الجهاد في سوريا، والذي ترافق مع مظاهر استعداد من جانب انصار الاسير للانتقال من صيدا الى القصير للقتال الى جانب المعارضة المسلّحة، تصاعدت في المقابل المواقف الرافضة لهذا الانغماس المنظّم في الصراع السوري.
وقد ردّ أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد على دعوات الجهاد في سوريا، معتبراً أن «لا غاية لها سوى تدمير سوريا دولة ودوراً ومجتمعاً واقتصاداً».
وتساءل، في احتفال أقيم أمس بمناسبة «يوم شهيد التنظيم الشعبي الناصري» في مركز معروف سعد الثقافي «من يرسل المقاتلين إلى سوريا تحت عنوان الجهاد، لماذا لا يرسلهم إلى فلسطين؟».
واتهم «بعض المرجعيات والأجهزة الرسمية بتوفير الاحتضان والرعاية والحماية للحالات الشاذة العاملة على تفجير الصراع المذهبي».
الى ذلك، ترافق طلب الأسير من انصاره في صيدا حلق لحاهم وتشذيب ذقونهم وتقصيرها مع شائعات عن توجّه عدد من أتباعه الى القصير في سوريا للمشاركة في القتال مع المعارضة هناك ضد النظام، على اعتبار ان حلق اللحى يسهّل تنقلهم بين المناطق وعلى الحواجز وعدم الاشتباه فيهم.
وثمة من يؤكد بأن الاسير طلب من اتباعه تحسين المظهر الخارجي لهم من خلال تشذيب ذقونهم والانخراط بين الناس والاندماج معهم والتعاطي بشكل مرن، خاصة في السوق التجاري للمدينة، على عكس ما كانوا عليه من حالة عزلة وانعزال.
يذكر أن عدداً من الاشخاص المحسوبين على الأسير شوهدوا في صيدا في عطلة نهاية الأسبوع اما حليقي الذقون وفق ما يمليه الشرع والسنة، واما مشذبي الذقون باستثناء عدد من مرافقيه والمشايخ التابعين له.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا