×

النهار حزب الله لا يعرف من اغتال مغنية.. ويعرف من ارسل فتح الإسلام إلى لبنان؟

التصنيف: سياسة

2013-04-30  05:13 ص  3359

 

فورين بوليسي"

أشارت مجلة "فورين بوليسي" في تقرير بشأن القيادي في "حزب الله" عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق في العام 2008، إلى أن "حزب الله كانت لديه مشكلات مع سوريا، وان قادته شعروا بمرارة من قرار دمشق في شباط العام 2007 بفتح قناة اتصال مع اسرائيل عبر تركيا".

ولفت التقرير الذي كتبه مارك بيري ونشر في العدد الأخير للمجلة إلى ان "قرار (الرئيس السوري بشار) الأسد بارسال جماعة "فتح الاسلام" الى مخيم نهر البارد في شمال لبنان في أيار من العام نفسه (2007)، اثار استياء قادة الحزب الذين اتهموا الاسد بمحاولة زعزعة الحكومة اللبنانية عمدا لهدف الاضرار بالحزب". ونقل الكاتب عن مسؤول في "حزب الله" قوله له في ذلك الوقت: "نعلم من المسؤول عن نهر البارد حتى لو كنت انت وزملاؤك الصحافيون لا تعلمون".

 

وذكر ان "العلاقات بين "حزب الله" ودمشق وصلت الى نقطة متدنية في ايلول من العام نفسه (2007)، عندما قامت طائرات اسرائيلية بغارة على مفاعل نووي سري كان قيد البناء في شرق سوريا ورفض نظام الاسد الرد عسكريا"، ونقل الكاتب عن قيادي في الحزب قوله إن "سوريا تغازل الصهاينة".

وبحسب القترير فان "اغتيال مغنية في دمشق اعتبر الاهانة الاكبر للحزب. ففي العلن بدا "محور الممانعة" جبهة موحدة واصدر بيانات متشابهة حول القضية، لكن في السر ألقى قادة "حزب الله" باللائمة على سوريا في مقتل مغنية، مشيرين الى التراخي وعدم الكفاية من الناحية الامنية اللذين اظهرهما صهر الاسد آصف شوكت الذي كان مسؤولا بشكل شخصي عن سلامة مغنية".

وكشف إسلامي لبناني بارز للمجلة عن ان "مسؤولي "حزب الله" في دمشق رفضوا بعد التفجير بشدة كل طلبات السوريين بمعاينة الجثة ومنعوا ضباط الامن السوريين من دخول غرفة المستشفى حيث كانت توضع الجثة. وارسلت ايران وزير خارجيتها الى سوريا في غضون ساعات لتهدئة التوتر، لكن من دون ان تنجح". وبحسب المصدر اللبناني نفسه، "لم يحضر اي مسؤول سوري رفيع المستوى تشييع مغنية وان "حزب الله" شعر بغضب كبير عندما عين الاسد آصف شوكت مسؤولا عن التحقيق في مقتل مغنية". وأضاف التقرير ان "حزب الله كانت لديه بالتأكيد شكوكه بشأن المسؤول عن مقتل مغنية، والتي تضمنت المتهمين المعتادين، اضافة الى سوريا".

ولفت كاتب التقرير إلى ان "احد مسؤولي "حزب الله" تحدث بشكل صريح عن الموضوع في مكتبه في الضاحية الجنوبية لبيروت في صيف 2010، وقال لي ان الصهاينة هم من قتلوا الحاج رضوان (مغنية) او السي اي اي، فاعترضت قائلا انه لا يمكن للسي اي اي القيام بذلك. فقال: لا يمكنني ان اقول لك من اغتال عماد مغنية لانني لا اعرف، ولكني استطيع ان اقول لك انه لو كنا المسؤولين عن امنه، بدلا من السوريين، لكان ما زال حيا اليوم".

وذكر الكاتب ان الشائعات المستمرة بشأن اغتيال مغنية دفعته الى زيارة صديق له في اسرائيل في مطلع 2009 "وهو رجل أمضى ثلاثة عقود داخل او بقرب قمة المؤسسة السياسية الاسرائيلية"، وقال: "بدأت الحديث بموضوع آخر وسألت عن وجهة نظر رئيس الوزراء انذاك ايهود اولمرت بشأن الوضع الفلسطيني. لكن شيئا فشيئا تحول النقاش الى العلاقات السورية – الاسرائيلية والمحادثات التي تستضيفها تركيا".

وأضاف الكاتب: "اضطررت لان اكون صريحا، فسألت: هل اشترطتم لتحسين العلاقات مع سوريا انهاء البرنامج النووي وقتل مغنية، فقال لي: ليس فقط لا استطيع التحدث عن ذلك، انما بالتأكيد لا استطيع ان اقول لك انت بالذات... كانت هناك مشكلتان عالقتين مع سوريا جرى حلهما، ولم تعد ثمة مشاكل معها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا