×

القوى الاسلامية تنظم لقاء جماهيرياً تحت عنوان: الطريق إلى فلسطين – الخروج والعودة

التصنيف: سياسة

2013-05-13  09:11 م  614

 

تذكيراً بمآسي الشعب الفلسطيني التي ألمت به منذ أوائل القرن العشرين وإحياءً لذكرى احتلال فلسطين من قبل يهود (ما اصطلح على تسميته بالنكبة) وتحت عنوان الطريق الى فلسطين – الخروج والعودة

 نظمت القوى الاسلامية في مخيم عين الحلوة لقاءً جماهيرياً بمناسبة الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين – حسب التقويم الهجري، وذلك في مجمع منصور عزام الرياضي في مخيم عين الحلوة، بحضور جماهيريٍّ لافت، حيث غصّت القاعة بالحشود وتقدمهم بالإضافة إلى قيادة القوى الاسلامية وفد علمائي رفيع مثّل هيئة علماء المسلمين في لبنان وممثلو الفصائل الفلسطينية والجمعيات والمؤسسات التربوية والاجتماعية والخيرية.

تميز اللقاء بتعدد فقراته التي أحاطت بمعظم جوانب النكبة، فبعد تلاوة آيات من كتاب الله للقارئ الشيخ أحمد الحاج، قدّمت فرقتا الفرقان للفنون الاسلامية ومجموعة المقدسي للأناشيد الاسلامية باقة مميزة من الأناشيد من وحي المناسبة، وكذلك تم عرض وثائقي بعنوان: اغتصاب فلسطين، تناول تاريخ فلسطين منذ أن بدأت الحركة الصهيونية العالمية ومعها الغرب للتخطيط بإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين .. مروراً بالمراحل التنفيذية للوعد الذي قطعه آرثر بلفور لليهود بإقامة وطن لهم على أرض فلسطين ولغاية احتلالها بالكامل من قبل العدو الصهيوني ومساندة دول الغرب لهم وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، وتخلل اللقاء أيضاً مقطع (سكيتش) سلّط الضوء على هموم ومعاناة الفلسطينيين في مخيمات لبنان، بالإضافة إلى الطريقة المتبعة بإدارة الصراع بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني بأسلوب نقدي هادفة.هذا وكان قد قدّم للّقاء الشيخ فادي الصالح. 

المكتب الإعلامي للحركة الإسلامية المجاهدة :

ألقى أمير الحركة الإسلامية المجاهدة أمين سر القوى الإسلامية كلمة جامعة تناول فيها الهزائم التي ألمّت بهذه الأمة والمبشرات التي بشرنا الله تبارك وتعالى فيها بتحرير فلسطين، وذلك في الذكرى السابعة والستين لاحتلال فلسطين على أيدي يهود وذلك في اللقاء الجماهيري الذي نظمته القوى الإسلامية في مجمع منصور عزام الرياضي في مخيم عين الحلوة وهذا نصها:

تمر بنا في هذه الأيام الذكرى السابعة والستين لنكبة فلسطين ـ حسب التقويم الهجري ـ ( رجب 1367 هـ 1434 هـ ) وذكر بأنه قبل أيام قليلة احتفل اليهود "بانتصارهم" علينا وهزيمتهم لنا واستيلائهم على ارضنا ومقدساتنا. وأضاف نقول هذه الحقيقة المرة لنأخذ منها العبرة ونستفيد منها الدروس. خاصة واننا في الماضي بدل من أن نتقدم إلى الأمام تراجعنا إلى الوراء. فانتقلنا من نكبة 1948 إلى نكبة 1967 إلى اجتياح 1982 ثم انتقل عدونا إلى احتلال جزء من فلسطين إلى احتلال فلسطين بأكملها. متسائلا لماذا حصل ذلك..؟! لماذا انتقلنا من أمة مكّن الله لها في الأرض ففتحت بلاد الفرس والروم ومشارق الأرض ومغاربها، إلى أن أصبحنا أمة مشرذمة ضعيفة يتداعى الأعداء إلى تقاسم ثرواتها ونهب خيراتها وقتل ابنائها واستحياء نسائها ( وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم )؟ الجواب هو في قول الله سبحانه وتعالى: ( ذلك بأن الله لم يك مغيِّرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم )، وذكر بأن الكثيرين استبدلوا الاسلام دين الله بعقائد مختلفة وافكار شتّى جاءوا بها من شرق وغرب فضلوا السبيل وازدادوا بعداً عن الطريق بعكس المقصود, وصدق الله سبحانه حين قال: ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرها وإليه يرجعون ).

وقبل أن يبين السبيل الموصل الى تحرير فلسطين ذكر بعض البشارات بعضها جاء في القرآن الكريم والبعض الآخر نشهده في واقعنا فقال: أما القرآن فقد بشّرنا أيها الأخوة بقتال اليهود والانتصار عليهم، فهناك ثلاث آيات .. وعود إلهية بحق فلسطين في سورة الاسراء وهي :

1- ( فإذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا )

2- ( فإذا جاء وعدُ الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرّة وليُتبروا ما علوا تتبيرا )

3- ( وقلنا من بعدها لبني اسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا )

أما المبشرات في واقعنا فإن الكيان الصهيوني بعد 67 عاما لم يتمكن من أن يحقق حلمه في إقامة دولة مستقرة آمنة. فبعد الانتفاضة الاولى قَبِلَ بإعطاء الفلسطينيين حكما ذاتياـ رغم ملاحظاتنا عليه.  ما كان ليتحقق لولا حجارة المنتفضين، ثم انسحب الاحتلال من غزة بضربات المجاهدين، ورضخ وتنازل امام صواريخ المقاومين التي باتت تصل إلى قلب تل أبيب، فضلا عن امتلاك المجاهدين للعزيمة والايمان بالحق بمشروعية جهادهم.

وتساءل الشيخ خطاب لو أن صواريخ الدول العربية وجهت نحو الكيان الصهيوني منذ ستين سنة هل بقي هذا الكيان؟!.. ولكن للأسف استخدمت هذه الصواريخ في الصراعات الداخلية بين الدول وضد الشعوب، ولذلك لم يحالفهم نصر، ورضوا بأن يعيشوا تحت الهيمنة الغربية في حال من الذل والهوان.

وختم الشيخ خطاب كلامه عن السبيل المؤدي إلى تحرير فلسطين وهو المذكور في قوله تعالى:

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

وإلى حين أن يتحقق ذلك قال الشيخ خطاب: لا بد أن نؤكد على بعض المطالب المتعلقة بأهلنا اللاجئين والنازحين

1) نطالب الاونروا بتحمل مسؤولياتها والقيام بواجباتها تجاه اللاجئين من سوريا.

2) نطالب الاونروا والدولة اللبنانية بتسهيل والاسراع في اكمال بناء مخيم نهر البارد .

3) نطالب الدولة اللبنانية بإعطاء الفلسطيني حقوقه المدنية والتي هي معطاة لغيره وهي حق لكل انسان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا