×

رامي علّيق يريد دخول بلدته يحمر

التصنيف: سياسة

2013-05-30  04:00 ص  847

 

رامي عليق الكاتب الشيعي الخارج من صفوف "حزب الله" ومؤلّف كتابي "طريق النحل" و"تحت المياه الخضراء" المثيرين للجدل عن تجربته في الحزب ورؤيته النقدية لمسيرته وافكاره وطروحاته، كان أمس الموضوع الرئيسي على صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصاً المواقع اليسارية والعلمانية وتلك المؤيدة لقوى 14 اذار، إذ نقل رفاقه خط سيره من بيروت الى النبطية ويحمر بالكاميرا و "الواتس آب". والرجل الذي تعرض منزل عمه في يحمر – النبطية الاسبوع الفائت للتخريب وجرى تهديد ابنة عمه مروى بسبب تغريداتها المعارضة لتدخل "حزب الله" في القصير السورية على تويتر، قرر أمس ان يحمل كتبه وأفكاره ويذهب الى بلدته يحمر للحوار ومواجهة من قرروا ان يمنعوه على ما قيل على "فايس بوك" من دخول بلدته، وذلك بعدما عقد مؤتمراً صحافياً في فندق "لوغبريال" في الاشرفية لشرح قضيته تحت عنوان "حرية التعبير عن الرأي".
وذكّر عليق في مقدمة مؤتمره بالدستور واحترام الحريات العامة وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، وسأل: "هل أصبح دستور لبنان ينص على أن لبنان دولة جهادية ليس لها حدود جغرافية محددة؟" ورأى أن "الدور الخطير الذي يؤديه عدد من وسائل الإعلام بسبب انحياز معظمها إلى جهات محلية أو إقليمية أو دولية، لا يترك مجالا للموضوعية في نقل الخبر". واستنكر "انفراد حزب الله بالتدخل العسكري في سوريا دون سواه من الأحزاب الشيعية ومن حلفائه خارج الطائفة"، معتبرا أن "الخطورة تكمن في غياب البعد الوطني لذلك التدخل العسكري".
وأعرب عن حرصه على "وحدة الطائفة الشيعية عبر التركيز على دورها الفاعل ضمن الإطار الوطني" وحض الأهالي في المناطق الشيعية خصوصا، كما  في كل المناطق، على "المبادرة دون أي إبطاء إلى سحب أولادهم وذويهم من القتال الدائر على الأراضي السورية "حقنا لدماء شبابنا". ودعا إلى "إظهار بعض الرحمة حيال الشعب السوري".
وطالب "الأفرقاء اللبنانيين وعلى رأسهم حزب الله بالتوقف عن سحق ما تبقى من هيبة الدولة اللبنانية عبر اختلاق الحجج والذرائع التي لا تبرر إطلاقا أن تطأ قدم لبناني واحد الأراضي السورية إلا في حالة الاWعتداء الفعلي وليس الوهمي على ترابنا ومواطنينا".
ووجه "دعوة مفتوحة إلى حزب الله لانتداب من يشاء لحوار علني معي".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا