×

عيد المقاومة والتحرير يحمل صيدا إلى مليتا

التصنيف: سياسة

2013-05-27  08:48 ص  526

 

 حتفل الجنوبيون أول من أمس بعيد المقاومة والتحرير من خلال سلسلة نشاطات عمّت المناطق، كان أبرزها زيارة صيداوية لمَعلَم مليتا ومباراة دولية في الشطرنج في ميس الجبل

آمال خليل
 
اختارت «جمعية الأدب والثقافة» في صيدا الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير في معلم مليتا الجهادي، فنظمت يوماً ترفيهياً طويلاً تخلّله رالي التحدي شارك فيه 120 شاباً وشابة من المدينة. نشطاء الجمعية دعوا إلى المشاركة عبر صفحة الجمعية على فايسبوك وعبر الاتصال الشخصي وعبر توزيع دعوات عامة. ومع ذلك، فإن المشتركين المئة والعشرين قابلهم عدد مماثل عدل عن الأمر بسبب تحرّكات الشيخ أحمد الأسير وتداعياتها صيداوياً.
إطار النشاط الترفيهي لم يكن كافياً لدى هؤلاء أو لدى عائلاتهم ليكسروا الحاجز المذهبي والعدواني الذي اصطنعه الأخير وإخوانه ضد حزب الله والمقاومة، إذ منعت حوالى عشرين عائلة من مناصري الأسير أولادها أمس من المشاركة في الرالي، كرد فعل على ما أشيع مساء أول من أمس عن إشكال بين حراس مربعه الأمني في عبرا ومسؤول سرايا المقاومة اللبنانية في صيدا، فيما فضّل آخرون عدم المشاركة حتى لا يحملوا «وزر صيت زيارة معلم حزب الله في محيطهم المعبّأ ضده ويشتروا عداءه».
لكن الجمعية أصرّت على الاحتفال بالعيد بين ربوع المعلم لما يمثله من مشهد متكامل لأسباب النصر والتحرير. وكان لافتاً تباين انتماءات المشاركين صيداوياً، خصوصاً من أجواء تناصب العداء أحياناً للحزب. هؤلاء رغبوا في استطلاع المكان الذي ربما لن يتمكنوا من زيارته برفقة عائلاتهم. جالوا في المعلم بمفردهم من دون دليل قد يحكي لهم روايات يسمعون نقيضها في مكان آخر. شاهدوا فيلماً قصيراً تحدث فيه السيد حسن نصرالله عن قيمة المكان الذي كان موقعاً للمقاومة. اختلف الحضور بين مصفق بحماسة لإطلالة السيد وبين خائف أو ربما حذر. فئة زائري مليتا للمرة الأولى، وهم كثر، فوجئوا بنظافة المعلم وترتيبه وسحره وجمال الطبيعة المحيطة به. وقد وعدوا بنقل «انطباعهم الإيجابي عن الحزب إلى محيطهم المعادي، ولو على صعيد النظافة في الحد الأدنى».
وكانت صيدا بجناحها الوطني قد أضاءت شعلة التحرير في ساحة الشهداء ليلة العيد، في إطار احتفال دعا إليه التنظيم الشعبي الناصري والحزب الديموقراطي الشعبي. عريف الاحتفال عاطف الإبريق استذكر شهداء المدينة على درب التحرير، من معروف ومصطفى سعد وديب عكرة وخضر سكيني إلى رشيد بروم وباسم شمس الدين وفضل سرور وجمال الحبال... أما الأمين العام للتنظيم أسامة سعد فقد أكد «رفض طعن المقاومة في الظهر في صيدا التي كانت في طليعة مسيرة التحرير»، لافتاً إلى أن «الإحصاءات دلّت على أن صيدا سجلت أعلى نسبة للعمليات ضد جيش الاحتلال الصهيوني في المناطق اللبنانية».
أما في القرى المحررة، فقد امتزجت فرحة العيد بغصة الشهادة التي تجددت في الكثير منها. كفركلا شهدت أمس آخر مواكب التشييع واحتضنت ابنها علاء فقيه، في الوقت الذي تتّحد فيه جميع القرى في رفع اللافتات والرايات الصفراء وصور الشهداء الجدد الذين توافدوا في الأيام الماضية. مع ذلك، ازدحمت القرى بأبنائها المقيمين خارجها والمغتربين الذين اجتمعوا في مسقط رأسهم على مائدة العيد. وفي حين ألغى عدد من الهيئات والبلديات احتفالاته للمناسبة بسبب استشهاد عدد من أبناء المنطقة في سوريا، نصب الحزب السوري القومي الاجتماعي عند بوابة فاطمة حاجز محبة ووزع الحلوى على المارة. ونظم الحزب الشيوعي احتفال التحرير في مركز حولا الثقافي. وكان حزب الله والجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين أقاما حفل استقبال في قاعة معتقل الخيام. وفي بنت جبيل، نظمت حركة أمل احتفالاً حاشداً. أما المناورة الكبرى التي أطلقها العدو الإسرائيلي صباح أمس تحت اسم (نقطة تحول 7) على طول الحدود الجنوبية، فلم تسترع انتباه الأهالي. ففي ساحة بنت جبيل على سبيل المثال، عيّد أطفال المنطقة تحت الشمس في الكرمس الترفيهي الذي نظمته البلدية.
وفي ميس الجبل (داني الامين) نظّمت البلدية مباراة دولية في الشطرنج، في مجمّع الامام الرضا في البلدة، وذلك بإشراف الاتحاد اللبناني للشطرنج ومشاركة 88 لاعباً محترفاً، من بينهم الأساتذة الدوليون بارسوف وتيغران تواتانيجيان وتوسينكو والاستاذ الدولي وبطل لبنان السابق فادي عيد وأستاذ الاتحاد الدولي وبطل لبنان أحمد نجار، إضافة الى ممثلين عن منتخب الجيش اللبناني. كذلك شارك عدد من اللاعبين الصغار، تحت 14 سنة، من بينهم بطل العرب للصغار إبراهيم شحرور.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا