×

ابن الدرة واسطورة فلسطين المقاوم وشهيد القدس حي يرزق

التصنيف: سياسة

2013-05-20  03:33 م  4509

 

جريدة صيدا نت /هبة أبو عيسى

ابن الدرة واسطورة فلسطين المقاوم وشهيد فلسطين حي يرزق هذا ماأفاد به مصدر إعلامي موثوق حيث صرح  والده بذلك للمصدر بعد الاعلان عن  مقتله عام 2000 برصاص الإسرائيليين

الكلام الوحيد الذي يتمنى أب فلسطيني أن تكون إسرائيل صادقة فيه، هو ما زعمته سلطاتها الأحد بأن ابنه لا يزال حياً، وهو الذي هز مقتله برصاصها في غزة ضمير العالم ووجدانه حين سقط الطفل محمد الدرة جثة هامدة إلى جانب أبيه الجريح قبل أكثر من 12 سنة، وبالكاد كان عمره 11 عاما ذلك الوقت

و تمنى الأب جمال الدرة أن تكون إسرائيل صادقة بهذا الخبر ، كزعم من رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في صفحته بموقع "فيس بوك" فقد ذكر أن الجيش الإسرائيلي بريء من قتل محمد الدرة في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 وأن لجنة حكومية يرأسها وزير الحرب الحالي، موشيه يعلون، حققت في سبتمبر/أيلول الماضي بتقرير بثته قناة "فرانس 2" عن مقتله، ولم تجد ما يدين إسرائيل، بل استنتجت أنه لا يزال حيا من نهاية فيديو بثته القناة له وهو مختبئ في حضن أبيه، وظهر فيه بوضوح وهو يحرك يده.

كما أكد المصدر أن الفيديو الذي تم بثه ذلك الوقت وهز العالم "كان ضمن حرب إعلامية على إسرائيل، وأن الدرة لا يزال حيا" وهو ما دفعه لتشكيل اللجنة التي سعت لمعرفة ما إذا كان الطفل الذي أصبح رمزا لنضال الفلسطينيين قتل فعلا في 30 سبتمبر/أيلول 2000 أم كانت دعاية مضادة "فتأكدت بأنه حي، ولم يصب ولو بجرح واحد، ولا زال يعيش حياته بشكل طبيعي" زاعمة أن الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" الآن "مفبرك ولا يثبت أن هناك قتلاً قد حدث، وإنما كان الطفل متأثرًا بوالده بفعل قنابل الغاز" على حد وصفها.

حادثة مقتل الطفل محمد الدرة، لمن طواها النسيان لديه، هزت العالم طوال أيام حين حدثت يوم مضى الأب جمال الدرة وبرفقته ابنه الصغير في 30 سبتمبر العام 2000 ليشتري سيارة يناسب سعرها حالته كعامل بورش للبناء في "كالكوتا الشرق الأوسط" المكتظة بأكثر من مليون و300 ألف نسمة من الغزاويين، ولأنه لم يعثر على واحدة مناسبة في سوق السيارات في غزة، فإنه عاد أدراجه إلى حيث يقيم مع زوجته وأولاده في مخيم البريج.

كما أكد المصدر بعد اتصاله بالوالد  بجمال الدرة المقبل على الخمسين من عمره تقريبا، والأب لعشرة أبناء ما زالوا يقيمون معه ومع والدتهم في مخيم البريج، فكرر أبو أياد أمنيته أن تكون إسرائيل صادقة بقولها إن ابنه لا يزال حيا للآن "لكنها كاذبة للأسف، لأنه استشهد برصاص جنودها في ذلك اليوم الذي رافقه فيه إلى سوق السيارات بالقطاع، والمئات شاركوا بجنازته، كماأكد  أن لديه شهادة وفاته موقعة من الدكتور عبد الرازق حمد المصري، الذي ما زال للآن مديرا لمركز الطب الشرعي في غزة" كما قال.

وذكر الدرة المزيد من التأكيد على مقتل ابنه، ومنه شرائط فيديو موجودة لدى التلفزيون الفلسطيني عن جنازة ابنه وعن دفنه، إضافة إلى بث حي قامت به كبريات المحطات التلفزيونية للجنازة والدفن، مع صور التقطها مصورون عالميون، ثم الأهم وهي شهادته بالذات كأب رأى ابنه بعينيه بلا أي نسمة حياة، فبكاه ولا يزال يبكيه.. ثم دعا الدرة لتشكيل لجنة تحقيق حيادية بشأن ابنه القتيل، وقال: سيكتشفون أن محمد لا يزال حيا يرزق بالفعل، ولكن ليس على الأرض بل في الجنة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا