جاء يوم ونطقت فيه السيارة
التصنيف: إقتصاد
2013-05-27 10:04 ص 625
يختبر مسؤولون أميركيون اسطولاً من السيارات الناطقة في آن آربور يمكن أن تساعد قادة السيارات على تفادي الحوادث والاختناقات المرورية. فقد زودت وزارة النقل الاميركية وجامعة ميشغان نحو 3000 عربة وشاحنة وحافلة ودراجة نارية بالنظام اللاسلكي الذي يرصد سرعة ومواقع العربات الأخرى ويحذر قادة السيارات من أي اختناقات مرورية ويغير الاشارات الضوئية من الاحمر الى الاخضر. وقال المنظمون إن الاتصال بين السيارات قد يساعد على تفادي أو تقليص شدة أربعة من بين كل خمسة حوادث.
وقال وزير النقل الأميركي راي لحود إن السيارات "الناطقة" التي تنبه بعضها البعض لتفادي وقوع حادث سير أو اختناقات مرورية ويجري اختبارها الآن في الولايات المتحدة ستنقذ الكثير من الأرواح لكن التكلفة هي التي ستحدد مدى اقبال المستهلك على هذه التكنولوجيا الجديدة. ولم يقدم لحود في مؤتمر له صلة بالسيارات في ولاية ميشيغان اي تقدير لتكلفة هذه التكنولوجيا التي تتواصل من خلالها السيارات ببعضها البعض والبنية التحتية التي تحتاجها لتجذب قطاعاً واسعاً من المستهلكين. وقال إن "شركات صناعة السيارات هي التي ستساعدنا على معرفة التكلفة".
أخبار ذات صلة
تعيين ابن صيدا هشام حشيشو عضوا في مجلس ادارة مياه الجنوب
2026-05-22 09:06 م 149
مصر تعلن كشفاً ضخماً للغاز في الصحراء الغربية
2026-05-22 05:00 ص 86
حجازي والشريف تفقدا أوضاع السوق التجاري والتحضيرات لإستقبال الأضحى
2026-05-20 03:42 م 155
بتهمة غسل أموال... وزير مادورو اللبناني الأصل أمام القضاء الأمريكي
2026-05-19 12:10 م 181
البزري: مقاربة ملف العفو العام يجب أن تنطلق من أبعاده الوطنية
2026-05-16 07:50 م 194
واشنطن تعلن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
2026-05-15 11:39 م 166
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات

