الاخبار حرب الزواريب» تتجدّد في عين الحلوة
التصنيف: سياسة
2013-05-20 04:12 ص 504
آمال خليل
«يا إخوان ويا رفاق، ما بدنا سلاح النفاق». هكذا، وبصوت واحد، ووسط إضراب عام، هتف أبناء مخيم عين الحلوة صباح أمس في الشارع الفوقاني حيث اندلعت اشتباكات مسلحة ليل السبت ــــ الأحد. المشهد الذي كان قد ارتسم بشكل مماثل قبل أقل من شهرين، دفع بالمئات من الأهالي إلى الخروج في مسيرة شعبية راجلة اقتحمت مكان الاشتباكات «في محاولة لفرض وقفها بالقوة ومنع تطورها واستمرارها لوقت أطول ولو بالأجساد العارية»، بحسب مسؤول المبادرة الشعبية في المخيم عاصف موسى.
وكانت شرارة الاشتباكات قد بدأت مساء السبت عندما أطلق مسلحون تابعون لكتيبة الضابط الفتحاوي «طلال الأردني» النار في الهواء في الشارع الفوقاني لدى مرور شقيق الناشط الإسلامي بلال البدر، من دون وقوع إصابات أو أضرار. وبعد ساعتين، أطلق مسلحون تابعون لمجموعة البدر، على متن دراجة نارية، النار على أحد ضباط الحراسة في «فتح»، معاوية مظلوم هارون، ما أدى إلى مقتله على الفور. الشرارة سرعان ما تحولت إلى معركة خاضها عناصر من «فتح» ومن مجموعة البدر، من خلف الجدران، خصوصاً بعدما اقتحم عناصر البدر مقر القوة الأمنية وجرّدوا حارسها من سلاحه، ما دفع بعناصر فتحاوية إلى تنفيذ هجوم مضاد على المقر وتحرير الحارس واستعادة المقر. وفي حين لم تسجل اشتباكات ميدانية بين الطرفين، تبادل المتقاتلون إطلاق الأعيرة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل بحدة فاقت الاشتباكات السابقة. وسقطت بعض القذائف في منطقة الفيلات المجاورة للمخيم وانفجر بعضها في الهواء. المعركة التي دامت حوالى ست ساعات، أدت الى جرح فلسطينية ونازح فلسطيني من سوريا، فيما سقط عدد من الجرحى في صفوف المتقاتلين، إضافة إلى أضرار فادحة وحرائق في عدد من المنازل والمحال والسيارات في أحياء الصفصاف والطيري وسوق الخضر.
وكما تكررت الاشتباكات، تكررت تحركات القوى والفصائل الفلسطينية في محاولة لضبطها. لجنة المتابعة الفلسطينية عقدت اجتماعاً طارئاً في مقر الحركة الإسلامية المجاهدة في مركز النور الإسلامي. أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب (قائد الحركة الإسلامية المجاهدة) أشار إلى أن «الاتصالات السياسية والأمنية التي جرت مع طرفي الاشتباك أثمرت توافقاً على وقف النار وسحب المسلحين، بدعم من الحراك الشعبي». إلا أن مصادر مواكبة كشفت لـ«الأخبار» أن اللجنة «لم تتفق على بيان مشترك حول الحادث الأخير، وقررت ترك الأمور بين سكان المخيم والحراك الشعبي لمنع تكرار الاشتباكات وعدم إرسال وفود كما في السابق إلى البدر وفتح بسبب رفض الطرفين تسليم مطلقي النار وسحب المسلحين». واستنكرت اللجان الشعبية ولجان الأحياء الأحداث التي تهدد أمن الناس وأرزاقهم. وسجلت اتصالات بالأطراف المعنية لكل من النائبة بهية الحريري والنائب السابق أسامة سعد والجماعة الإسلامية ورئيس فرع مخابرات الجنوب في الجيش العميد علي شحرور، لوقف الاشتباكات.
في عين الحلوة، لم يعد الأهالي يكتفون بانتقاد المتقاتلين من أبناء المخيم وإعلان سخطهم من تغيير البوصلة من قضية فلسطين إلى معركة زواريب داخلية. يرى الكثيرون أن جهات خارجية تحرك المتقاتلين. من هنا، يرجح المسؤول السابق للكفاح الفلسطيني محمود عيسى «اللينو» تكرار مثل هذه الاشتباكات «حتى وقوع المواجهة الكبرى بين مشروعَي تخريب المخيمات والحفاظ عليها». وفي هذا الإطار، كان لافتاً ما وصف بـ«محاولة استدراج عصبة الأنصار إلى الاشتباكات التي انحصرت أخيراً بين بقايا جند الشام وفتح الإسلام من جهة، ومجموعات من فتح من جهة أخرى». فقد أصابت القذائف منازل لعناصر وكوادر في العصبة أدت إلى احتراقها، فيما سجل غياب لمسؤولها أبو طارق السعدي عن اجتماع لجنة المتابعة. ونقلت عنه أوساط مقرّبة انزعاجه من القوى الإسلامية التي «لا تمون على مجموعة البدر وأخواتها».
ومساء أمس، وقع إشكال فردي في الشارع الفوقاني بين أحد مرافقي «اللينو» علاء الرفاعي وأحد مرافقي اللواء منير المقدح معين المقدح، تطور إلى تبادل لإطلاق النار. ما ادى إلى إصابتهما بجروح وإصابة اثنين من المارة. وفيما نقل الجرحى إلى المستشفيات، وقع إشكال آخر. إذ قام أحد العناصر التابعين لـ «اللينو» بطعن أحد عناصر المقدح. وأصر اللينو على وضع الحادثين في خانة الإشكالات الفردية، مؤكداً على منع تطورها وحصر تداعياتها.
وكانت شرارة الاشتباكات قد بدأت مساء السبت عندما أطلق مسلحون تابعون لكتيبة الضابط الفتحاوي «طلال الأردني» النار في الهواء في الشارع الفوقاني لدى مرور شقيق الناشط الإسلامي بلال البدر، من دون وقوع إصابات أو أضرار. وبعد ساعتين، أطلق مسلحون تابعون لمجموعة البدر، على متن دراجة نارية، النار على أحد ضباط الحراسة في «فتح»، معاوية مظلوم هارون، ما أدى إلى مقتله على الفور. الشرارة سرعان ما تحولت إلى معركة خاضها عناصر من «فتح» ومن مجموعة البدر، من خلف الجدران، خصوصاً بعدما اقتحم عناصر البدر مقر القوة الأمنية وجرّدوا حارسها من سلاحه، ما دفع بعناصر فتحاوية إلى تنفيذ هجوم مضاد على المقر وتحرير الحارس واستعادة المقر. وفي حين لم تسجل اشتباكات ميدانية بين الطرفين، تبادل المتقاتلون إطلاق الأعيرة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل بحدة فاقت الاشتباكات السابقة. وسقطت بعض القذائف في منطقة الفيلات المجاورة للمخيم وانفجر بعضها في الهواء. المعركة التي دامت حوالى ست ساعات، أدت الى جرح فلسطينية ونازح فلسطيني من سوريا، فيما سقط عدد من الجرحى في صفوف المتقاتلين، إضافة إلى أضرار فادحة وحرائق في عدد من المنازل والمحال والسيارات في أحياء الصفصاف والطيري وسوق الخضر.
وكما تكررت الاشتباكات، تكررت تحركات القوى والفصائل الفلسطينية في محاولة لضبطها. لجنة المتابعة الفلسطينية عقدت اجتماعاً طارئاً في مقر الحركة الإسلامية المجاهدة في مركز النور الإسلامي. أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب (قائد الحركة الإسلامية المجاهدة) أشار إلى أن «الاتصالات السياسية والأمنية التي جرت مع طرفي الاشتباك أثمرت توافقاً على وقف النار وسحب المسلحين، بدعم من الحراك الشعبي». إلا أن مصادر مواكبة كشفت لـ«الأخبار» أن اللجنة «لم تتفق على بيان مشترك حول الحادث الأخير، وقررت ترك الأمور بين سكان المخيم والحراك الشعبي لمنع تكرار الاشتباكات وعدم إرسال وفود كما في السابق إلى البدر وفتح بسبب رفض الطرفين تسليم مطلقي النار وسحب المسلحين». واستنكرت اللجان الشعبية ولجان الأحياء الأحداث التي تهدد أمن الناس وأرزاقهم. وسجلت اتصالات بالأطراف المعنية لكل من النائبة بهية الحريري والنائب السابق أسامة سعد والجماعة الإسلامية ورئيس فرع مخابرات الجنوب في الجيش العميد علي شحرور، لوقف الاشتباكات.
في عين الحلوة، لم يعد الأهالي يكتفون بانتقاد المتقاتلين من أبناء المخيم وإعلان سخطهم من تغيير البوصلة من قضية فلسطين إلى معركة زواريب داخلية. يرى الكثيرون أن جهات خارجية تحرك المتقاتلين. من هنا، يرجح المسؤول السابق للكفاح الفلسطيني محمود عيسى «اللينو» تكرار مثل هذه الاشتباكات «حتى وقوع المواجهة الكبرى بين مشروعَي تخريب المخيمات والحفاظ عليها». وفي هذا الإطار، كان لافتاً ما وصف بـ«محاولة استدراج عصبة الأنصار إلى الاشتباكات التي انحصرت أخيراً بين بقايا جند الشام وفتح الإسلام من جهة، ومجموعات من فتح من جهة أخرى». فقد أصابت القذائف منازل لعناصر وكوادر في العصبة أدت إلى احتراقها، فيما سجل غياب لمسؤولها أبو طارق السعدي عن اجتماع لجنة المتابعة. ونقلت عنه أوساط مقرّبة انزعاجه من القوى الإسلامية التي «لا تمون على مجموعة البدر وأخواتها».
ومساء أمس، وقع إشكال فردي في الشارع الفوقاني بين أحد مرافقي «اللينو» علاء الرفاعي وأحد مرافقي اللواء منير المقدح معين المقدح، تطور إلى تبادل لإطلاق النار. ما ادى إلى إصابتهما بجروح وإصابة اثنين من المارة. وفيما نقل الجرحى إلى المستشفيات، وقع إشكال آخر. إذ قام أحد العناصر التابعين لـ «اللينو» بطعن أحد عناصر المقدح. وأصر اللينو على وضع الحادثين في خانة الإشكالات الفردية، مؤكداً على منع تطورها وحصر تداعياتها.
أخبار ذات صلة
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 41
بهية الحريري تستكمل جولتها على فاعليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار
2026-06-19 01:34 م 68
حزب يطالب باستبدال هذين الوزيرين
2026-06-19 08:46 ص 84
فرنجية حول العقوبات الأميركية: لا تعنينا ولا تهمنا
2026-06-19 08:42 ص 94
جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية"
2026-06-19 08:40 ص 62
فانس ينتقد المعارضين في إسرائيل لمذكرة التفاهم مع إيران
2026-06-19 04:51 ص 65
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

