×

الشيخ مدرار حبال من اليونان قال فيها

التصنيف: سياسة

2013-05-12  04:39 ص  708

 

التقى وفد اللقاء الروحي في صور الذي يزور اثينا ممثل رئيس أساقفة اليونان للروم الأرثوذكس مسؤول مكتب الحوار مع الاديان الاب استفانوس في مركز رئاسة اساقفة اليونان في اثينا، في حضور السفير اللبناني في اليونان جبران صوفان والسفيرة اليونانية في بيروت كاترين بوراس.
ورحب استفانوس بالوفد، منوها «بتجسيد المحبة من خلال هذه الروح المشتركة التي يعمل من خلالها اعضاء الوفد وما يمثلون من اديان وطوائف روحية تبعث الى الطمأنينة بظل الامواج المتلاطمة». وقال: «ان الكنيسة في العالم دائما كانت ولا تزال تقف الى جانب الشعوب وتأخذ بيدها من اجل السلام والاستقرار، ونحن نحب لبنان ونتمنى له كل الخير ونصلي من اجله وندعو الى التآلف والمحبة والاخوة والسلام لكي ننعم بمرضاة الباري».
وشدد على «ديمومة العمل بالرسالة الانسانية التي يقوم بها الوفد وتقريب وجهات النظر لان هناك الكثير من النقاط المشتركة بين الاديان والصلاة والدعاء لليونان التي تمر اليوم بأزمة». وأسف «لخطف المطرانين في سوريا»، متمنيا لهما «نهاية سعيدة والعودة لتأدية رسالتهما التي نذروا انفسهم لها»، مشيرا الى «ضرورة ان تقوم الكنيسة بالعمل الدؤوب لكشف مصيرهما».
بدوره قال مطران صور للطائفة المارونية نبيل شكرالله الحاج: «نحن اليوم امام الفلسفة الاولى التي نشأت لتنظم حياة الانسان وتعطيه قيمته الذاتية اذا ما استطاع ان يعرف نفسه لاننا اذا عرفنا كنه وماهية انفسنا انما نكون قد اقتربنا من الله اكثر، على قدر معرفة كل واحد منا لنفسه».
وتمنى على الاباء ان «يصلوا ويدعوا من اجل تخليص المطرانين الذين حملوا شعلة السلام، فاختطافهما هو تعد صارخ على السلام والمحبة».
وكانت كلمة للمفتي القاضي الشيخ حسن عبدالله الذي قال: «نأتي الى هذا الصرح المبارك لكي نصلي معا من اجل كل الشعوب المظلومة التي تنظر الى اله واحد خالق السماوات والارض وما بينهما. نأتي اليكم وتجمعنا كلمة الله ومحبته ونأتي بصورة الاخوة مع تعدد طوائفنا من مدينة صور ومن لبنان لنقول عبركم الى كل العالم اوقفوا نزيف الدم الذي تهرقونه باسم الدين وباسم الطائفية والمذهبية. نجتمع لنشكل الانموذج الطيب الذي اراده الله تعالى».
ثم كانت كلمة لمفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال قال فيها: «ان احد اهم الصفات التي وصف بها الباري نفسه هي الرحمان وقد خصص لها سورة في القران الكريم وهو الذي دعانا الى رحمته ودعانا الى أن نكون رحيمين مع بعضنا البعض ومع سائر الشعوب والاديان والملل والطوائف، واذ اننا شكلنا في لبنان اللقاء الروحي انما تلبية لنداء الله تعالى الذي دعانا الى التعارف وهو الذي خلقنا لكي نتحاور ونتعارف لا لكي نختلف ونعيش كالذئاب يقتل بعضنا البعض ويكفر بعضنا البعض ونهدم لذة العيش. نحن كقيادة مجتمع روحي نسعى بالتعاون مع الجميع وبالخصوص الكنيسة الارثوذكسية الى تعميم فكرة الحوار والتعايش من خلال لقاءات عملية لها الطابع الانساني والثقافي لكي نحقق الهدف الذي من اجله خلقنا».
وألقى السفير اللبناني كلمة جدد فيها الترحيب بالوفد، مثمنا جهود اعضائه، مقدما الشكر لرئيس اساقفة اليونان ممثلا بالاب استفانوس على حفاوة الاهتمام والرعاية.
وكان اعضاء اللقاء الروحي قاموا بجولة على عدد من الاديرة في مدينة متيورا والتقوا في دير القديس استفانوس رئيسة الدير الاخت ثيونيمفي التي رحبت بالوفد وتبادلت معهم الحديث عن لبنان واليونان وضرورة ان نشق صدر الشر بمعول الخير، ثم قدمت للوفد هدايا عبارة عن كتب وايقونات، وحملت اعضاء الوفد «كل السلام الى الشعب اللبناني سيما سيادة المطارنة والاباء ورجال الدين كافة

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا