×

العلامة النابلسي: الجماعات المسلحة لا تنوي تخريب سوريا فحسب بل إنّ مشروعها يعم لبنان

التصنيف: سياسة

2013-05-31  06:06 م  2350

 

 قال سماحة العلامة الشيخ عفيف النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء عليها السلام في صيدا:  لا يمكن النظر إلى التطورات على الساحتين اللبنانية والسورية إلا في إطار الخطورة الشديدة التي تحتاج إلى إجراءات وتدابير للجم تدهور الأوضاع الأمنية أكثر مما هي عليه الآن . ففي لبنان نحن أمام خروقات كبيرة في طرابلس والبقاع على وجه الخصوص أفرزت مجموعة من الظواهر السلبية كالأمن الذاتي وإشهار السلاح والخطف والاعتداء على الجيش ، الأمر الذي أضعف هيبة الدولة وحدّ من قدرة الأجهزة الأمنية على الردّ والردع.

والأكثر غرابة أنّ هناك قوى سياسية تغطي كل هذه الأعمال الشاذة وغير القانونية ، فيما يفر الفاعلون إلى جهات وملاذات آمنة من دون أن يلقوا عقاباً وحساباً.

فكيف تستمر الدولة حين تصبح الحلقة الأضعف ؟ وكيف تكون هيبة للجيش فيما لا يستطيع الجيش ملاحقة المطلوبين ؟ إلا ونزلت إلى الشارع جموع من هنا وهناك تمنعه من ممارسة دوره الشرعي. وأمام هذه الأوضاع يبرز الاشتباك السياسي إلى صدارة الواجهة مع الاختلاف على قانون للانتخابات والاتجاه إلى التمديد للمجلس النيابي باعتباره أهون الشرور ، ولإبقاء التوازنات السياسية على حالها من دون تبديل أو تغيير. ولكن لا شك أنّ مثل هذا التمديد سيخلف آثاراً سلبية على دورة العمل الديمقراطي في لبنان.

وعلى نحو موازٍ يستمر القصف على منطقة الهرمل من الأراضي السورية من قبل الجماعات التي تهدد كل يوم بتوسيع رقعة الاعتداءات وتوتير الأجواء الأمنية ، ما يؤكد أنّ هذه الجماعات المسلحة لا تنوي تخريب سوريا فقط بل إنّ مشروعها أن تواصل عمليات التخريب والتدمير باتجاه لبنان . وهذا يستوجب من الدولة أن تتخذ إجراءات لحماية المواطنين ، وإسقاط أي محاولة من هذه الجماعات لتحويل لبنان إلى ساحة للفتنة والنار كما يريدون. إنّ الأزمة التي تمر بها المنطقة هي أزمة تطال بانعكاساتها وتداعياتها لا المنطقة فحسب بل العالم بأسره. وما لم نكن موحدين للحفاظ على وطننا ومقاومتنا وجيشنا وأمتنا فإن رياح الهيمنة الخارجية والفتنة الداخلية ستقضي على وجودنا وأمننا واستقرارنا. 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا