×

مسؤول سرايا حزب الله في صيدا طليقاً بعد تسليمه لقيادة حزب الله في مجمع الزهراء

التصنيف: سياسة

2013-05-27  10:41 ص  933

 

 كشفت مصادر مطلعة لـ "المستقبل" امس، ان مسؤول ما يسمى "سرايا المقاومة" في مدينة صيدا هلال حمود، الذي أطلق النار باتجاه مسجد بلال بن رباح في عبرا وأصاب احد رواد المسجد ووتر الوضع الأمني في المدينة مساء اول من امس، قد بات ليلته في منزله في منطقة شرحبيل، بعد ساعات قليلة على توقيفه من قبل قوة من الجيش على خلفية حادثة عبرا. وأوضحت المصادر ان حمود أطلق ليلاً وسلم الى قيادة "حزب الله" في مجمع الزهراء في المدينة!، وان اقتياد الجيش لحمود من المبنى الذي التجأ اليه في عبرا لم يكن توقيفاً وانما كان لإخراجه من المنطقة بعد محاصرة مناصري الشيخ أحمد الأسير له. 

وكانت صيدا عاشت مساء السبت ساعات من الحذر والترقب جراء حادث امني كاد يدخلها مجدداً في دائرة التوتير الأمني على خلفية اقدام حمود على اطلاق النار باتجاه مسجد بلال بن رباح ما أدى الى اصابة احد رواد المسجد ويدعى نور النقوزي. وعلى أثر الاعتداء، تجمع مئات المواطنين المدنيين ومن مناصري الشيخ الأسير في الباحة الخارجية للمسجد، مطالبين باخراج مسؤول السرايا من مبنى التجأ اليه في محيط المسجد وهو المبنى نفسه الذي سبق للأسير ان طالب باخلاء شقق لـ "حزب الله" في داخله. وسجل على الأثر انتشار لعناصر من سرايا "حزب الله" في محيط المكان. 
وأصدر المكتب الاعلامي للشيخ الأسير بياناً جاء فيه: "أقدم مسؤول ما يسمى بـ "سرايا المقاومة" في صيدا المدعو هلال حمود عند مروره من أمام مسجد بلال بن رباح في عبرا عصر اليوم (السبت) على توجيه السباب والشتائم للشيخ أحمد ولأنصاره، ثم حصل إطلاق نار أصيب على أثره أحد المناصرين اصابة مباشرة، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات". 
واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات بشرية ووحدات مؤللة الى المكان، في الوقت الذي كان الأسير ومناصروه يعتصمون على مقربة من المبنى المذكور مطالبين بتسليم حمود. 
واشار بيان آخر صادر عن مكتب الأسير الى ان "عدداً من مناصري الأسير ومن المدنيين بينهم نساء وشيوخ وأطفال افترشوا الطريق، ونفذوا اعتصاما سلميا في أحد الشوارع في محيط مسجد بلال بن رباح في عبرا، بعدما هدد عناصر من الجيش اللبناني بفتح الطريق بالقوة لإخراج مسؤول "سرايا المقاومة" المدعو هلال حمود، مطلق النار على أحد المصلين في محيط المسجد والمتحصن في إحدى الشقق التابعة لحزب اللات". 
ولاحقاً، داهم عناصر من الجيش المبنى واعتقلوا حمود واقتادوه خارج المنطقة، حيث تبين انه التجأ الى شقة يملكها شقيقه بلال في المبنى نفسه. 
وبدءاً من العاشرة والنصف مساء، عاد الوضع الى طبيعته في منطقة عبرا، فيما خفف الجيش من تدابيره الأمنية المتخذة في محيط مسجد بلال بن رباح. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا