×

بهية الحريري في تخريج طلاب: لا تخافوا ولا تستسلموا

التصنيف: سياسة

2013-06-01  11:17 م  493

 

رعت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري حفل تخريج الدفعة ال 24 لطلاب ثانوية رفيق الحريري في صيدا. حضر الحفل الذي اقيم في باحة الثانوية، مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري، ممثل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي عضو المجلس البلدي عرب كلش، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود، شفيق الحريري وعقيلته مهى، مصطفى الحريري (أبو نادر)، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، امين عام نقابة معلمي المدارس الخاصة في لبنان وليد جرادي، رئيس بلدية الغازية محمد سميح غدار، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري في لبنان سلوى بعاصيري السنيورة، مدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب، مدير دار العناية الأرشمندريت نقولا صغبيني، وفاعليات تربوية واقتصادية وطبية واجتماعية ورئيس لجنة الأهل في المدرسة المهندس فادي حجازي واهالي الخريجين، ومديرة الثانوية رندة درزي الزين وأسرة المدرسة.

الحريري

بداية النشيد الوطني، فالوقوف دقيقة صمت تحية لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم ألقى الطالب مالك عبد الحفيظ سنجر كلمة ترحيبية، بعدها ألقت راعية الحفل كلمة قالت فيها: "نأتي اليوم إلى هذا الحفل المميز الذي ننتظره كل عام، لنحتفل بالنجاح والتفوق، ونجدد الأمل بمستقبل آمن ومستقر ومزدهر، وبغد يصنعه أبناؤنا بعلمهم ومعرفتهم، وانتمائهم الوطني، وقيمهم التي توارثوها جيلا بعد جيل، قيم التكافل والتضامن من أجل الخير والسلامة لكل عناصر المجتمع، وكنا في كل عام نشعر بالأمان والأمل، فنأتي إلى هذا الإحتفال لنستمد من بناتنا وأبنائنا عزيمة وقوة، نواجه فيها تحديات أيامنا الصعبة الطويلة".

أضافت: "إن هذه المدرسة ومنذ تأسيسها أخذت على عاتقها مواجهة الصعاب مهما علت وتعاظمت، لما تعرضت له من تدمير وتغيير مكان، إلا أن الرسالة بقيت أقوى من كل التحديات، وأقوى من التدمير والخراب، إن مدرسة رفيق الحريري قامت على أساس واحد هو كسر حاجز الخوف، وعدم الإستسلام لليأس، في زمن أصبح الخوف فيه ثقافة، واليأس قوتا يوميا، وها نحن اليوم أمام لحظة تشبه تلك الأيام، ويراد لنا فيها أن نيأس ونخاف، أي أن نموت ونحن أحياء، ونستسلم للتخلف والضياع".

وتابعت : "من هنا، فإن واجبنا أن نكون أسرة وطنية واحدة، أهالي وهيئات تعليمية وطلابا أعزاء، وعلينا جميعا أن نواجه ذلك الخوف في نفوسنا لأن فيه دمارنا، وضياع مستقبل أجيالنا، وتفتيت إرادتنا، وترك وطننا الحبيب للمجهول الذي عرفناه طويلا، وعشنا معه أياما صعبة، ضاعت فيه دولتنا ووحدتنا، واحتلت مدننا وقرانا، وتشتتنا في أرضنا وفي بلاد العالم، واستطعنا مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري أن نواجه ذلك الخوف، وأن نجدد الأمل بأهلنا ووطننا، فاستعدنا وحدتنا، وشرعنا في بناء دولتنا، وأعدنا بناء ما تهدم، وبدأت مسيرة لم شملنا، وعاد الذين هاجروا إلى وطنهم ومدنهم وقراهم، لينهضوا بها عمرانا واستثمارا وعلوما رفيعة".

وأردفت: "إننا اليوم، ونحن نحتفل بهذه الدفعة المميزة من طالبات وطلاب ثانوية رفيق الحريري، وأشباح الخوف تحاصر بناتنا وأبنائنا، فإنني أدعوهن وأدعوهم الى ألا يخافوا، وألا يستسلموا، كي لا يضيع وجودهم وعمرهم الواعد، ومستقبلهم الزاهر أمام موجات الخوف المتكررة التي تحيط بساعاتنا ودقائقنا، لتكسر إرادتنا، وتزرع اليأس في نفوسنا".

وإذ باركت للخريجين والخريجات "نجاحهم في هذا العام التربوي الذي أردناه عاما آمنا رغم التحديات الكبيرة، والظروف الصعبة التي لا نجد لها مبررا ولا سببا ولا نتيجة إلا ضياع مستقبل أولادنا"، أوضحت أن "هذه الرسالة يجب أن يحملها كل واحد منا، يقاوم الخوف واليأس الذي بدأ يتسلل إلى بيوتنا وأسواقنا وجوارنا ووطننا الحبيب لبنان، فدمار لبنان، وانهيار لبنان سابقا، كان سببه الخوف فقط، ولا تقدم ولا ازدهار ولا استقرار مع الخوف واليأس".

وأعربت عن "اعتزازها بجسم صيدا التربوي وجوارها لتضامنه حول قضية التعليم وجودته وسلامته"، داعية إلى "مزيد من التماسك والإلتفاف من أجل بقاء صيدا والجوار واحة للعلم والمعرفة والتقدم والإزدهار، ونموذجا وطنيا في الوحدة والخير والعطاء".

وختمت: "أتوجه بالشكر والتقدير لإدارة ثانوية رفيق الحريري ولهيئتها التعليمية على الجهود الإستثنائية التي بذلت هذا العام من أجل التحديث والتطوير، ومن أجل تعليم أفضل لبناتنا وأبنائنا اللواتي والذين أتوجه إليهن وإليهم بأحر التهاني على نجاحهم وتفوقهم، كما أتقدم من أسر الطلاب الشركاء الأصليين في العملية التربوية، لأهنئهم على نجاح أولادهم، وأدعوهم لنكون في الساعات القادمة أكثر وحدة وتماسكا، وجرأة وصلابة، وألا نخاف ولا نيأس من أجل مستقبل بناتنا وأبنائنا، لأننا لا نريد أن يشاهدوا ما شاهدناه ولا أن يتذوقوا ما تذوقناه من مر وصعاب، وأن يتنعموا بما أنجزناه خلال السنوات الطويلة خلال مسيرة الوحدة والبناء أمنا واستقرارا وأمانا في صيدا وفي كل لبنان".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا