×

السفير نفى الاسير حدوث اشتباك «لان اطلاق النار كان من جانب واحد

التصنيف: سياسة

2013-04-30  05:05 ص  518

 
محمد صالح
استفاق أهالي بلدة عبرا في شرق صيدا، قرابة الساعة الثالثة من فجر أمس على دوي رشقات نارية في «محيط مسجد بلال بن رباح» في عبرا، الأمر الذي أحدث بلبلة بين السكان خاصة بعد استنفار العناصر العسكرية التابعة للشيخ أحمد الأسير عند مداخل البنايات المحيطة بالمسجد.
وقد تعدّدت الروايات، وبينها رواية مفادها أن عناصر المسجد اشتبهوا في عدد من المقنعين وقد ترجلوا من احدى السيارات وبايديهم اسلحة فبادروهم باطلاق النار باتجاههم قبل أن يفروا الى جهة مجهولة. في حين اشارت رواية ثانية الى ان مجموعة من المسلحين اقدموا على اطلاق النار باتجاه المسجد وان بعض رصاصاتهم اصابت خيمة المربع الأمني للاسير.
ووفق صفحة الاسير على موقع التواصل الاجتماعي فإن «من قام بإطلاق النار، هم خمسة اشخاص كانوا مزودين باسلحة رشاشة واطلقوا النار بشكل مباشر على المسجد، وليس في الهواء كما اشيع»، ونفى الاسير حدوث اشتباك «لان اطلاق النار كان من جانب واحد»، وأنه «لم تسجّل أي إصابات»، ودعا الأسير الجميع «الى ضبط النفس وعدم التوجّه إلى المسجد حتى نطلب ذلك ببلاغ آخر». ونفى المكتب الإعلامي للأسير أن يكون إطلاق النار ناتجاً عن إشكال بين حرس المسجد أنفسهم أو الاشتباك مع قوى الجيش، كما أشيع، وان ما حصل هو اعتداء سافر على حرمة المسجد وأهله من قبل مجهولين لاذوا بالفرار».
وقد دانت «الجماعة الاسلامية» في صيدا الاعتداء، معتبرة أن المساجد خط أحمر وطالب المسؤول السياسي لـ«الجماعة» في الجنوب بسام حمود عقب زيارته مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان الاجهزة الأمنية والقضائية بفتح تحقيق لمعرفة المجرمين.
من جهته، دعا الشيخ حسام العيلاني الأجهزة الأمنية الى التحقق من صحة الرواية التي تحدثت عن تعرّض المسجد لإطلاق نار.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا