×

تظاهرة 1 أيار تحمل الحكومة الأزمة المعيشية والإقتصادية في صيدا

التصنيف: سياسة

2013-05-01  06:53 م  687

 

إنطلقت تظاهرة 1 أيار بدعوة من التنظيم الشعبي الناصري عند الساعة السادسة والربع مساءً من وسط شارع رياض الصلح وجابت السوق التجاري وصولاً إلى سنتر الزعتري. يتقدمها حاملو اليافطات وممثلي الأحزاب وعلى رأسهم الدكتور أسامة سعد. وأطلق هذا الحشد اليساري هتافات ضد الرأسماليين محملين الحكومة الأزمة المعيشية والإقتصادية.

سعد في مسيرة عيد العمال في صيدا: لا تصدقوا أولئك الذين يتاجرون بكرامة الإنسان والدين

 أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد رفضه لأي فرز طائفياً ومذهبياً ومناطقياً، داعياً إلى حركة شعبية واحدة، وإلى حركة نقابية واحدة في مواجهة القوى الطائفية المتحكمة بالسلطة في لبنان. وقال:" لا تصدقوا أولئك الذين يتاجرون بكرامة الإنسان والدين، عليكم بالحفاظ على عروبتكم الديمقراطية التقدمية المقاومة".

كلام سعد جاء خلال مسيرة دعا إليها التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديمقراطي الشعبي والهيئات النقابية تحت عنوان:" يد تعمل ويد تحمي الوطن"  لمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار.

المسيرة انطلقت من أمام بنك عودة في شارع رياض الصلح باتجاه مبنى الضمان الاجتماعي - سنتر الزعتري ، وشارك فيها إلى جانب امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أمين عام الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزة، وممثلو القوى والهيئات النقابية والاجتماعية وحشد كبير من العمال والشباب. ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى تحرر القوى العاملة من سيطرة الرأسماليين، كما تمجد تضحيات الشهيد معروف سعد الذي قدم دمه فداء للفقراء ومطالبهم المحقة، كما سأل المشاركون الحكومة عن حصة صيدا من الإنماء.

وهتق المشاركون بشعارات تطالب بالإصلاح السياسي في لبنان، والوحدة الوطنية وحماية المقاومة.

وقد اتخذت المسيرة طابع الاحتفال بعيد الأول من أيار، فرفع المشاركون البالونات، وزينت شوارع المدينة بالأشرطة الملونة، كما حمل المشاركون الطناجر ، ولبس الشباب أقنعة ترمز إلى الثورة، وهو الشعار الذي  استخدمته مؤخراً مجموعة الانونيموس التي عبرت من خلاله عن سخطها ضد العدو الصهيوني.

وصلت الحشود إلى سنتر الزعتري في السوق التجاري، وألقى أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد كلمة ، وجه فيها التحية إلى المقاومين والعمال والكادحين في هذا العالم، وقال:" نتوجه لمن يتحدث ليل نهار عن الكرامة، ومن يدعي الحديث عن الكرامة والدفاع عن الكرامة الإنسانية نقول له: هنا منبع الكرامة في هذا النضال القومي الوطني السياسي الاجتماعي من أجل كرامة الإنسان وحريته، ومن أجل شرف هذه الأمة في مواجهة قوى الاستعمار والصهيونية والرجعية والقوى الظلامية والتكفيرية الاقصائية التي تريد إعادة بلادنا وشعوبنا إلى القرون الغابرة من التخلف والاستعباد. إن الذين يقاومون في لبنان وفي فلسطين وفي العراق ، والذين  يواجهون المؤامرة الدولية على سوريا، هؤلاء يدافعون عن كرامة الانسان وحرية الانسان وقيمة الانسان في هذا العالم، فتحية لجيشنا البطل الذي يواجه مؤامرات إثارة الفتنة في لبنان، التحية للجيش العربي السوري الذي تتحطم عند صخرته كل المؤامرات الدولية دفاعاً عن سوريا وشعب سوريا ووحدة سوريا في وجه كل هذا التآمر الدولي على سوريا".

وأضاف سعد:" إن سوريا تتعرض الآن لهجمة متجددة، ويبدو أن هناك مشروعاً متجدداً تقوده الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية وبعض مسوخ حكام العرب، يستهدفون سوريا وجيش سوريا، كما استهدفوا في السابق العراق ووحدة العراق وجيش العراق وإمكانات العراق، لينتقلوا بعد ذلك إلى كل قطر عربي ليعيثوا فيه الفوضى والخراب. وهناك أدوات تعمل في خدمة هذا المشروع الأميركي الرجعي العربي،  كما تضرب كل قيمة للحياة والكرامة باسم الكرامة وباسم الدين. إنها تجارة بالكرامة وتجارة بالدين، ولا تصدقوا هؤلاء، وحافظوا على وحدتكم الوطنية، وعلى عروبتكم الديمقراطية التقدمية المقاومة، وحافظوا على هذه العروبة والوطنية الجامعة".

وقال سعد:" وفي عيد العمال نؤكد رفضنا لكل فرز طائفي أو مذهبي، كما علينا أن نسقط نحن أبناء الشعب الأحرار، حاملو لواء العزة والكرامة، كل  أشكال الفرز الطائفي والمذهبي في بلادنا، والفرز في القضية القومية وفي نضالنا السياسي والاجتماعي، وحمل لواء الوحدة الوطنية والمقاومة، والعروبة الجامعة".

ودعا سعد إلى حركة شعبية تتجاوز المناطق والطوائف والمذاهب، بخاصة وأن الفقراء من كل الطوائف والمذاهب يموتون على أبواب المستشفيات، والشباب العربي لا يجد فرصة للتعليم أو العمل . ودعا إلى حركة شعبية واحدة، وإلى حركة نقابية واحدة ليس في الغرف المعلقة وفي الصالونات والمكيفات، يل حركة نقابية في الشارع من اجل تامين فرص العمل للشباب، ومن أجل التنمية الحقيقية التي يكون عائدها لعموم الشعب اللبناني وليس للصوص  والسارقين وأصحاب النفوس المريضة من القوى الطائفية المتحكمة بالسلطة في لبنان وغير لبنان.  وختم سعد بالقول:" ندعو لهذه الحركة الشعبية من أجل الكرامة الانسانية والعزة والحرية لهذا الوطن ولهذه الامة. والتحية لكم، وتحية لعمال وكادحي كل الوطن العربي، تحية لأرواح شهداء كل الوطن العربي في مواجهة الاستعمار والصهيونية، وتحية للأسرى في سجون العدو".

وألقى النقابي إبراهيم جمعة كلمة أكد فيها أن عيد العمال هذا العام يأتي وأوضاع الطبقة العاملة اللبنانية في أسوأ أحوالها، وقال:" نحن العمال والموظفون والمستخدمون وكل العاملين بأجر نعيش تحت وطأة استغلال بشع من قبل رأس المال الجشع، وتنخفض مستويات معيشتنا يوماً بعد يوم وتتآكل أجورنا، ونلهث وراء رغيف الخبز المسروق، ونموت على أبواب المستشفيات، ويهاجر أولادنا لتامين مستقبلهم. وما يزيد الطين بلة أنهم يحاولون حرف نضالنا الطبقي بتلبيس الصراع ثوباً طائفياً ومذهبياً لتفريقنا  وإلهائنا عن مواصلة نضالنا ضد مستغلينا الرأسماليين، أكانوا أفراداً أم شركات أم دولة حتى، يريدون للعمال ان ينقسموا مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة، وأن ينزلوا إلى الخنادق ليقاتلوا بعضهم بعضاً، ولينسوا مصلحتهم الطبقية ويتركوا ساحة النضال دفاعاً عن لقمة العيش وتحقيق العدالة الاجتماعية".

ووجه جمعة التحية إلى كل عامل وعاملة أينما وجدوا. التحية إلى عمال فلسطين ومقاوميها الثائرين بوجه الاحتلال الغاشم والتآمر العربي، والتحية إلى عمال سوريا الصامدة في وجه المؤامرة الدولية لإسقاط قوى المقاومة وتجريد شعوبنا من عناصر قوتها.

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا