×

النهار شربل خليل الذي استفز الشيعة، فالسنّة، وصولاً إلى المسيحيين

التصنيف: سياسة

2013-05-01  04:36 ص  831

 

عندما قلد شربل خليل قبل سنوات السيد حسن نصرالله قامت قائمة الشيعة وكادت تقع مصيبة في البلد. بعض المسيحيين لم يرض، بأن يمر تقليد الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير من دون "ضجة"، وكأن لا "رجال" وراء غبطته، والسيد فقط هو الهامة التي لا تمس.

قبل أسابيع جاء شربل خليل يحاكي "ظاهرة" الشيخ أحمد الأسير كوميدياً. قلّده يتزلّج على جبال لبنان المحايدة، فكادت تقع كارثة جديدة اضطر معها خليل الى تعديل بعض المشاهد في الكليب الذي أعده، فألغى صور النساء الراقصات على الثلج، واكتفى بصور الرجال، ومنهم الأسير، الذي يحبّ الاعلام بكل وجوهه. في حلقة الجمعة الفائت، أطلّ جان بو جدعون مقلداً البطريرك صفير، فانهالت الردود، تستنكر وتهين ولا تترك للودّ قضية. حرية الرأي عبر "فايسبوك" و"تويتر".
شربل خليل لم يقصّر بالردّ أيضاً. الصاع صاعان و"الأوباش" يستحقون. يسمّي البعض هكذا. في حديثه الى "النهار" آثر التمييز ما بين شربل المخرج، وشربل الذي شُتم والده في قبره وأُهينت والدته لتقليده شخصية دينية. "عندها يصبح كل شيء مبرراً". يقول انه قلّد القديس مارون ومريم المجدلية، ولم يشكل ذلك استفزازاً. الشيخ نعيم قاسم والمطران الياس عودة، أيضاً. ماذا تغيّر؟ لا يملك جواباً شافياً.
لم يحمل النصّ ما يشكّل اهانة دينية. لم يتخطَ مقولة "تنتهي حريتكَ حين تبدأ حريتي". نسأل خليل عن تفسيره لصوت الشارع. "لو رقّصتُ البطرك لقدّمتُ تفسيراً". ويضيف: "تكلم كما كان يفعل في بكركي". ولكنه لم يسمّه. أمواربة هي؟ "شُبّه به"، يقول، "اسوة بكل الشخصيات الدينية".
تقتنص الـMTV الفرص وتبني عليها تقارير اخبارية، كما فعلت LBCI، عندما دخلت تصاريح مي حريري ضد ميشال المر في مقدمة نشرتها. بين "محطة المر" وشربل خليل قضايا عالقة قديمة، لا مانع من أن تستفيق عند الحاجة. في نشرة الأخبار، مساء 27 الجاري، تفتحت الذاكرة على أرشيف خليل الخاص بالرموز الدينية. "شربل خليل يتعرّض لصفير بعدما اعتذر من السيد نصرالله وتراجع عن تقليد الأسير". يعدُ خليل بأنها المرة الأخيرة التي يذكّر فيها انه اعتذر يومذاك لا خوفاً من نصرالله وحزبه، بل اذعاناً لطلب قيادة الجيش تفادياً لإراقة الدماء، وانه تراجع عن كليب الأسير حين رأى البعض فيه اهانة للمنقبات، وقلّده بعدها بكل الوضعيات الكوميدية. "من مصلحة الـMTV الهرع الى تغطية التجمّع الصغير في مستديرة عشقوت، وتصوير ما يحدث بأنه خيانة وطنية". يسمّي ردود الفعل "حملات مسعورة"، ويتمسّك بالتسمية. هل سيعتذر، لا سيما ان مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو أبو كسم بدا ممتعضاً؟ "فليشاهد الحلقة وليستخرج حرفاً فيه سخرية. أما اذا كان ذلك من مبدأ تحريم تجسيد رجال الدين على الشاشات، فأسأله كيف يسمح لممثلين لبنانيين تجسيد المسيح والسيدة العذراء والقديسين؟ فهل رجال الدين بسمنة والباقون بزيت؟" الاعتذار ليس وارداً.
في داخل الـLBCI من يعطي الضوء الأخضر لخليل. "من يتعاطَ في السياسة فليتحمّل النقد". لماذا لم يجر تناول البطريرك بشارة الراعي، باعتبار ان صفير بات مستقيلاً؟ "سيأتي دوره". إذاً رئيس مجلس الادارة بيار الضاهر يرفض مقولة "انتقد من تشاء إلا فلاناً وفلاناً". كان خليل أخبرنا عن سؤال أحد المارة من أصدقائه أمام مستديرة عشقوت عن سبب التجمّع، فجاء الجواب: "سمعنا ان شربل خليل أهان البطرك، ونحن نرفض ذلك".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا