×

إلى أي حدّ يمكن أن تصل المنافسة بين MTV وLBCI؟

التصنيف: سياسة

2013-05-29  04:16 ص  558

 

يبتسم رئيس مجلس ادارة الـ LBCI بيار الضاهر، وهو يستعيد أطراف الحديث ليتأكد من أن كل شيء مرّ على ما يرام. يظلّ يقظاً، لربما تعود عليه مقابلاته الصحافية بإفادة ما. يتكلم، وينتظر ردود الأفعال. لنقل انها من المرات القليلة التي يتنازل فيها عن ديبلوماسيته ويعترف بأنه أخطأ.


رجلٌ لا يستهان به، جعل الـLBCI عصية على الهزيمة، رغم تحديات الزمن ومفاجآت الأيام. لعله اعتراف بنجاح الضاهر، فيما بعضهم يتخيّله وحيداً يلوّح بالراية البيضاء.
فلنتكلّم يا شيخ بيار عن المنافسة. أمتفلّتة هي الأخرى من حدود صنعتها العقول الخائفة؟ "المنافسة كل ما يلفت المُشاهد". قد يصبح الجواب كافياً، وإنما ليس مع الضاهر. من ينافس الـLBCI إذاً؟ "التلفزيونات كلها، بالتساوي مع الجرائد والسينما وفايسبوك وتويتر... وحتى مائدة العشاء. علينا ان نقدّم ما يجعل المرء يفضّل برامج الـLBCI على الخروج للسهر"!
الضاهر، حين يعتبر "العشاء عند الأصحاب" منافسة، يعني انه مستعدّ لكل شيء ليكسب. لا ينكر ذلك: "هدفي أعلى نسبة مشاهدة. أقدّم للناس اهتماماتهم المختلفة، ولا أتردد في سحب البرامج التي لا تحظى بالأرقام العالية". نسأله أمِنْ أجل ذلك شرع شربل خليل بتقليد الكاردينال صفير، وتصدّرت المشكلة بين مي حريري والـMTV، وبين الأخيرة وجو معلوف أخبار الـLBCI؟ يستبق الجواب بتوضيح: "كان طوني خليفة أول من استضاف الحريري، لكنّ الثرثرة طالت الـLBCI. لا بأس. الناس ستتابع الخبر على فايسبوك وتويتر إن لم تقدّمه لها الـLBCI. بعضهم يهتمّ بمي حريري أكثر مما يجري في سوريا أو في طرابلس، ومن السذاجة ان نتغيّب عن أخبار كهذه كي لا يُساء فهمنا. لا نكنّ العداء لأحد. تعاطينا مع ملف حريري كما نتعاطى مع قضية موظفي باك. لا بدّ من فصل الميديا عن المشاعر".
استمالة الجمهور بالايحاءات الجنسية أمر مشروع بالنسبة للضاهر. "ولمَ لا؟ لماذا نخاف ذلك؟". من أجل "أعلى نسبة مشاهدة"، تقدّم الـLBCI "الموضوعات الجنسية على هيئة نكتة خفيفة تُضحك الناس". وتقدّم أيضاً ليلى عبداللطيف. "انني صاحب TV، هدفي المزيد من المشاهدين. لست ممن يختبئون خلف الاصبع. حسناً. هدفي الانسان والتقدّم أيضاً. لست أنسف الأمرين معاً. مصير التلفزيونات القفل إذا عجزت عن كسب المُشاهد". المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات، يرى الضاهر، "إلا ما يمسّ كرامة الانسان، وهيبة الموت. لا أعرض مَشاهد الاعدام والتمثيل بالجثث، مهما كلّفني الأمر".
كي يكون الاعتراف أخفّ وطأة، نلحقه أحياناً بالأعذار. يعترف الضاهر بأن الـLBCI أخطأت بعدم حصولها أولاً على "Dancing With The Stars"، أضخم انتاجات الـMTV، ثم يعيدنا سنوات الى الوراء، حين كانت الـLBCI السبّاقة ببرامج الـ"Format" العالمية التي ترتكز على المشاهير. يضرب مثاليْن: "يا ليل يا عين، والوادي مع هيفا وهبي". يخفف عن نفسه ثقل ما قد فات: "المشاهير يغنون، يرقصون أو يرمون أنفسهم في الماء. النتيجة واحدة".
يرفض الضاهر ان تكون الـLBCI أخطأت بكثافة النقل المباشر، ويذكرنا بأن "فايسبوك" و"تويتر" منافسان قويان، ولا بد من التصدّي. يمهّد السؤال لنفسه: هل للـLBCI مشروع سياسي يجعلها مستعدة لخوض المعارك؟ يجيب بنعم. "الـLBCI مشروعها الانسان". لكم تغيّرت الأيام. نسأل الضاهر عن تحوّل في خطّ المحطة منذ رحيل جورج غانم عنها، وعن بعض التغيّر في ملامحها؟ "أولويتنا المواطن، لا السياسي الذي يرفع نفسه الى منزلة الآلهة. هذا كل ما في الأمر. أنا ابن مؤسسة القوات اللبنانية الأم التي حملت مشروع التغيير. الآن اختلف الوضع. فليسموني ما شاؤوا: يساري ماو، كاسترو. لكنني مسيحي أيضاً، بالمعنيين الأخلاقي والانساني. من هنا تنطلق الـLBCI".
 

fatima.abdallah@annahar.com.lb
Twitter: @abdallah_fatima

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا