×

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 31/5/2013

التصنيف: سياسة

2013-06-01  12:04 ص  542

 

قدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

اذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. وهكذا لم يكن للنواب ما أرادوا من قانون للإنتخاب فأرادوا التمديد الذي فرضته الظروف الصعبة كما قالوا. وهكذا مدد المجلس لنفسه حتى العشرين من تشرين الثاني من العام الفين واربعة عشر.

التمديد تم في جلسة قصيرة بحضور سبعة وتسعين نائبا وماذا بعد؟ رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقع قانون التمديد للمجلس فور تسلمه إياه. وكان الرئيس ميقاتي قد وقع القانون واودعه الامانة العامة لمجلس الوزراء التي ارسلته الى القصر الجمهوري.

بعد المجلس النيابي الحكومة تأليفا، والاسبوع المقبل سيشهد زخما في العملية التي ستوازيها عملية اطلاق مبادرة الحوار الوطني المقترحة من الرئيس ميقاتي. اما الرئيس المكلف تمام سلام فيقول إن الحكومة يجب ان لا تضم حزبيين بما يوفر الحيادية والاستقرار.

وقال سلام ايضا بضرورة الوقوف على مسافة من الازمة السورية، لكنه اعتبر حزب الله مقاومة ولن يغير تدخله من هذا الواقع. وفي رأي النائب جنبلاط ان مواجهة حزب الله توقع في الطائفية، وان الغرب مخطئ في وصف جبهة النصرة بالشيطان، "فالشيطان هو بشار الاسد".

وفي القصير دخول لالف عنصر من الجيش السوري الحر في وقت استقدم الجيش النظامي تعزيزات الى المحيط. وعلى صعيد صواريخ اس300 اعلنت روسيا انها لن ترسلها قبل الخريف، الا انها قالت انها سترسل طائرات ميغ حربية في اطار عقود قديمة مع عدم توقيع عقود تسليح جديدة.

==========================


* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

قضي الامر. ففي عشر دقائق لا أكثر جدد النواب لأنفسهم سنة وخمسة أشهر. الجلسة التي قد تدخل موسوعة "غينيس" في قصر مدتها نسبة الى أهمية موضوعها أشرت الى جملة أمور.

الأول أن التأجيل جاء نتيجة عجزين: عجز الحكومة عن ضبط الامن، وعجز الحكومة والنواب عن ضبط خلافهم توصلا الى قانون انتخابي جديد. والعجز المزدوج هو ما دفع هيئات المجتمع المدني الى تزنير ساحة النجمة والى رشق سيارات بعض النواب بالبندورة تعبيرا عن الاحتجاج والغضب.

الأمر الثاني ان جلسة اليوم نقلت كرة النار من مجلس النواب الى المجلس الدستوري الذي سيكون مبدئيا امام طعنين: طعن أول من رئيس الجمهورية، الذي وقع القانون بعد الظهر، وطعن ثان من التيار الوطني الحر. فماذا سيكون قرار المجلس الدستوري؟ وهل سيكون قراره قضائيا بحتا ام انه سيخضع للتجاذبات السياسية؟

الامر الثالث ان التمديد أحدث شرخا بين التيار الوطني الحر وحليفيه الاساسيين: امل وحزب الله، كما انه قسم تكتل التغيير والاصلاح، اذ ان نواب المردة والطاشناق لم يلتزموا قرار التيار بل شاركوا في الجلسة وصوتوا مع التمديد. وهو امر ستكون له تداعياته في المستقبل، على صعيد علاقة التيار بحلفائه.

الأمر الرابع: رغم أن ما حصل اليوم غير شعبي بالمفهوم الجماهيري - الانتخابي، لكنه يبقى أفضل من إجراء انتخابات في ظل قانون الستين، لأنه كان ليعيد انتاج مجلس النواب نفسه لمدة أربع سنوات، أي التمديد للمجلس الحالي لولاية كاملة. كما ان اجراء الانتخابات وفق الستين كان سيكرس هذا القانون، ما يناقض مصلحة المسيحيين لأنه لا يسمح لهم بانتخاب اكثر من ستة وثلاثين نائبا بأصواتهم، في حين أن المطلوب هو تصحيح التمثيل المسيحي لا تعميق الخلل القائم وتكريسه.


الأمر الخامس والأخير: أن التمديد طرح تحديا قاسيا وامتحانا صعبا أمام جميع الذين ساروا به. فهذا القرار غير الشعبي يمكن أن يتحول شعبيا جدا اذا نجح "الممددون" في التوافق على قانون انتخابي يحقق صحة التمثيل من جهة، ويراعي مقتضيات الوفاق الوطني من جهة ثانية.

فهل يجتاز مؤيدو التمديد الإمتحان الصعب، أم يفشلون مرة أخرى فيدفعون الثمن مرتين: مرة نتيجة التمديد لمجلس قديم، ومرة نتيجة الفشل في انتاج قانون جديد؟

=============================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"

عشر دقائق اختزلت عشرة اشهر من السجال وبسبعة وتسعين صوتا مدد المجلس النيابي ولايته سبعة عشر شهرا. الضرورات اباحت المحظورات فتجرع البعض التمديد حفاظا على الاستقرار في زمن ضيق الخيارات، فيما اقام له مريدوه سرا اعراس انتصار التيار الوطني الحر الرافض للتمديد تحت اي عنوان، قرر اللجوء الى الطرق الدستورية للطعن بما اعتبره العماد ميشال عون خطوة غير ميثاقية، واضعا المجلس الدستوري امام امتحان تاريخي، كما قال مجلس النواب. قال كلمته التي وقع عليها رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وبعده رئيس الجمهورية ميشال سليمان، تحت عنوان تسليم ملفات الطعن.

والى قصر بعبدا رسالة ثانية بعث بها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من مجلس النواب، التمديد للسلطة الاولى اي التشريعية لن ينسحب على الرئاسة الاولى اي رئيس الجمهورية. خطوة مجلس النواب اليوم ومقدماتها بعثت الحياة بالمحركات الحكومية وعلمت "المنار" ان لقاء جمع رئيس الحكومة المكلف تمام سلام والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل ليل امس.

سوريا، لا يزال كلام الرئيس بشار الاسد ليل امس ل"المنار" يتفاعل اسرائيليا. رئيس الوزراء بن يامين نتنياهو طالب بتزويد جميع الاسرائيليين بالاقنعة الواقية، طالما ان المنطقة دخلت عهد الصواريخ، فيما رأى قادة صهاينة ان اسرائيل ادخلت نفسها في المأزق الكبير. وفي الميدان مأزق كبير لا زال يرزح تحته المسلحون مع تقدم الجيش السوري الكبير في قرى الغوطة الشرقية وقرى القصير وحتى احياء مدينتها. وفيما المنطقة تتنازعها حروب جلها لاجل السلطة لا لغيرها، اضاءت ايران على تجربتها الفريدة بتداول السلطة عبر انتخابات رئاسية بدأت ملامحها الاولى اليوم بمناظرة جمعت المرشحين الثمانية على اولوية حفظ النظام الاسلامي، وان اختلفت الاراء في ملفات داخلية واقتصادية.

===========================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل"

بين الابتزاز الامني الذي مارسه حزب الله والتمديد للبرلمان انتخب النواب الاستقرار عبر تمديد ولاية المجلس النيابي لغابة العشرين من تشرين الثاني من العام المقبل. قانون التمديد وقعه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي. وقالت مصادر القصر المجهوري ل"المستقبل" ان الرئيس سليمان سيقدم طعنا الى المجلس الدستوري في اسرع وقت ممكن بعد الانتهاء من دراسة الاسباب الموجبة. لكن السؤال، ماذا لو اخذ المجلس الدستوري بالطعن فهل تحصل حينها انتخابات بعد ثلاثة اشهر؟

الرئيس فؤاد السنيورة قال من مجلس النواب اننا وقعنا مرغمين في مأزق ابغض الحلال وذلك لفترة اطول من التمديد التقني، عازيا سبب المحنة الى قرار حزب الله المتهور والخطير مشاركته الواسعة والعلنية في المعارك الجارية في سوريا الى جانب النظام الحاكم، وكذلك السياسة الكيدية والممارسات غير الواقعية التي انتجها البعض ولجوئه الى الضغط والابتزاز الامني الذي مورس.

==============================


* مقدمة نشرة اخبار ال "ال بي سي"

لم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق. عشر دقائق لم تهز البرلمان، ولم تهز أحدا. ولولا ثلة من ناشطي المجتمع المدني الذين حملوا نعوش الديموقراطية، ورشقوا سيارات النواب بالبندورة، لكان التمديد ليمر من دون أن يرف جفن أحد.

حتى رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر اللذان يزمعان الطعن بالتمديد للمجلس النيابي، يبدوان كمن يفعل ذلك من دون حماسة، ومن دون كبير أمل. فلا نواب التيار استقالوا، ولا الرئيس استخدم صلاحياته لتأجيل الجلسة...

أي مصير بائس للديموقراطية الأولى في المشرق العربي؟ وأي لعنة هذه التي قضت على ما تبقى من طقوس الحرية في لبنان، في الزمن نفسه الذي خرجت فيه سائر الشعوب العربية إلى الشارع، تتحدى الموت وتصرخ: حرية، حرية.

=============================


* مقدمة نشرة اخبار ال "ان بي ان"

تمديد نيابي للمجلس اليوم في ظروف سياسية وامنية صعبة، سبعة عشر شهرا ستكون كافية لتجاوز مرحلة استثنائية تحط في لبنان وتحيط به وتسمح باستيلاد قانون انتخابي جديد بدل اجراء الاستحقاق على اساس قانون الستين. لو جرت الانتخابات الان وفق القانون النافذ لكانت الصناديق انتخبت تمديدا للكتل والنواب اربع سنوات بدل سنة وخمسة اشهر. لو كانت الظروف طبيعية ما كان سبعة وتسعون نائبا رفعوا ايديهم في ساحة النجمة تصديقا على التمديد. انهم نواب المسؤولية الوطنية الذين ابعدوا شبح الازمة المفتوحة. ومن هنا كان كلام سليمان فرنجية عن تمديد تم لتحييد لبنان عن الحرب الاهلية، وكي لا يتحول الخلاف السياسي الى خلاف عسكري. صريح كعادته المارد فرنجية لم يوارب ولم يزايد هكذا هو ينطلق من واقع صعب يعيشه كل مواطن على امتداد المساحة اللبنانية الكتل التي وافقت على التمديد كانت قادرة على الفوز بالانتخابات الان وغدا لكن الظروف القاهرة فرضت علينا التمديد دون حسابات المصالح الانتخابية والاحجام النيابية. امن لبنان اولوية فكيف كانت ستجري الانتخابات في ظل الشحن الموزع بكل اتجاه، الامن مستهدف والجيش مستهدف ولا اتفاق حول قانون انتخابي ولا حول عناوين داخلية او اقليمية الى حدود ابعد من التباين الديمقراطي الطبيعي. التمديد سلك من قرار المجلس النيابي الى توقيع رئيس حكومة تصريف الاعمال ثم توقيع رئيس الجمهورية سريعا، بينما تطل الطعون في الساعات المقبلة وخصوصا من التيار الوطني الحر الذي قال رئيسه العماد ميشال عون ان المجلس الدستوري امام امتحان كبير وتمنى له ان لا يرتكب الخطأ التاريخي.

خارجيا بقيت الاولوية لسوريا في تطوراتها الميدانية التي يتقدم فيها الجيش ويتراجع المسلحون من القصير الى ريف العاصمة، بينما الحظر الدولي يتزايد من تطرف المعارضة السورية. ومن هنا كان ضم مجلس الامن الدولي جبهة النصرة الى لائحة المنظمات الارهابية لارتباطها بتنظيم القاعدة. وبات يحظر ارسال الاسلحة لها لكن المعارضين يعترفون ان جبهة النصرة هي عصب المسلحين السوريين، فماذا ستفعل المعارضة لا بل ماذا سيفعل الرعاة والداعمون لها؟ وما بين الخطوط الميدانية والاشارات السياسية والدبلوماسية جزمت روسيا انها ستزود دمشق بصواريخ "اس 300" وطائرات ميغ جديدة رغم الاعتراضات الاميركية والاسرائيلية، فيما اشارات مؤتمر جنيف 2 تختبر في الخامس من حزيران باجتماع يحدد مسار الحل السوري.

============================


* مقدمة نشرة اخبار ال "او تي في"

لم يستطع النواب خلال ولاية كاملة من اربع سنوات التوصل الى قانون انتخابي جديد لكنهم استطاعوا وفي عشر دقائق فقط اجتراح معجزة التمديد. طبقة سياسية عاجزة عن انتاج قانون انتخابي لكنها قادرة على اعادة انتاج نفسها غب الطلب، ودائما لاسباب غير لبنانية. مرة "امرك سيدو" ايام غازي كنعان ورستم وابو جمال، وساعة "يس سور" ايام فيلتمان وسيسون، واحيانا "حاضر طال عمرك" امام بندر وسائر الربع. جمهورية "بأمرك" نفذت الامر وصار التمديد امرا واقعا. بعد الجمعة العظيمة عند الموارنة والكاثوليك والجمعة العظيمة عند الارثوذكس، صار للانتخابات ايضا جمعتها الحزينة علقت اليوم على خشبة التمديد ولن تقوم في اليوم الثالث بل بعد سنة وخمسة اشهر. هذا اذا قامت وعلى الوعد يا قانون. مراسم الجنازة التي لم تستغرق سوى عشر دقائق، كل من القوات اللبنانية والكتائب وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وامل وحزب الله والمردة والقومي والبعثي والطاشناق، وحدهم نواب التيار الوطني الحر قاطعوا مراسم تشييع الديمقراطية لايمانهم بتداول السلطة وتمسكهم بضرورة التجديد عبر اعطاء الفرصة للشعب ليقول كلمته وهذا حق دستوري له لانه لا يحق للنائب ان يتصرف بوكالة الناخب له بعد انتهاء ولايته، ولان تداول السلطة الذي يتغنى به السياسيون في لبنان يمنع النواب من البقاء في ساحة النجمة تحت ستار الوضع الامني المشبوه. والاهم لان حجة عدم التوافق على قانون جديد تتيح للنواب التمديد لانفسهم الى ما لا نهاية وتعمد عدم الاتفاق على قانون الى ما شاء الله بحسب اوساط حقوقية وقانونية لل "او تي في" انتهت مرحلة 8 و 14 اذار والودائع السياسية عادت الى اصحابها والى احجامها والى احلامها، والثنائية تلتقي دائما حتى في خضم الحرب السورية على حساب المصلحة المسيحية، والشواهد على ذلك اكثر من ان تحصى من الطائف وحتى اليوم مرورا بانتخابات العام 2005.

=============================


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد"

خلاف أربع سنوات انتهى في اتفاق الدقائق العشر وعظم الله أجوركم ففي ربيع لبنان اغتيلت الديمقراطية وفرض قادته ظروفا قاهرة قهرت اللبنانين وأطالت عمر النواب نصف ولاية جديدة. ففيم يختلف سياسيونا عن الديكتاتورات العربية سواء المنتفض عليها أو تلك التي لا تزال سارية المفعول، والرب راعيها. تراءت لهم الحرب شبحا فتعلقوا بنيرانها ونسجوا ظرفا يقيهم شر الانتخابات وكان التمديد بإجماع من حضر وبمعارضة كتلة الجنرال ميشال عون الذي خرج من المعركة ممددا وطاعنا في آن، مسجلا مرة جديدة أن توقيع مر، وبموجب ال"لا" العونية احتفل التيار بشعبية جديدة رفعته الى مصاف لوائح الشرف، وإن كانت دوافع عون تتعلق بسيد بعبدا، إذ إن التمديد للمجلس سيكون من حفلة شاملة صعودا إلى اليرزة ثم القصر الجمهوري وتسحب من الجنرال آخر فرص الرئاسة. لكن التاريخ لن يقف عند النيات وسيأخذ بالوقائع التي ستكتب أن لونا برتقاليا واحدا تمرد على كل الألوان وأبى المشاركة في جريمة تشريعية، لا بل سيبلغ عنها في الطعن المقدم إلى المجلس الدستوري. لقاء الطعون سيجمع الميشالين تحت سقف دستوري واحد، لكن بفارق أن رئيس الجمهورية قد وقع قانون التمديد على أن يطعن لاحقا، وهو قال ل"الجديد" إنه يفضل توقيع المشروع ثم الطعن فيه دستوريا بعد صدوره في الجريدة الرسمية، لأن هذا المسلك هو الأكثر دستورية وهنا تظهر صدقية المجلس الدستوري واستقلالية أفراده لكن المتمددين يبدو أنهم يملكون مفتاح سر الدستور وقد اطمأن جانبهم إلى أن الطعن لن يؤخذ به. غسل النواب أيديهم مما اقترفوه ولا ريب في ذلك فهم قتلوا قبله قانون فؤاد بطرس الذي قدم إلى الرئيس فؤاد السنيورة في الأول من حزيران عام ألفين وستة، وأبقاه السنيورة في الأدراج إلى أن نفذ بحقه الموت الرحيم، وهم أيضا اغتالوا مشروع الحكومة المقدم في آب عام ألفين واثني عشر قبل أن ينصبوا الكمائن للمشاريع التي تلت من أرثوذكسي، إلى الستين، فالمختلط، وراحوا يسحبون أرنبا من هنا وأرنبا من هناك، لكن المجلس مريض وقد انتهت صلاحية دوائه والتمديد هو تجديد لهذا الدواء فأين العلاج؟ وإذا ما استمر في تناول العقاقير نفسها فسوف يصاب حكما بالشلل ويتوفاه الله سريريا. وإلى صرخة عون علت الصرخات في ساحة رياض الصلح رفضا لعودة النواب أنفسهم، وقد رميت بعض السيارات ذات اللوحات الزرق بالبندورة فيما لفت أن شابا وحيدا من دون المجتمع المدني وصل من تونس وقرر الاعتراض في الشارع ليكون بوعزيزي ساحة النجمة، لكنه اقتيد مخفورا قبل الإفراج عنه. والافراج بالإفراج يذكر، إذ إن ملف المخطوفين اللبنانين في أعزاز يتحرك بخطى تفاؤلية ولكن في كل قضية هناك من يحمل لواء الملف ويعمل، وهناك أيضا من يقطف ويتصور والليلة سيعود وزير الداخلية مروان شربل واللواء عباس أبراهيم من تركيا مزودين بأنباء عن مفاوضات جدية وواقعية ومباشرة، كما صرح المدير العام للأمن العام والمؤتمن على مصير تسعة لبنانين. من دمشق الى بيروت فأنقرة، أما شربل فيتجنب الخطر السوري ويفضل السير على الخطوط الجوية اللبنانية التركية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا