×

في صيدا الكلّ مرشّح

التصنيف: سياسة

2013-05-27  08:45 ص  663

 

 آمال خليل

 
 
صباح أمس، قدم رسمياً كل من الرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري والمسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في صيدا والجنوب بسام حمود ورئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، ترشيحاتهم لوزارة الداخلية عن أحد المقعدين السنيين في صيدا، بعدما كان رئيس المكتب السياسي السابق للجماعة علي الشيخ عمار قد ترشح سابقاً. وينتظر أن يتقدم النائب السابق أسامة سعد بترشيحيه الاثنين المقبل.
ويرجح أن تبدل الترشيحات الأولية خريطة التحالفات السياسية، بالمقارنة مع انتخابات عام 2009. يومها، ثبّتت عملية الاقتراع الفوز المتوقع للائحة تيار المستقبل المؤلفة من السنيورة والحريري. لكن المفاجأة تمثلت بالفارق الكبير (نحو عشرة آلاف صوت) بينهما وبين سعد. فيما امتثل الشيخ عمار لقرار قيادته وسحب ترشيحه لمصلحة مرشحي المستقبل. علماً أن انسحابه انفجر بعد أشهر قليلة، اعتكافاً عن ممارسة مهماته الى درجة الانفصال الذي انعكس في هذه الدورة ترشيحاً منفرداً من دون التنسيق مع الجماعة. ولعله كان يعلم أنها أسقطت ورقته لمصلحة حمود الذي ترشح عنها. في حديث سابق لـ«الأخبار»، أكد حمود أن الجماعة ستخوض الانتخابات، «وما كان بالأمس لن يكون غداً، واللعبة تغيرت، وتعاطينا مع الواقع تغير». وفي دردشة مع «الأخبار» أمس، رفض حمود استباق الظروف بتحديد التحالفات الانتخابية منذ الآن، مكتفياً بالتذكير بحق كل إنسان بالترشح. «فكيف إذا كان يملك كالجماعة قاعدة أصوات انتخابية تفوق سبعة آلاف صوت في صيدا؟». ولن تفاجأ صيدا إذا ما باعدت الانتخابات المقبلة بين المستقبل والجماعة. فالمدينة لمست خلافات الحلفاء في أكثر من استحقاق ليس آخرها أزمة دار الإفتاء التي تردد أن الجماعة تدعم فيها المفتي المكلف أحمد نصار المحسوب عليها في وجه المفتي المنتهية ولايته سليم سوسان المقرب من مجدليون.
الدورة المقبلة ستعزز الشقاق أكثر بين آل الحريري من جهة وسعد والتيار الوطني من جهة أخرى. ظن البعض أن انزعاج سعد من المناخ السياسي والأمني وتعاطي الدولة مع صيدا في أزماتها الأخيرة، قد يحيده عن الترشح مجدداً بعد خسارته المدوية في الدورة الماضية أمام التحريض المذهبي والمالي. لكن الرجل «نزل عند رغبة فقراء المدينة والأوفياء لمسيرة والده»، لأن كثيرين قد يحسبون اعتكافه «انهزاماً أمام المذهبية والمال السياسي والارتهان للمشروع الأميركي والصهيوني». لأجلهم، قرر سعد خوض الانتخابات برغم يقينه بأن احتمال الخسارة مجدداً وارد.
وفي خانة التيار الوطني، يضع البزري ترشحه الذي «يحمي حقوق صيدا وأهلها في امتلاك الخيارات والتعددية والتنافس الديموقراطي في إطار المؤسسات بعيداً عن العصبيات». وفي اتصال مع «الأخبار»، رفع البزري شعاره الانتخابي: استعادة دور صيدا بوابةً وعاصمةًَ للجنوب، وطنياً وتجارياً وسياسياً.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا