×

النهار حين يُسأل جمهور حزب الله عن حمزة الخطيب

التصنيف: سياسة

2013-05-27  10:35 م  919

 

"النهار"

"أصعب من حرب تموز". تجزم أم محمود، السيدة الستينية التي تطل من شرفتها المقابلة لمسجد القائم في الضاحية الجنوبية على رحلات "الجهاد" الى القصير هذه الايام. "اراهم (تقصد عناصر "حزب الله") يركبون الباص وينطلقون، يتقطع قلبي، اقضي أوقاتي في الصلاة والدعاء لهم".

أم محمود تعيش في الضاحية مع خادمتها. اولادها في الولايات المتحدة، ومنهم الطبيب والمهندس. السيدة التي فقدت زوجها في سنوات الحرب رفضت الاقامة الدائمة في اميركا واكتفت بزيارة اولادها من وقت الى آخر. جيرانها هم اهلها وسلواها. تتشاطر هذه الايام مع جارتها القلق على ابنين ذهبا الى القصير. هاجسها "طول المعركة وفقدان المزيد من الشباب". وفي الرواية التي تتناقلها وأهل الضاحية أن "معظمهم من التعبئة، وقلة من قادة الحزب هم من يقودون المعارك، ولدى فتح الطريق وتنظيفها يدخل عناصر التعبئة". وفي الروايات الشعبية المتداولة ايضا في الضاحية "وجود طلبات كثيرة للالتحاق بالجبهة، وان ابن الامين العام لـ"حزب الله" الاصغر قد اصيب وعولج في مستشفى لعشرين يوما، فيما جواد يقاتل في القصير الآن".
عدد كبير من الناس في الضاحية يتناقلون عبر "الواتس اب" الأدعية "للمجاهدين"، حيث "في كل يوم يطلب إلينا تلاوة دعاء معين"، تقول ام محمود، وهي تمسح دموعها.
وتعتبر ان "هذه المرة نحن محاصرون من اسرائيل ومن السلفيين ومَن وراءهم، لذلك المعركة أصعب من تموز ". وتصر: "العالم كله ضدنا، حتى الجيش السوري لا ثقة لنا فيه، الخونة مزرعون فيه وشبابنا يقضون بفعل وشايات في كثير من الاحيان".
شأنها شأن العديد من جمهور "حزب الله"، تعبر عن قناعتها بالحرب الاستباقية و"ان الحرب فرضت علينا، فهم يريدون اسقاط بشار ومن ثم الاجهاز علينا، هم يكرهوننا ويكفروننا".
هل سمعت عن حمزة الخطيب وغيره من السوريين الذين لا ينتمون الى "جبهة النصرة" والذين قتلهم النظام السوري حين تجرؤوا على طلب الحرية؟ تقول "هذه مؤامرة على المسلمين، وما أعرفه هو أن من يقاتل إسرائيل عليه ان يدفع الثمن".
هل رأت صور المجازر والعوائل السورية التي قضت باطلاق السكود؟ ترد "نعم ورأيت جرائم التكفريين ايضاً وهي لا تقل فظاعة". في رأيها، "غالبية السوريين مع النظام، ويجب على الآخرين قبول الحوار لان النظام افضل من القاعدة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا